افتتح أول معرض يُعقد «فعلياً» في 2020 بحضور عالمي واسع النطاق

حمدان بن محمد: «جيتكس» دليل على الثقة الكبيرة التي تتمتع بها دبي عالمياً

صورة

افتتح سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، في مركز دبي التجاري العالمي، صباح أمس، فعاليات الدورة الـ40 من «أسبوع جيتكس للتقنية 2020»، بحضور عالمي واسع النطاق ضم 1200 مشاركة من جهات حكومية وشركات عالمية كبرى وناشئة ورواد أعمال من 60 دولة.

وأكّد سموّه أن حجم المشاركة يؤكد الثقة الكبيرة التي تتمتع بها دبي عالمياً، وقدرتها على توفير أجواء آمنة لحوار يسرّع تعافي اقتصاد العالم، مشدداً سموّه على أنه سيكون لدبي دور في تشكيل مستقبل التكنولوجيا العالمية بشراكات فاعلة مع صُنّاعها حول العالم.

ولي عهد دبي:

- «التكنولوجيا في تطوّر سريع.. ودبي سيكون لها دور في تشكيل مستقبل التكنولوجيا العالمية بشراكات فاعلة مع صُنّاعها حول العالم».

- «تنظيم (جيتكس) فعلياً وليس افتراضياً، شهادة لقدرة دبي على تخطّي التحديات التي جلبها (كوفيد-19)».

افتتاح «جيتكس»

وتفصيلاً، افتتح سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، في مركز دبي التجاري العالمي، صباح أمس، فعاليات «أسبوع جيتكس للتقنية» ضمن دورته الـ40 بحضور عالمي واسع النطاق ضم 1200 مشاركة من جهات حكومية وشركات عالمية كبرى وناشئة ورواد أعمال، و200 من أهم شركات الاستثمار في مجالات التكنولوجيا المتنوعة، ضمن الحدث التقني الأكبر في المنطقة، والأول من نوعه في العالم الذي يُعقد فعلياً خلال عام 2020، وفقاً للإجراءات الاحترازية والوقائية المُوصى بها عالمياً، ومن قبل الجهات المعنية في الدولة، بهدف ضمان أعلى مستويات السلامة للعارضين والمشاركين والزوار، وحمايتهم من فيروس كورونا المُستجد (كوفيد-19).

توجّه ريادي

وأكّد سموّه، في مستهل جولته في المعرض، والتي رافقه فيها سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني الرئيس الأعلى لمجموعة «طيران الإمارات»، أن تنظيم هذا الحدث الكبير ضمن الظرف الاستثنائي الذي يعيشه العالم، يعكس التوجّه الريادي لدبي ودولة الإمارات، برؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، نحو القيام بدور مؤثر في تسريع وتيرة التعافي الاقتصادي على الصعيدين المحلي والدولي.

وأكد سموّه أن الحدث يشكّل برهاناً على نجاح جهود الإمارة في احتواء تداعيات الأزمة العالمية بكل ما حملته من تحديات، وبدء مرحلة التعافي وعودة الأنشطة الاقتصادية فيها إلى طبيعتها.

ثقة كبيرة

وقال سموّه: «على الرغم من الظرف العالمي الراهن، فإنه يسعدنا أن نرى هذا العدد الضخم من المشاركات التي نعتبرها دليلاً على الثقة الكبيرة التي تتمتع بها دبي عالمياً، ويقين المشاركين والعارضين من مختلف أنحاء العالم في قدرتنا على توفير أجواء آمنة تمكّنهم من استئناف نشاطهم بقوة، بعد عام صعب أُصيب فيه العالم بحالة اقتربت من التوقف الكامل لأغلب أنشطته الاقتصادية والحيوية».

وتابع سموّه: «سنكون دائماً عند حسن ظن مجتمع الأعمال العالمي بنا، بأدوار وإسهامات تعين على تسريع تعافي اقتصاد المنطقة والعالم».

وأضاف سموّه: «(جيتكس) هو الحدث التقني الأكبر من نوعه في المنطقة، وهو منصة مهمة لحوار عالمي حول تقنيات المستقبل التي تحمل مفتاح الحلول لأغلب التحديات التي يواجهها الإنسان، ودبي انطلاقاً من موقعها كمركز محوري للتكنولوجيا والإبداع وريادة الأعمال، ملتزمة بتفعيل هذا الحوار، وتوسيع نطاقه، بما يتناسب وطموحاتها لحياة أفضل ستكون التكنولوجيا العنصر الأبرز في تكوين تفاصيلها».

تغريدات «تويتر»

- «الحدث برهان على نجاح جهود الإمارة في احتواء تداعيات الأزمة العالمية بكل ما حملته من تحديات، وبدء مرحلة التعافي».

- «سنكون دائماً عند حسن ظن مجتمع الأعمال العالمي بنا، بأدوار وإسهامات تعين على تسريع تعافي اقتصاد المنطقة والعالم».

وقال سمو ولي عهد دبي، في تغريدات على موقع التدوين «تويتر»: «يستأنف قطاع المعارض في دبي نشاطه بقوة بانطلاق (جيتكس)، الذي افتتحت دورته الـ40 بمشاركة 1200 عارض من حكومات وشركات عالمية وناشئة من 60 دولة، و200 من أهم شركات الاستثمار في التكنولوجيا.. حجم المشاركة يؤكد ثقة العالم في قدرة دبي على توفير أجواء آمنة لحوار يسرّع تعافي اقتصاده».

وأضاف سموّه: «استمعت إلى شرح من القائمين على كبرى الشركات المتخصصة في تقنيات المستقبل، مثل الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، و(بلوك تشين)، وغيرها.. التكنولوجيا في تطور سريع لتغيير حياة الإنسان إلى الأفضل، ودبي سيكون لها دور في تشكيل مستقبل التكنولوجيا العالمية بشراكات فاعلة مع صُنّاعها حول العالم».

وأكّد سموّه أن «تنظيم (جيتكس) فعلياً وليس افتراضياً، شهادة على قدرة دبي على تخطّي التحديات التي جلبها (كوفيد-19)، وبرهان على التزامنا تجاه شركائنا حول العالم، بتهيئة الظروف، لتمكينهم من استئناف العمل لإنتاج حلول تدعم تطوّر العالم وتمكّنه من مواجهة مختلف التحديات».

جولة المعرض

واستمع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، خلال جولته في مقر المعرض، إلى شرح من المدير العام لسلطة مركز دبي التجاري العالمي، هلال سعيد المري، حول هذه الدورة من «جيتكس»، وما تتضمنه من أجنحة ومشاركات تغطي كل التخصصات المرتبطة بقطاع تقنيات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

الجناح السعودي

ومن بين الأجنحة الدولية المشاركة في «جيتكس»، زار سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، الجناح السعودي، إذ اطّلع سموّه على جانب من جهود المملكة في مجال تطوير القدرات الرقمية في سياق نهضة التطوير الشاملة التي تشهدها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ومتابعة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

واستمع سموّه إلى شرح حول مشاركة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) في «جيتكس 2020»، متضمناً الجهات التابعة لها، إذ ستركز «سدايا» على المنصات المتقدمة المصمّمة لخدمة احتياجات الجهات الحكومية، والمتطلبات الأمنية والاجتماعية في المملكة، علاوة على إنجازاتها الرقمية في مجال مكافحة وباء «كوفيد-19».

الجناح الفرنسي

كما زار سموّه الجناح الفرنسي، واطّلع على تفاصيل المشاركة التي تضم تحت مظلتها 12 شركة فرنسية ضمن أجنحة «لا فرينش تك»، إضافة إلى عدد من المشاركات المستقلة.

وتأتي المشاركة الفرنسية برعاية وتنظيم الوكالة الوطنية لدعم تنمية الاقتصاد الفرنسي دولياً، بهدف اكتشاف الفرص المتاحة في المنطقة، والتي يمكن من خلالها للشركات الفرنسية المشاركة في دعم توجهات التحول الرقمي في دولها.

جناح إسرائيل

كما توقف سموّه لدى جناح دولة إسرائيل، وهي المرة الأولى التي تشارك فيها الدولة المعروفة بتقدّمها الكبير في مجال التقنيات الرقمية والمستقبلية في المعرض، إذ تأتي هذه المشاركة مع بدء العلاقات بين دولة الإمارات وإسرائيل في ضوء اتفاق السلام الموقّع في سبتمبر الماضي بين الجانبين. واطّلع سموّه على ما يقدمه الجناح من تقنيات وملامح مستقبل التعاون التقني بين الجانبين على المديين القريب والبعيد.

شركات عالمية

وحرص سمو الشيخ حمدان بن محمد، خلال الزيارة، على تفقّد أجنحة عدد من الشركات العالمية الكبرى المشاركة في «جيتكس 2020»، إذ تضم الدورة الحالية مجموعة من رواد تقنية المعلومات والحلول الرقمية والذكية في العالم ومنها: «مايكروسوفت»، «ديل تكنولوجيز»، «آي بي إم»، «لينوفو»، «هوني ويل»،«أفايا»، «ريد هات»، «هواوي»، و«سباير للحلول»، وغيرها.

وتوقف سموّه عند جناح «شركة مايكروسوفت الأميركية» التي تستعرض من خلال جناحها الحلول التي تقدمها في مجال الأمن الغذائي، بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي وتعلّم الآلة في تحليل البيانات الخاصة بحالات الطقس والتغيرات المناخية، والكثافة المحصولية.

وفي جناح «شركة هواوي العالمية»، استمع سموّه إلى شرح من القائمين على الشركة حول ما تقدمه من تقنيات ضمن مشاركتها الأكبر في تاريخ وجود الشركة في «جيتكس» على مدار دوراته المتعاقبة، إذ تعتزم «هواوي» استعراض مجموعة من أفضل الممارسات لإنشاء المؤسسات ومقار العمل والمدن الذكية، بالاعتماد على خبرتها الشاملة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في أكثر من 170 دولة.

كما توقف سموّه عند جناح شركة «آفايا» المتخصصة في حلول البرمجيات، واستمع سموّه إلى شرح حول جديد الشركة وما تطرحه من حلول الحوسبة السحابية التي ستشاركها مع جمهور عملائها في الخارج، من خلال بث مشاركتها في «جيتكس» إلى نحو 150 مدينة حول العالم. وزار سموّه كذلك جناح شركة «كاسبرسكي» العالمية المتخصصة في حلول وبرمجيات الأمن الإلكتروني والرقمي.

الأجنحة الوطنية

وحرص سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، خلال الزيارة، على التوقف لدى الأجنحة الحكومية الوطنية المشاركة، وفي مقدمتها: منصة حكومة الإمارات، وحكومة أبوظبي، وحكومة عجمان، وهيئة تنظيم الاتصالات.

وتعرّف سموّه إلى التقدم المحرز في المشروعات التي يتم تطبيقها، والأخرى المزمع دخولها حيز التنفيذ، عملاً بتوجيهات القيادة في شأن سرعة التحول إلى البيئة الرقمية، وبما يدعم التوجهات التنموية وفق «رؤية الإمارات 2030».

وزار سموّه أجنحة الدوائر والمؤسسات والشركات الوطنية، لاستعراض أهم مشروعاتها في مجال التحول الرقمي، وكذلك ما تقدمه من حلول وتقنيات تعين على إتمام هذا التحول في أسرع الأطر الزمنية، إذ توقف سموّه عند أجنحة مدينة دبي للإنترنت، ومؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات)، وشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة (دو)، و«دبي كوميرستي»، ومركز دبي للأمن الإلكتروني.

وشملت زيارة سموّه، أجنحة عدد من الدوائر والهيئات والمؤسسات التابعة لحكومة دبي، ومنها: الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، وهيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا)، والقيادة العامة لشرطة دبي، وهيئة الصحة بدبي، وجمارك دبي، وبلدية دبي.

وفي نهاية الجولة تم التقاط صورة جماعية لسموّه مع القائمين على المعرض، تقديراً لجهودهم في تنظيم الدورة الـ40 من «أسبوع جيتكس للتقنية»، على الرغم من الظرف الاستثنائي العالمي الذي لم يحل دون انعقاد هذا الحدث الضخم على أرض دبي.

أجنحة حكومية

يستضيف «جيتكس» أجنحة لبعض الدول الرائدة في مجال التكنولوجيا من المنطقة والعالم، وفي مقدمتها: السعودية، والبحرين، وفرنسا، واليابان، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وبلجيكا، والبرازيل، وإيطاليا، وهونغ كونغ، وبولندا، ورومانيا، وروسيا، ونيجيريا، وإسرائيل.

فعاليات عدة تحت سقف واحد

تتضمن فعاليات «أسبوع جيتكس للتقنية» إقامة فعالية «جيتكس لنجوم المستقبل»، أكبر فعالية لمشروعات التكنولوجيا الناشئة في المنطقة، و«معرض ومؤتمر الخليج لأمن المعلومات» المختص في مجال تقنيات الأمن السيبراني، و«قمة مستقبل بلوك تشين»، إضافة إلى إطلاق النسخة الأولى من «ماركتنغ مينيا»، المنصة الجديدة للعاملين في مجال تسويق العلامات التجارية.

طباعة