بالتعاون مع «مايكروسوفت» ومؤسستين إيطاليتين

«الاقتصاد» تطلق مبادرة عالمية لدعم الشركات الناشئة

الفلاسي أكد خلال إطلاق المبادرة على أنها فرصة متميزة للشركات الناشئة. من المصدر

أطلقت وزارة الاقتصاد، بالتعاون مع شركة «مايكروسوفت»، وكل من مركز الابتكار في مجموعة «إنتيسا سان باولو» الإيطالي، ومؤسسة «كاريبلو فاكتوري» الإيطالية، مبادرة عالمية تحت عنوان «الاقتصاد الدائري يتحول إلى الرقمي»، وذلك لتسريع الانتقال نحو الاقتصاد الدائري من خلال التكنولوجيا الرقمية.

وتهدف المبادرة إلى تمكين الشركات الناشئة القائمة على التكنولوجيا في كل من دولة الإمارات وإيطاليا من عرض ابتكاراتها واختراعاتها أمام الشركات الرائدة عالمياً في هذا المجال، بهدف اختيار الابتكارات الأكثر تطوراً وارتباطاً بالتحول نحو الاقتصاد الدائري، وإتاحة الفرصة أمام تلك الشركات الناشئة لتوقيع اتفاقيات تعاون تجاري مع الشركات العالمية.

3 مراحل

وأوضحت وزارة الاقتصاد في بيان، أمس، أن المبادرة تقوم على ثلاث مراحل رئيسة، تبدأ بمرحلة التسجيل في المبادرة من خلال الموقع الإلكتروني للوزارة خلال الفترة من 17 أكتوبر الجاري وإلى السابع من نوفمبر 2020، وبعدها سيتم اختيار ما لا يقل عن 15 شركة ناشئة إماراتية مؤهلة في المرحلة الثانية، لتشارك في شهر ديسمبر بعرض ابتكاراتها والحلول التكنولوجية أمام عدد من الشركات الإيطالية والدولية، والذي سيفتح لها المجال للحصول على شراكات واتفاقيات تجارية بين الأطراف المشاركة.

وأضافت أن المرحلة الثالثة، تشمل إطلاق الشركات التي حققت تعاوناً واتفاقيات في المرحلة الثانية، مشروعات تجريبية والقيام بإجراءات الفحص والتطوير في مختبرات الابتكار استعداداً للإنتاج التجاري.

تواصل

وتتيح المبادرة المجال أمام الشركات الناشئة والمبتكرة في الدولة للتواصل مع نظرائهم بالسوق الإيطالية، وتبادل الخبرات، وأيضاً تفتح لهم المجال أمام استعراض ابتكاراتهم أمام الشركات الإيطالية والعالمية المشاركة في المبادرة، وإمكانية عقد شراكات واتفاقيات تعاون، إضافة إلى الاستفادة من مختبرات الاقتصاد الدائري في إيطاليا لإتمام مراحل البحث والتطوير المرتبطة بالابتكار بهدف الإنتاج التجاري ولمدة ستة أشهر دون أي كلفة، وذلك في حال استيفاء الابتكار للمعايير المطلوبة، فضلاً عن بناء وتطوير علاقات مع الشركات الناشئة العالمية المشاركة في المبادرة، والاستفادة من فرص التعاون معها تجارياً.

بيئة داعمة

وقال وزير دولة لريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، إن «هذه المبادرة النوعية تعمل على توفير بيئة داعمة لرواد الأعمال وأصحاب الشركات الناشئة والمبتكرة بالدولة، تمكنهم من الوصول إلى الأسواق الخارجية، والاطلاع على فرص الشراكات وتبادل الخبرات والتجارب في المجالات التي تحتل أولوية على الأجندة الاقتصادية، وتخدم أهداف التنمية المستدامة».

وأضاف أن «دولة الإمارات تقود زمام الريادة إقليمياً وعالمياً في دعم التحول نحو الاقتصاد الدائري»، مشيراً إلى أن هذه المبادرة العالمية تقدم للشركات الناشئة المبتكرة، والقائمة على التكنولوجيا المتقدمة التي تعمل بالدولة، فرصة متميزة للتواصل عالمياً، وعرض ابتكاراتها ومنتجاتها استعداداً للإنتاج التجاري وعقد الشراكات والتعاون مع الشركات العالمية المشاركة في هذه المبادرة.


3 مجالات للابتكار

ترتكز المبادرة الجديدة على تحفيز الشركات الناشئة على تقديم ابتكارات، بهدف الإسراع بالتحول نحو الاقتصاد الدائري في ثلاثة مجالات تم تحديدها، وهي:

- التصاميم المتعلقة بالنفايات والتلوث (تسريع المنتجات والخطوات العملية للقضاء على النفايات من خلال المصادر المتجددة وصولاً إلى صفر نفايات).

- زيادة وتوسيع سلاسل التوريد.

- تمديد صلاحية المنتجات والمواد الأولية (تطوير البنية التحتية المطلوبة لإطالة فترة استدامة المنتجات والمواد بأقصى حد ممكن).

أحمد الفلاسي:

  «دولة الإمارات تقود زمام الريادة إقليمياً وعالمياً في دعم التحول نحو الاقتصاد الدائري».

طباعة