لها ولزوجها وأبنائها الـ 3

بنك يشترط حصول متعاملة على 10 بطاقات ائتمانية لمنحها قرضاً شخصياً

قالت عميلة لأحد البنوك الوطنية إنها تسلمت 10 بطاقات ائتمان لها ولزوجها ولأبنائها الثلاثة، منهم فتاة أكملت للتو 13 عاماً.

وأضافت العميلة لـ«الإمارات اليوم»، أنها تقدمت بطلب تمويل شخصي، فاشترط البنك إحضار أربع صور لجوازات السفر لأقاربها أو أسرتها، بشرط أن يكون عمر صاحب الجواز فوق الـ12 عاماً، مبينة أنها أحضرت بالفعل صور جوازات السفر لزوجها وأبنائها الثلاثة، وأعمارهم 20 و17 و13 عاماً، وعندما سألت عن السبب، أبلغها الموظف بأن إدارة البنك طلبت ذلك شرطاً للموافقة على استكمال إجراءات القرض الشخصي، وأن البنك سيمنحها بطاقة ائتمان بجانب القرض بقيمة 30 ألف درهم، فاعتقدت أن ذلك لأغراض التسويق فقط.

وأشارت إلى أنها فوجئت باتصال من إحدى شركات التوصيل، التي سلمتها 10 بطاقات ائتمان، بواقع بطاقتين لها، وكذلك اثنتين لكل فرد من أفراد أسرتها، بحدود ائتمان مختلفة.

وتابعت: «وجدت بطاقتين باسمي، والحد الائتماني لكل بطاقة 15 ألف درهم، بجانب اثنتين باسم زوجي بقيمة 3000 درهم لكل بطاقة، ومثلهما لابني البالغ 20 عاماً، إضافة إلى أربع بطاقات، كل منها بحد ائتماني 900 درهم لابنتيها».

وقالت إنها بادرت إلى الاتصال بموظف البنك، الذي أوضح لها أن البنك وافق على منح القرض الشخصي، بشرط وجود منتجات أخرى بجانبه، وأن القيمة الإجمالية للبطاقات تم تقسيمها على أفراد أسرتها، وأخبرها بأن بها العديد من المزايا التي يمكن الاستفادة بها، لكن أي تعثر أو تأخر في السداد تتحمله هي مباشرة، ويظهر في تقريرها الائتماني.

من جانبه، أوضح مصدر مصرفي، في البنك ذاته، لـ«الإمارات اليوم»، فضّل عدم نشر اسمه، أن العميلة بوسعها غلق البطاقات جميعاً، أو خفض الحد الائتماني لها، أو تفعليها والاستفادة من مزاياها هي وأبنائها.

وبيّن أن البنوك عادة ما تقوم بمنح البطاقات الائتمانية، بجانب القروض الشخصية لعملائها، بالمستندات ذاتها المقدمة للقرض، من دون حاجة إلى توقيعات أو أوراق منفصلة.

وتابع أن العميلة تسلمت 10 بطاقات، منها اثنتان أساسيتان، تحملان اسمها، والبقية بطاقات فرعية باسم زوجها وأبنائها، لكن تحت الحد الائتماني للبطاقتين الرئيستين، وجميع البطاقات على الحساب ذاته الخاص بالعميلة، ويتم خصم المستخدم منها من رصيدها مباشرة، ولا يترتب على أبنائها أو زوجها أي التزامات، مشدداً على إمكانية غلقها من دون رسوم، إذا لم تقم العميلة بتفعيل البطاقات، وبشرط الاتصال بمركز خدمة العملاء وإبلاغهم بذلك، لكن إذا قررت استخدامها فعليها متابعة كيفية الإنفاق عن طريقها، بسبب عدد البطاقات الكبير نوعاً ما، بجانب وجودها مع مراهقين وشباب ربما ليس لديهم وعي مالي كاف.

طباعة