6.2 مليارات درهم تجارة الإمارات وسنغافورة في 6 أشهر

الزيودي وتان سي لينغ خلال الاجتماع الافتراضي. ■ من المصدر

بحث وزير دولة للتجارة الخارجية، الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، سبل تعزيز أوجه التعاون التجاري والاستثماري مع سنغافورة، ومناقشة فرص جديدة للشراكة في مجالات الابتكار، ومراكز البحث والتطوير والاستثمار في التكنولوجيا الحديثة، خصوصاً في قطاع الأغذية، وذلك خلال اجتماع افتراضي عقده الزيودي مع وزير في مكتب رئاسة مجلس الوزراء والوزير الثاني للقوى العاملة والتجارة والصناعة بجمهورية سنغافورة، الدكتور تان سي لينغ.

وأكدت الوزارة، في بيان أمس، أن حجم التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين، سجل خمسة مليارات دولار (18.4 مليار درهم) في 2019، محققاً نمواً يصل إلى 28.2% عن العام السابق، فيما بلغ إجمالي التجارة غير النفطية للنصف الأول من 2020، نحو 1.7 مليار دولار (6.2 مليارات درهم).

وعلى صعيد الاستثمارات، بلغ رصيد الاستثمارات الأجنبية المباشرة التراكمية بين البلدين، حتى مطلع عام 2019، نحو 5.9 مليارات دولار (21.7 مليار درهم)، وركزت استثمارات الشركات السنغافورية في دولة الإمارات على مجموعة واسعة من القطاعات، من أبرزها تجارة الجملة والتجزئة والتشييد والبناء والخدمات المالية والتأمين والصناعات التحويلية والعقارات والتعدين والنقل والتخزين والتعليم وتكنولوجيا المعلومات وقطاع الأغذية. وقال الزيودي إن «سياسات التنويع الاقتصادي والانفتاح على الأسواق الخارجية، تشكل أحد الثوابت الرئيسة بالتوجهات الاقتصادية للدولة منذ نشأتها، واليوم، في ظل التغيرات والتحديات التي فرضت نفسها على المشهد الاقتصادي العالمي، جراء الجائحة العالمية، باتت هذه السياسات ضرورة ومطلباً تنموياً، ليس فقط للدولة، وإنما على الصعيد العالمي».

وتابع أن العلاقات الاقتصادية والتجارية الإماراتية - السنغافورية، قوية وتشهد نمواً متزايداً، خصوصاً أن البلدين يرتبطان بالعديد من القواسم المشتركة، من حيث امتلاك موقعاً جغرافياً استراتيجياً مرتبطاً بالعديد من الأسواق الواعدة، فضلاً عما يُشكله البلدان من مركز تجاري دولي، ووجهة عالمية للمال والأعمال والسياحة، إلى جانب امتلاك البنية التحتية والتكنولوجية والتشريعية المتطورة والمرنة والجاذبة للاستثمارات الأجنبية.

 

طباعة