خدمات مالية.. نصائح تجب معرفتها قبل توقيع العقود

بعد الحصول على الموافقات النهائية وتجهيز المستندات اللازمة للاستفادة من التسهيلات المالية، بما في ذلك مناقشة الشروط والاتفاق على الأحكام، فإن كل ما يتبقى هو التوقيع على العقد، ومع ذلك فإن الإسراع في عملية الإمضاء، قد يأتي بنتائج عكسية، وربما يكلف المتعامل مبالغ إذا لم يكن قد قرأ النص المطبوع جيداً وفهم جميع الشروط، وبناء عليه ينبغي على الأفراد أن يضعوا في اعتبارهم أن كل ميزة في القرض من المحتمل أن تأتي بكلفة، وعدم الاهتمام بهذا الجزء يمكن أن يجلب بعض الصدمات لاحقاً.

وشددت بنوك محلية على أهمية التحقق من جميع البنود، مشيرة إلى أنه في حال عدم فهمها يجب السؤال أو طلب المشورة من أحد المتخصصين، بما في ذلك مدة التسهيل المالي، ومعدل الفائدة، وما إذا كان سعر الفائدة سيتغير، وجداول السداد متضمنة دفعات المبلغ الأساسي والفائدة، إلى جانب غرامة السداد المبكر، ورسوم الحصول على التسهيل، بما في ذلك الرسوم القانونية والتقييم والرسوم الإدارية والفحص وغيرها، إضافة إلى المصروفات المتعلقة بالدفعات المتأخرة وتراكمها، أو التخلف عن إحدى الدفعات، أو السداد الجزئي في بعض الأحيان، إلى جانب العديد من الفئات الأخرى التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار لتقدير الكلفة الكلية أو الشاملة.

وأضافت أنه في إطار الاستعداد لمختلف السيناريوهات مستقبلاً، فإن على المتعامل أن يتأكد من أن كل ما وعد به مكتوب في العقد، حيث إن هذا مهم بشكل خاص لشروط معينة مثل أسعار الفائدة والدفعات الأولى والخصومات والغرامات.

وأكدت البنوك ضرورة الاحتفاظ بنسخة من كل مستند يتم توقيعه، إذ سيكون ذلك مرجعاً مهماً بشكل خاص في الحالات المتنازع عليها، مع التأكد من أن أي شيء يوقعه الشخص لا يحتوي على فراغات شاغرة، حتى لو وعد الطرف الآخر بملئها بطريقة معينة.

وبينت أن العقود مصممة لحماية كلا الطرفين، ولذلك ينبغي التأكد من الفهم الكامل لجميع التفاصيل قبل التوقيع على الخط المنقط، لافتة إلى أن العقود تحتوي على شروط محددة توضح بالتفصيل ما يتم تقديمه وما هو متوقع في المقابل.

طباعة