حافظت على رأسمال سوقي فوق التريليون درهم

28.3 مليار درهم مكاسب الأسهم المحلية خلال أسبوع

صورة

حافظت الأسهم المحلية على رأسمال سوقي فوق التريليون درهم، بنهاية أسبوع من التداولات، أمس، بعد أن ربحت 28.3 مليار درهم بنهاية تداولات الأسبوع الماضي.

وأغلق مؤشر سوق دبي المالي على 2160 نقطة في نهاية جلسات الأسبوع الماضي، كما أغلق سوق أبوظبي للأوراق المالية عند 4718 نقطة بنهاية التداولات.

من جانبهما، قال محللان ماليان: «إن الأسواق مرت بحركة عرضية، رغم تحقيقها مكاسب بالقيمة السوقية، وجاء هذا التحرك العرضي بالتزامن مع وجود مؤثرات خارجية مرتبطة بالانتخابات الأميركية، ومؤثرات داخلية هو ضعف السيولة».

وتفصيلاً، شهدت أسواق الأسهم المحلية ارتفاعاً في القيمة السوقية بقيمة 28.3 مليار درهم، حيث حافظت الأسواق على قيمة سوقية فوق حاجز التريليون درهم في ختام تداولات الأسبوع الماضي. وجاءت هذه المكاسب بعد نجاح الأسواق بالإغلاق على المربع الأخضر في معظم تعاملات الأسبوع، التي تجاوزت فيها قيمة السيولة المتداولة 2.6 مليار درهم.

وزادت القيمة السوقية للأسهم المحلية إلى نحو 1.03 تريليون درهم، مقابل بلوغها، أول من أمس، مستوى تريليون درهم.

ووصلت القيمة السوقية لأسهم دبي إلى 308.54 مليارات درهم، كما سجلت القيمة السوقية لأسهم أبوظبي 718.48 مليار درهم.

وارتفع المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 0.6% متخطياً مستوى 4718 نقطة، في حين أغلق المؤشر العام لسوق دبي المالي عند 2160 بزيادة نسبتها 0.32%، مقارنة باليوم السابق.

وواصلت أسهم البنوك والعقار تقديم الدعم لكل السوقين في جلسة، أمس، مستقطبة الجزء الأكبر من السيولة المتداولة.

وفي سوق دبي المالي، صعد سهم بنك الإمارات دبي الوطني إلى 9.62 دراهم، وأغلق سهم إعمار مولز عند 1.42 درهم.

من جانبه، قال المدير بشركة الأنصاري للخدمات المالية، عبدالقادر شعث، إن «أسواق الأسهم شهدت حركة عرضية لكثير من الأسهم في كلا السوقين، وذلك بالتزامن مع الترقب لنتائج الانتخابات الأميركية وما ستسفر عنه، ومدى تأثير نتائجها في البورصات العالمية»، مضيفاً: «من العوامل الأخرى التي أثرت في السوق انخفاض مستوى السيولة، لاسيما في سوق دبي المالي».

وأشار إلى أنه «على الرغم من أداء السوق، فإن بعض الأسهم شهدت أداءً مغايراً، منها (العالمية القابضة) في سوق دبي المالي، الذي وصل إلى 41 درهماً للسهم، واستحوذ على جزء من سيولة السوق، وسهم (طاقة) في سوق أبوظبي للأوراق المالية، الذي ارتفع بالحدود القصوى بجلسة نهاية الأسبوع، لافتاً إلى أن ارتفاعات السهم جاءت بعد اعتزام مجلس إدارة الشركة مناقشة السماح لغير المواطنين بالتملك في أسهم الشركة. من جهته، قال رئيس قسم العمليات بشركة ضمان للاستثمار، أحمد سيف الدين، إن «الترقب لنتائج الانتخابات الأميركية أثرت في أداء الأسواق، لاسيما في سوق دبي المالي، الذي جاء أداؤه متحفظاً في عدد من جلسات الأسبوع». في المقابل، جاء أداء سوق أبوظبي للأوراق المالية جيداً بالتزامن مع وجود دعم من بعض القطاعات في السوق، أبرزها قطاع الطاقة، مع ارتفاع سهم شركة «طاقة» بشكل ملموس بنهاية تداولات الأسبوع، بالتزامن مع دراسة السماح لغير المواطنين بالتملك، بعد أن كانت قاصرة على المواطنين فقط.

طباعة