4 % نمواً متوقعاً لمستويات الاستهلاك العائلي

اقتصادية دبي: لقاح «كوفيد-19» دفعة قوية للقطاع

توقعات بأن يشهد قطاع الفنون والترفيه والتسلية انتعاشاً ملحوظاً لاسيما المسارح ودور السينما. أرشيفية

توقعت اقتصادية دبي، أن تحقق مستويات الاستهلاك العائلي والطلب لقطاع المستهلكين الأفراد في الإمارة، نمواً بمعدل 4% خلال عام 2021 مقارنة بعام 2020، وذلك في ضوء العديد من المؤشرات المرتبطة بانطلاق الحملة الموسعة والمجانية للتطعيم ضد فيروس «كوفيد-19» في إمارة دبي.

وأفادت اقتصادية دبي في بيان لها، أمس، بأن ما يدعم التوقعات السابقة، ما تظهره البيانات الحديثة الخاصة بقطاع السياحة والطيران في الفترة الأخيرة، التي تشير إلى تصدر مطار دبي الدولي قائمة المطارات الأكثر ازدحاماً من حيث عدد المسافرين حول العالم، وكذلك ما توضحه بيانات شركة «غوغل» اليومية حول تحركات الأفراد، من تحسن واضح في حركة الأفراد إلى المراكز التجارية والمطاعم، وغيرها من أماكن الترفيه الأخرى في الإمارة.

وأكدت اقتصادية دبي أن عملية التطعيم المجاني للمواطنين والمقيمين في الإمارة، خطوة مهمة نحو العودة للحياة الطبيعية، ودعم عملية التعافي الاقتصادي للقطاعات والأنشطة الاقتصادية التي تأثرت بالإجراءات الاحترازية، ومتطلبات التباعد الاجتماعي عموماً.

ويأتي في مقدمة هذه القطاعات: قطاع خدمات الإقامة، والمطاعم، وأنشطة المؤتمرات والمعارض والفعاليات المختلفة.

ولفتت اقتصادية دبي إلى أن الإمارة نظمت ما يزيد على 140 معرضاً وفاعلية شهدت مشاركة أكثر من مليوني فرد خلال عام 2019. في ما يتوقع أن يشهد قطاع الفنون والترفيه والتسلية انتعاشاً ملحوظاً، لاسيما الأنشطة التي تأثرت بإجراءات التباعد الاجتماعي، مثل الحفلات، وزيارة المتاحف، والمسارح ودور السينما، والأنشطة الرياضية المختلفة. كما يُتوقع أيضاً أن يشهد قطاع تجارة التجزئة تعافياً؛ نتيجة الشعور بالأمان الذي سيوفره اللقاح.

وعبرت اقتصادية دبي عن ثقتها بأن البدء في عودة الحياة إلى طبيعتها ستسهم في تقليص عمليات العمل عن بُعد، والدراسة عن بُعد في المدارس والجامعات، ما يعطى زخماً إضافياً إلى عملية التعافي الاقتصادي.

وأفادت بأنه نتيجة لعلاقات الترابط القوية بين القطاعات والأنشطة الاقتصادية؛ فإن الانتعاش المتوقع في قطاعات المطاعم والفنادق، والفنون والترفيه، وتجارة التجزئة، والأنشطة التعليمية، سينعكس بصورة واضحة على قطاع النقل.

طباعة