على مستوى الطرقات داخل الإمارات وفي المناطق المزدحمة بالسكان

رائد أعمال يقترح تخصيص أماكن لتسهيل الخدمات اللوجستية

القطاع اللوجستي ركيزة أساسية لتطوّر ونهضة الإمارات. ■ تصوير: باتريك كاستيلو

اقترح رائد الأعمال، محمد الميسري، تخصيص أماكن لتسهيل الخدمات اللوجستية المتعلقة بتحميل وإنزال البضائع، خصوصاً على مستوى الطرقات داخل الإمارات وفي المناطق المزدحمة بالسكان، مؤكداً أن الخدمات اللوجستية جزء أساسي من الحركة الاقتصادية وتحتاج إلى تسريع وتنظيم، لاسيما في ظل ما تمتلكه دولة الإمارات من بنية تحتية تُعد الأقوى في المنطقة.

وبين المسيري، لـ«الإمارات اليوم»، أنه توجد بعض التعديلات البسيطة التي تحتاجها البنية التحتية لتصبح مؤهلة بشكل كامل للخدمات اللوجستية التي تخدم قطاعات عدة في الدولة، مثل تخصيص أماكن وساعات معينة لحركة النقل والقطاعات اللوجستية، بما يمكن سيارات النقل التجارية من الوقوف بالطرق الفرعية من الساعة 9 صباحاً وحتى 6 مساء أو السماح لها بالوقوف في الطريق مدة لا تتجاوز 10 دقائق دون موقف محدد وبما لا يعيق حركة المرور، كي تكون العجلة الاقتصادية بالخدمات اللوجستية سريعة وتساعد على إنجاز الأعمال بشكل أسرع وأيضاً تضبط مواعيد التوصيل.

وقال «إننا كأصحاب شركات نعاني على مستوى نقل البضائع بسبب التأخير والمخالفات والحوادث التي تؤثر سلباً في مستوى العمل، نظراً لعدم توافر المواقف وقلة عدد الموظفين».

وأضاف: «أقترح القيام بتجربة عملية تتضمن دراسة تجارب الدول المتقدمة والمدن المتطورة في هذا الشأن، وتطبيقها في الإمارات، ثم تقييمها على المستويين الاقتصادي والعملي، لعدم خلق اختناقات مرورية داخل المناطق بسبب المركبات التجارية، وأتمنّى أخذ التجربة واقتباسها من ولاية نيويورك، حيث إنها تطبق هذه العملية، في مجال الخدمات اللوجستية بساعات ومناطق معينة». وعلى صعيد المواقف في المناطق السكنية، التي أصبحت تسبب عبئاً وتجعل المستأجر يتخوّف من عدم إيجاد مواقف للسيارة وتوجهه للإيجار في المناطق الخارجية، اقترح المسيري، أن يكون المسار الأخير للطرق بمواقف من الساعة 11 لليلاً وحتى 6 صباحاً، ومن لا يلتزم، تسحب مركبته، ولن تؤثر في انسيابية الحركة في هذه الطرق، بل سترفع نسبة المستأجرين في المناطق الداخلية، إذ إنه في بعض الأحيان الشخص لا يحتاج للوقوف لأكثر من 30 دقيقة لأخذ احتياجاته، واقترح أن تكون هناك مواقف لأقل من 30 دقيقة وبنظام يضمن سرعة الوقوف وإنهاء الاحتياج، فضلاً عن البحث عن موقف طويل المدى.

وشدد على أن القطاع اللوجستي ركيزة أساسية لتطوّر ونهضة الإمارات بشكل عام، ويسهم بفعالية في تعزيز التنويع الاقتصادي الذي يتسم بالتجدد والاستدامة والتنافسية.

وتتميز دولة الإمارات نتيجة لموقعها الجغرافي وبنيتها التحتية المتطورة بتمتعها بشبكة ربط ومواصلات بحرية وجوية وبرية، تعتبر ضمن الأقوى عالمياً من حيث عدد الأسواق التي يمكن الوصول إليها برحلات مباشرة، وهو الأمر الذي يوفر لها مرونة كبيرة في التعامل مع التحديات التي فرضها فيروس كورونا على سلاسل التوريد والإمداد والأسواق العالمية. وأشار المسيري إلى أن كل هذه المعطيات تصبح ذات جدوى، إذا تم سد الثغرات البسيطة في منظومة العمل، وخصصت أماكن لتحميل وإنزال البضائع.


شركات تعاني في نقل البضائع بسبب التأخير والمخالفات والحوادث التي تؤثر سلباً في مستوى العمل.

طباعة