تقدمت 6 مراكز دفعة واحدة في الترتيب العام.. وتفوّقت على فرنسا واليابان والصين

الإمارات الأولى عربياً في تقرير المواهب العالمية 2020

صورة

تقدّمت دولة الإمارات ستة مراكز ضمن النسخة السابعة من تقرير المواهب العالمية، الصادر عن مركز التنافسية العالمي، التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية «IMD»، حيث حلّت الدولة في المرتبة الأولى عربياً، ودخلت نادي الـ10 الأوائل عالمياً في 13 مؤشراً.

وأفاد المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، في بيان أمس، بأن دولة الإمارات تقدمت في الترتيب العام من المرتبة 30 في تقرير العام الماضي إلى المرتبة 24 عالمياً في نسخة التقرير لعام 2020، متقدمة في الترتيب العام على دول مثل: فرنسا واليابان والصين وإسبانيا وإيطاليا والبرتغال وماليزيا.

عربياً وعالمياً

وأوضح المركز أن دولة الإمارات تصدرت عربياً، فيما جاءت في المركز الثاني إقليمياً بعد إسرائيل (المركز 22 عالمياً)، بينما على الصعيد العالمي، حلّت سويسرا في المركز الأول للعام السادس على التوالي، تبعتها الدنمارك، ثم لوكسمبورغ، أما المركز الرابع فكان من نصيب النمسا، والخامس من نصيب السويد.

الـ10 الكبار

وأضاف المركز أن دولة الإمارات ضمنت لنفسها مركزاً ضمن ترتيب الدول الـ10 الأوائل عالمياً في 13 من المؤشرات، التي حققت فيها أداءً مميزاً، أسهم في جعل الدولة إحدى أكثر دول العالم جاهزية لتلبية متطلبات سوق العمل.

ووفقاً لتقرير المواهب العالمية، فإن الإمارات حلّت في المرتبة الثالثة عالمياً في المحور الرئيس «الجاهزية»، كما حققت تقدماً ملحوظاً في العديد من المؤشرات الفرعية للتقرير، حيث حلّت الدولة في المركز الأول عالمياً في مؤشر كبار المديرين المختصّين، والمركز الثاني عالمياً في كل من مؤشر «توافر العمالة الماهرة»، ومؤشر «توافر الخبرات العالمية».

كما حلّت الإمارات في المركز الثالث عالمياً في مؤشرات «قلّة هجرة العقول»، ومؤشر «الأجانب ذوي المهارات العالية»، فيما حققت الدولة المركز السادس في مؤشرات «التلمذة الحرفية»، ومؤشر «التعليم الأساسي والثانوي»، ومؤشر «انتقال طلبة التعليم العالي إلى داخل الدولة»، إضافة إلى مؤشر «فعالية معدل ضريبة الدخل الشخصي». وجاءت الدولة في المركز الثامن عالمياً في مؤشرين هما «مهارات اللغة»، ومؤشر «نمو القوى العاملة»، الذي حققت فيه الدولة أكبر قفزة تمثلت في ارتقائها 50 مرتبة دفعة واحدة، بينما جاءت في المركز التاسع عالمياً في مؤشر «المهارات المالية».

عمل مستمر

وقالت مديرة المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، حنان منصور أهلي، إن «النتائج التي حققتها دولة الإمارات، في تقرير هذا العام، تعكس جهود سنوات متواصلة من التفاني والعمل المستمر على تحقيق رؤية القيادة الرشيدة، عبر الاهتمام بالكفاءات المحلية، وتوفير المناخ المحفز لها على الإبداع والابتكار والانخراط بسلاسة في سوق العمل، إضافة إلى تهيئة بيئة عمل منافسة تستقطب المواهب والخبرات العالمية وتحافظ عليها». وأضافت أهلي أن «الدولة تحرص على توفير بنية أساسية صلبة، وبيئة اقتصادية قوية وجاذبة للاستثمارات وللخبرات العالمية في مختلف القطاعات، من خلال نهج متطور ومبني على أحدث الأسس والممارسات»، مشيرة إلى أنه «بفضل اجتماع هذه المقومات معاً، فإنها تعمل على تعزيز المهارات وصقل الكفاءات وتطوير رأس المال البشري في الدولة، وتسهم في تقدم دولة الإمارات وتنافسيتها العالمية».

اقتصاد قوي

من جهتها، قالت الباحث الرئيس في إدارة استراتيجيات التنافسية في المركز، أروى أحمد الفلاسي، إن «النتائج الإيجابية لأداء دولة الإمارات تعكس نجاح الاستراتيجية التنموية، التي تنتهجها حكومة دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة لبناء اقتصاد وطني قوي، يعزز من تنافسية سوق العمل فيها على المستويين الإقليمي والعالمي، ويخلق بيئة ملائمة لنمو وازدهار الأعمال التجارية، من خلال بناء واستقطاب كوادر متسلحة بالمعرفة والمهارات والخبرات العالمية». وأضافت الفلاسي: «علاوة على التحسّن العام في أداء دولة الإمارات في تقرير المواهب العالمية لعام 2020 المتمثل بالتقدم ست مراتب على الترتيب العام، فقد شهد محور الجاهزية الرئيس، والعديد من المؤشرات الفرعية التي تندرج لهذا التقرير، تحسناً ملحوظاً وأداءً متميزاً على المستوى العالمي، أسهم في وضع دولة الإمارات في صفوف الدول المتصدرة عالمياً في هذا المجال وعلى أكثر من صعيد».

التقرير

يشار إلى أن تقرير المواهب العالمية يصدر سنوياً عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية «IMD»، ويهدف إلى قياس مدى قدرة الدول على تطوير وجذب والمحافظة على المواهب بالاعتماد على 31 مؤشراً، منها 17 مؤشراً مصدرها استطلاعات الرأي، و14 مؤشراً إحصائياً.

بيئة مناسبة

تُعدّ دولة الإمارات من الدول العالمية الأكثر استعداداً لتلبية احتياجات سوق العمل التي تتطلب مهارات وخبرات عالية، وذلك من خلال بيئة مناسبة للأعمال في الدولة قادرة على استقطاب الخبرات والقوى العاملة الماهرة والاحتفاظ بها، التي تعتبر من الأكثر جذباً للخبرات والمهارات حول العالم.


- الدولة تتصدر عالمياً في مؤشر كبار المديرين المختصّين.

طباعة