مزايا رحلات الطيران النهارية والليلية

الرحلات الجوية في الصباح الباكر أقل احتمالاً للتأخير. أرشيفية

أظهرت الدراسات أن الرحلات الجوية في الصباح الباكر أقل احتمالاً للتأخير، مقارنة بفترة ما بعد الظهر والمساء، ولتجنب التأخير من الأفضل المغادرة قبل الساعة الثامنة صباحاً، بحسب موقع «travelandleisure»، الذي أوضح أنه من غير المرجح أن يكون المجال الجوي مزدحماً في الصباح، إضافة إلى أن رحلات الصباح أقل عرضة للاضطرابات الجوية، إذ تميل معظم العواصف الرعدية (وما يترتب عليها من هواء غير مستقر) إلى الحدوث في فترة ما بعد الظهر.

كما أن هذه الرحلات مناسبة أيضاً للمسافرين الذين لا يستطيعون الوقوف في الازدحام لفترات طويلة، حيث تكون المطارات أقل ازدحاماً نسبياً في ساعات الصباح، وغالباً ما تبيع شركات الطيران أول رحلة لها في الصباح بسعر أرخص من تلك التي في وقت لاحق من اليوم، وذلك ببساطة لأن معظم المسافرين يفضلون النوم، وفقاً لـ«FareCompare»، الذي أشار إلى أن هذه المزايا تقل بالنسبة للرحلات التي تقلع في منتصف النهار أو قبل ذلك.

أما رحلات الطيران الليلية فلها مزايا أيضاً، خصوصاً تلك التي تُقلع في ساعة متأخرة من الليل، بحسب شركة «Cheapflights» المتخصصة في حجوزات السفر، التي بينت أنه بالنسبة للأشخاص الذين ليست لديهم مشكلة في النوم أثناء الرحلة، يمكن أن يكون ذلك خياراً جيداً ورخيصاً، لأنهم لن يدفعوا مقابل ليلة فندقية إضافية كاستراتيجية لتوفير المال.

وأضافت الشركة أن الرحلات الليلية المتأخرة جداً تكون في العادة أقل ازدحاماً بشكل عام، لذلك قد يفاجأ المسافرون بمقعد فارغ بجوارهم، وتتاح لهم مساحة أكبر لمساعدتهم على النوم، ومن المرجح أن يحصلوا على مقعدهم المفضل، نظراً إلى أن عدداً أقل من المسافرين يحلّق في هذه الرحلات، لافتة إلى أن المطارات عادة ما تكون أكثر هدوءاً في الليل، لذلك تكون إجراءات الوصول والتفتيش أقصر وأكثر كفاءة، كما أن من المحتمل أن يحصلوا على أمتعتهم بشكل أسرع في وجهتهم الجديدة.

طباعة