وفقاً لأداة قياس خاصة بـ «بوسطن كونسلتينغ جروب»

الإمارات تتقدّم 15.1 نقطة في «مهارات المستقبل» مقارنة بالمتوسط العالمي

أظهرت «أداة قياس مهارات المستقبل»، الخاصة بشركة «بوسطن كونسلتينغ جروب»، أن دولة الإمارات تتقدم بمقدار 15.1 نقطة في نتائج قياس مهارات المستقبل، مقارنة بالمتوسط العالمي، لافتة إلى أن دولة الإمارات حققت 62.3 درجة في المؤشر، أي أعلى من المتوسط العالمي البالغ 47.2 درجة.

ووفقاً لشركة «بوسطن كونسلتينغ جروب»، فإن «أداة قياس مهارات المستقبل» أداة تقييم تفاعلية قائمة على الأدلة، صُممت خصيصاً لمساعدة صانعي السياسات وقادة الأعمال في الكشف عن حالات عدم تطابق المهارات في اقتصاداتهم.

وكشف تقرير للشركة أن الحد من عدم التطابق في المهارات التي تمتلكها القوى العاملة، مع ما تحتاج إليه مهام العمل للوصول إلى الأداء المطلوب، يُعد أمراً بالغ الأهمية لزيادة مستوى الإنتاجية.

وأفاد التقرير، الذي يحمل عنوان «الحد من عدم التطابق في المهارات العالمية»، أنه لكي تتمكن الحكومات والشركات من تحقيق هذا الهدف، فإنه يجب عليها تتبّع الأسباب الجذرية الكامنة وراء عدم تطابق المهارات، وتطبيق تدابير سياسة مبتكرة لمعالجتها.

ووفقاً للتقرير، كان أداء دولة الإمارات جيداً في فئات تحقيق الذات، والفرص المتاحة، ووفرة المهارات، وبشكل خاص تقدم دولة الإمارات، بشكل استثنائي، أداءً جيداً في مجال وفرة المهارات.

كما حققت دولة الإمارات تقدماً كبيراً في مجال تحسين جودة مدارسها، لا سيما المدارس الخاصة، كما يتضح من خلال أحدث نتائج الاتجاهات الدولية في دراسة الرياضيات والعلوم.

وقالت الرئيس العالمي لشؤون قطاع التعليم والتوظيف والرعاية الاجتماعية في «بوسطن كونسلتينغ جروب»، والمشاركة في إعداد التقرير، الدكتورة ليلى حطيط، إن دول العالم تواجه مشكلة كبيرة تتعلق بالمهارات، لافتة إلى أن المهارات المطلوبة للمستقبل تتطور بسرعة، وتزداد أكثر منذ أن بدأت جائحة فيروس «كورونا».

وأضافت: «يجب أن تكون الاستجابة لعدم تطابق المهارات على رأس جدول أعمال تنمية رأس المال البشري في كل دولة، حيث لايزال يمثل ذلك عبئاً مكلفاً يعيق فرص النمو الاقتصادي في المستقبل».


ليلى حطيط:

«المهارات المطلوبة للمستقبل تتطوّر بسرعة، وتزداد أكثر منذ أن بدأت جائحة فيروس (كورونا)».

الإمارات حققت 62.3 درجة في مؤشر قياس مهارات المستقبل.

طباعة