أبرزها التحرك المبكر وتوفير احتياطي نقدي وسلعي

توعية .. 14 قاعدة تدعم نجاح واستمرار الشركات بالسوق في 2021

صورة

حدد الخبير المالي والوكيل الضريبي، محمد حلمي، 14 قاعدة تدعم استمرارية الشركات في العمل والتميز، في ظل انتشار فيروس كورونا، وما تبعه من تداعيات سلبية على قطاع الأعمال.

وقال حلمي، لـ«الإمارات اليوم»، إن الحياة بدأت تعود إلي طبيعتها والعلامات التجارية توثق إنجازاتها، بفضل السياسات الاقتصادية المرنة في الإمارات، والتي تعاملت مع إدارة الأزمات العالمية باحترافية عالية واحتواء ودعم تام لكل قطاعات الأعمال.

وتفصيلاً، قال محمد حلمي إن خطط واستراتيجيات الشركات مع بداية 2021، يجب أن تقوم على الآتي:

1- التحرك المبكر: إذ يفيد البدء بخطوات مبكرة للوقاية من آثار التقلبات الاقتصادية المتوقعة، في تحقيق استفادة أكبر من الانتعاش النهائي الذي يحدث بعد انتهاء التقلبات. لذا ينبغي على المديرين الانتباه إلى إشارات الإنذار المبكر لحدوث أي خلل في أعمال الشركة أو في البيئة الخارجية والتحرك السريع قبل تفاقم الأوضاع.

2- الاهتمام بالنمو: فالشركات بحاجة إلى تحقيق توازن في الأداء يهتم بنمو الشركة وليس فقط بخفض نفقاتها، حيث يؤثر نمو الشركة في تحسن الأرباح بدرجة أكبر من تأثير خفض النفقات.

3- توفير احتياطي نقدي وسلعي: من المهم لأي شركة الاحتفاظ باحتياطي نقدي للاعتماد عليه في الأوقات الصعبة، ولا يقل الاحتياطي السلعي أهمية عن الاحتياطي النقدي.

4- الحفاظ على السيولة النقدية: من المهم الحفاظ على درجة سيولة معقولة من النقود، توفر التمويل اللازم للأصول الثابتة للشركة، لذا ينبغي العمل على تسهيل انتقال النقود من المبيعات إلى المصروفات، وتحصيل مدفوعات العملاء بشكل فوري.

5- توسيع قاعدة العملاء: من المهم لأي شركة الحفاظ على قاعدة عملائها، وتستطيع الشركات تحقيق ذلك، من خلال إضافة قيمة لعملية الشراء دون تحمل تكاليف إضافية، وعلى الشركات أن تسعى للحصول على عملاء جدد.

6- الاستعداد لأكثر من سيناريو: ينبغي على الإدارة أن تفترض حدوث سيناريوهات مختلفة والتخطيط لكيفية الاستجابة لكل منها على حدة.

7- مراعاة الاختلافات داخل قطاعات الشركة: غالباً يكون رد الفعل الأول للاستعداد لأي خطر محتمل، هو توفير موارد الشركة بخفض النفقات والمصروفات، غير أن هذا الإجراء ينبغي ألا يتم بشكل عشوائي، فمثلاً قد تحمل بعض قطاعات الشركة فرص نمو جذابة، بحيث يكون التصرف الأمثل هو حماية ميزانية هذه القطاعات، وإجراء التخفيضات اللازمة في أي مكان آخر.

8- تبني منظور طويل الأجل: تهتم الشركات بالمحافظة على استمرارية نشاطها وإنتاجها في الأجل القصير، لكن ينبغي ألا يؤدي ذلك إلى تجاهل بُعد النظر والتخطيط طويل الأجل.

9- اغتنام الفرص السانحة: تحمل التقلبات الاقتصادية فرصاً لا تتكرر بإبرام صفقات ثمينة، كشراء شركة أخرى أصغر أو الاندماج بين شركتين، ومن شأن انتهاز هذه الفرص توفير مبالغ طائلة للشركة.

10- استخدام الحلول المرنة: في ظل ضبابية المستقبل الاقتصادي وانتشار حالة من عدم اليقين، يكون من المفيد استخدام حلول مرنة، على سبيل المثال تبسيط إجراءات العمل، والتخطيط على فترات قصيرة ليسهل التكيف مع المعلومات الجديدة والأحداث الطارئة.

11- الاستفادة من التكنولوجيا: تحمل التكنولوجيا حلولاً اقتصادية لمشكلات العديد من الشركات وتكون بحاجة شديدة إليها في أوقات التقلبات الاقتصادية. على سبيل المثال تسهم التكنولوجيا في ضمان جودة مرتفعة للمنتجات، وتقليل معدلات الخطأ في الإنتاج.

12- تحديد المهم وغير المهم: ينبغي التركيز على نقاط قوة الشركة، والتي مكنتها من خدمة العملاء بفاعلية. كما ينبغي التوقف عن ممارسة الأعمال التي لم تعد تضيف قيمة، أو غير فعالة.

13- زيادة إنتاجية الموظفين: من خلال العمل على تقليل معدل دوران الموظفين، وتوفير تجربة عمل مرضية للموظف.

14- رؤية الشركات: تمثل أوقات التقلبات الاقتصادية فرصة لتجسيد رؤية الشركة ورسالتها عملياً.

طباعة