وكيل ضريبي: 95% نسبة نجاح الأعمال الحاصلة على «حق الامتياز»

4 أساسيات لدخول الشركات الصغيرة والمتوسطة مجال «الفرانشايز»

صورة

قال الخبير الاقتصادي والوكيل الضريبي، محمد حلمي، إن هناك أربعة أساسيات يجب توافرها ليتمكن أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة من الدخول في منظومة الامتياز التجاري المعروفة عالمياً باسم «الفرانشايز»، مشيراً إلى أن الحاصلين على حق الامتياز لديهم فرصة نجاح بنسبة 95% مقابل 12% من القائمين بالعمل من دون «حق امتياز».

وأوضح، لـ«الإمارات اليوم»، أن مصطلح «الفرانشايز» أو الامتياز التجاري أصبح يتردد كثيراً خلال السنوات الأخيرة، لما له من مساهمات فعالة في الاقتصاد القومي وفي المنشآت الصغيرة والمتوسطة.

وبين أن الإمارات رائدة عالمياً في استقطاب الاستثمارات الأجنبية والعلامات التجارية العالمية، لما تتمتع به من استقرار اقتصادي وسياسي وأمني، وموقع متميز بالمنطقة، ومقومات جاذبة للمستثمرين الأجانب.

وأضاف حلمي، أن الامتياز التجاري (الفرانشايز) هو طريقة في التجارة تقوم من خلاله شركة (مانحة الامتياز) (Franchisor)، بمنح الآخرين (مشتري الامتياز) (Franchisee)، الحق في إنتاج وبيع وتوزيع أو تسويق منتجات أو خدمات الشركة الأصلية، بما في ذلك قيام الشركة المشترية للامتياز باستخدام اسم الشركة مانحة الامتياز وعلامتها التجارية وسمعتها وإجراءاتها وتقنياتها في البيع.

وأكد حلمي، أنه من أهم المبادئ والأساسيات التي تميز حق الامتياز، باعتباره نوعاً ذا صفات فريدة للأعمال:

1- الاعتماد على وجود سلعة أو خدمة مع علامة تجارية مميزة، حيث يقوم المستثمر بالاستفادة من شهرته، أما إذا بدأ المستثمر عمله الخاص ففي الغالب تكون سلعة أو خدمة جديدة وعلامة تجارية جديدة واسماً جديداً، والمستثمر الجديد يجرب ويغامر بكل هذا الجديد.

2- يتميز شراء حق الامتياز بالحصول على فترة طويلة للتدريب، وعلى كيفية التخطيط للنشاط، وكيفية الحصول على المنتج الذي سيتم بيعه، وطريقة البيع، وكيفية الرقابة على أداء النشاط حتى يضمن صاحب الامتياز (أو الشركة الأم)، أن المستثمر الذي قام بشراء حق الامتياز قادر على تقديم السلعة أو الخدمة تماماً كما يقدمها صاحب الامتياز.

3- يتكلف المستثمر الذي اشترى حق الامتياز مبلغاً من المال عليه أن يدفعه باستمرار (سنوياً مثلاً)، ثمن حق الامتياز لصاحب حق الامتياز.

4- المقابل الذي يحصل عليه صاحب حق الامتياز يقدم بموجبه خدمات مهمة في هذا المجال من أهمها: الاسم التجاري، والعلامة التجارية، وأسرار المهنة، والتدريب على التخطيط للأعمال، والرقابة على نتائج الأعمال.

وتابع حلمي، أن الدخول في عالم الأعمال التجارية قرار صعب، نظراً لوجود مخاطر عالية دائماً، ترتبط بعدم التأكد من الحصول على الربح المرغوب، لذا فإن كثيراً من المستثمرين يختارون الدخول في الامتياز التجاري (الفرانشايز) كبديل لعمل تجاري مستقل.

5 سنوات

قال الخبير الاقتصادي والوكيل الضريبي، محمد حلمي، إنه «من 9 إلى 10 من محال الامتياز تحقق النجاح في السنوات الخمس الأولى، مقارنة بنسبة تراوح بين 2 و10 من غير الحاصلين على الامتياز، أي أن الحصول على الامتياز هو ضمان لنجاح المشروعات، وأن سياسة الامتياز تتجه إلى التزايد باعتبارها استراتيجية مهمة لإيجاد علاقة عمل تجاري مستمرة في الأسواق المحلية والدولية».

طباعة