منها خفض النفقات وإنشاء ميزانية والتواصل مع الدائنين

خدمات مالية.. خيارات مالية ينبغي النظر فيها مع نفاد مخصصات صندوق الطوارئ

إنشاء ميزانية يمكن أن يساعد على تتبع مقدار الأموال والدخل كل شهر. أرشيفية

تم تصميم صناديق الطوارئ لتكون بمثابة شريان حياة مالي عندما يحدث ما هو غير متوقع، لكن مع نفاد مخصصات الصندوق ينبغي النظر في الخيارات الأخرى.

وأوضحت مؤسسة «ذا بالانس»، المتخصصة في الاستشارات المالية، أن الخطوة الأولى لذلك تتمثل في معرفة الموارد المتاحة للتصرف بها، وما هي النفقات التي ينبغي التقليل منها، مشيرة إلى أنه يجب التحقق من المدخرات الطارئة المتبقية، والدخل المتاح إن وجد، مع مراجعة الميزانية الحالية والنفقات والرصيد المتاح، فضلاً عن الأصول التي يمكن بيعها أو اقتراضها أو تأجيرها.

الموقف المالي

وأضافت المؤسسة أنه عندما تكون هناك حالة طوارئ مالية، فإن وجود الخيارات أمر ضروري، وتتيح النظرة الدقيقة للموقف المالي تحديد الخيارات التي يمكن أن تساعد الأفراد على التكيف والبقاء في الظروف الجديدة، مع ضرورة استبعاد خيارات الاقتراض ذات الفائدة المرتفعة، أو الحلول التي تزيد من الأعباء المالية وتقسط الأفراد في فخ الديون السيئة، لافتة إلى أن إدارة الأموال ينبغي أن تفرق بين الاحتياجات الأساسية والمتطلبات الثانوية، من خلال إلقاء نظرة أخرى على الميزانية والتخلص من كل شيء ليس ضرورياً تماماً حتى يتمكن الفرد من توفير أكبر قدر ممكن من المال لتغطية النفقات.

إنشاء ميزانية

وذكرت «ذا بالانس» أن إنشاء ميزانية يمكن أن يساعد على تتبع مقدار الأموال والدخل كل شهر والمبلغ الذي يتم إنفاقه، في حين أن المهمة قد تبدو شاقة، فإن العمل الذي يقوم به الفرد يمكن أن يساعده على فهم عادات الإنفاق وتقليل النفقات، مبينة أن خطوات إنشاء الميزانية تتضمن حساب المبلغ الذي يكسبه الشخص كل شهر، وإدراج النفقات الشهرية، ووضع علامات على المصروفات الثابتة والمتغيّرة، وتحديد متوسط الكلفة لكل منها، وتعديل الميزانية مع تغيّر الدخل والإنفاق.

خفض الإنفاق

وشدّدت المؤسسة على أهمية العمل على خفض التكاليف، من خلال التسوّق بشكل أكثر ذكاء في محال البقالة، وإيقاف الإسهامات التلقائية في حسابات التقاعد والادخار، مع إلغاء أو تقليل الخدمات الشهرية المدفوعة (الكيبل، وعضوية الصالة الرياضية، وغيرهما من الاشتراكات)، مشيرة إلى أن بعض تدابير خفض التكاليف الإضافية الأخرى تتمثل في النظر بمنافع التأمين لتقليل الأقساط قدر الإمكان، والتفاوض على خطط جديدة لخدمة الهاتف الخلوي والإنترنت والتحقق من رسومها، للتأكد من أن أي مدخرات محتملة مبررة بالكلفة، كما أن بعض عادات الشراء اليومية قد تسهم في توفير مدخرات تتراكم بنهاية كل شهر.

التواصل مع الدائنين

ولفتت «ذا بالانس» إلى أن التواصل مع المقرضين والدائنين تساعد في إدارة الديون، وتتضمن بعض الآليات لتأجيل القروض والاستفادة من خيارات الإعفاء المتعلقة بفيروس «كورونا»، بما في ذلك إعادة هيكلة القروض، ومناقشة برامج الدفع لقروض السيارات، موضحة أنه فيما إذا قدم أحد الدائنين خياراً صعباً، ينبغي فهم الشروط والحصول عليها كتابياً، إذ إن تأجيل مدفوعات الرهن العقاري، على سبيل المثال، يمكن أن يوفر راحة قصيرة الأجل، لكن قد يعني مشكلة لاحقاً إذا كانت الشروط تتطلب دفعة كبيرة لتغطية المدفوعات المؤجلة.

خيارات للمستأجرين

أفادت مؤسسة «ذا بالانس»، المتخصصة في الاستشارات المالية، بأن على المستأجرين التفاوض مع مالك العقار لخفض الإيجار، أو الحصول على تسهيلات دفع مرنة بناءً على الميزانية الموضوعة، في حال نفاد مخصصات الطوارئ.

وأشارت إلى أن الظروف القاسية تتطلب أحياناً اتخاذ تدابير قصوى، موضحة أنه إذا كان المتعامل يمتلك منزلاً ولديه مساحة إضافية، فقد يتمكن من تأجيره للتخزين أو الإيجار، كما أن استئجار مساحة قد يكون خياراً قابلاً للتطبيق بالنسبة للبعض.

وأضافت أنه يمكن النظر في خيار امتلاك منزل مقابل مدفوعات الرهن العقاري الضخمة بالنسبة لغير القادرين على السداد، لافتة إلى أن المنزل عبارة عن استثمار يخضع سعره للتقدير والاستهلاك بناءً على سوق العقارات بشكل عام، وإذا ارتفعت قيمة العقارات بشكل كبير، فإن تحقيق هذه المكاسب من خلال بيع استثمارك قد يكون مناسباً.


- يجب التحقق من المدخرات الطارئة المتبقية، والدخل المتاح إن وجد.

طباعة