50 شركة ناشئة تعمل في الأنشطة الفضائية

«الإمارات للفضاء»: 7 أقمار اصطناعية إماراتية في مراحل التصنيع

صورة

قال المدير العام لوكالة الإمارات للفضاء، الدكتور المهندس محمد الأحبابي، إن دولة الإمارات تمتلك وتشغل حالياً 10 أقمار اصطناعية في المدار، تتنوع بين أقمار اتصالات وأقمار علمية وتصوير، إضافة إلى سبعة أقمار ضمن مرحلة التصنيع حالياً، لافتاً إلى أن قمر «مزن سات» التعليمي البيئي صُمم وصنع في جامعة خليفة للعلوم والتقنية، والجامعة الأميركية في رأس الخيمة، بإشراف وكالة الإمارات للفضاء.

استثمارات إماراتية

وأضاف الأحبابي، في كلمة له خلال فعاليات اليوم الثاني من «القمة العالمية لصناعة الطيران»، التي تعقد دورتها الخامسة افتراضياً، أن دولة الإمارات استثمرت في القطاع الفضائي منذ نحو 20 عاماً، الذي أصبحت له إنجازات عدة، إذ يوجد هناك ثلاثة مشغلين يملكون ويشغلون أقماراً اصطناعية مثل «شركة الياه سات للاتصالات الفضائية»، كما توجد ثلاثة أقمار في مجال التصوير الفضائي لدى مركز محمد بن راشد للفضاء، وشركة الثريا للاتصالات.

ولفت إلى أن وكالة الإمارات للفضاء كانت أول وكالة في المنطقة، وهي جهة تُعنى بتنسيق وتطوير القطاع الفضائي في دولة الإمارات.

«مسبار الأمل»

وتابع الأحبابي: «تم في عام 2014 إعلان المشروع الطموح «مسبار الأمل»، الذي تكلل إطلاقه بنجاح، في يوليو الماضي، في مهمة لكوكب المريخ، وله هدف علمي»، مشيراً إلى أنه سيصل إلى كوكب المريخ في فبراير من العام المقبل، وسيجمع معلومات عن الغلاف الجوي للمريخ.

وأكد أنه ستتم مشاركة تلك المعلومات على مستوى العالم مع 200 مؤسسة ومعهد علمي، ستستفيد من هذه الأبحاث.

التعليم والبحث

وأضاف: «أما بالنسبة للتعليم الفضائي فقد أصبح لدينا جامعات وطنية تقدم التعليم الفضائي، هي: جامعة الإمارات في مدينة العين، وجامعة خليفة في أبوظبي، وجامعة الشارقة، وتقدم خمس درجات علمية في مجال الفضاء».

ولفت الأحبابي إلى وجود خمسة مراكز بحث وتطوير، من ضمنها «مركز محمد بن راشد للفضاء»، الذي يصنّع ويُشغل أيضاً أقماراً اصطناعية، إضافة إلى أربعة مراكز بحثية في الجامعات الوطنية تُعنى بعلوم وتقنيات الفضاء.

وقال: «في مجال العلاقات الدولية والشراكات الاستراتيجية، قطعنا شوطاً في تأسيس شراكات مع معظم وكالات الفضاء العالمية، إذ نرتبط مع أكثر من 33 وكالة فضاء، ولدينا مشروعات مشتركة معها».

وأشار الأحبابي إلى التعاون العربي قائلاً: «لدينا برامج ومبادرات نفتخر بأننا مكلفون بالعمل عليها، أهمها المجموعة العربية للتعاون الفضائي، التي تم إطلاقها بهدف تأسيس تكتل عربي علمي يُعنى بهذا المجال الحيوي، واليوم أصبحت هناك مؤسسات من أكثر من 14 دولة ضمن هذه المجموعة، التي نأمل أن تتوسع وتشمل كل الدول العربية، وتكون نواة لوكالة فضاء عربية في المستقبل».

برنامج إماراتي

وأكد الأحبابي وجود تركيز كبير من جانب «برنامج الفضاء الإماراتي» على كيفية إسهام القطاع الفضائي في الاقتصاد المعرفي، وقال: «قطعنا شوطاً على صعيد إطلاق استراتيجية لتعزيز الاستثمار، ولدينا اليوم 50 شركة ناشئة تعمل بالأنشطة الفضائية، كما يعمل لدينا ضمن القطاع الفضائي نحو 3000 شخص، نسبة كبيرة منهم من الشباب والعنصر النسائي».


«ستراتا».. استراتيجية تحوّل رقمي

سلّط الرئيس التنفيذي لشركة «ستراتا»، المتخصصة في تصنيع أجزاء هياكل الطائرات من المواد المركبة المتطورة، والمملوكة بالكامل لـ«شركة مبادلة للاستثمار»، إسماعيل علي عبدالله، الضوء على استراتيجية «ستراتا» للتحول الرقمي، التي تتضمن الاستثمار في البحث والتطوير والتقنيات المتقدمة، إضافة إلى بناء شبكة شراكات متكاملة مع الجامعات المحلية، والشركات التكنولوجية، وشركات صناعة الطائرات العالمية.

وقال: «أصبح توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في المنشآت الصناعية ضرورة مُلحّة للتطور والنمو، كما يكتسب الاستثمار في البحث والتطوير وبناء قدرات التصميم الصناعي، وتطوير أساليب مبتكرة للتصنيع المبتكرة أهمية كبيرة».

طباعة