وصل إلى 3000 مشارك من 153 دولة

«العالمية للمناطق الحرة» تختتم مؤتمرها الرقمي بحضور استثنائي

محمد الزرعوني: «المؤتمر يهدف إلى المساهمة في تحقيق تعافي الاقتصاد العالمي، وسرعة إنعاش سلاسل التجارة والتوريد».

استضافت المنظمة العالمية للمناطق الحرة أكثر من 50 خبيراً متحدثاً في مؤتمر «منهج عالمي جديد.. مستقبل القطاعات الاقتصادية» الذي نظمته «رقمياً» خلال الفترة بين 15 و17 سبتمبر الجاري.

وتخلل المؤتمر 10 جلسات حوارية وخمس ندوات جرى بثها بشكل مباشر، حيث سلطت هذه الفعاليات الضوء على آلية عمل القطاعات الاقتصادية في مرحلة ما بعد جائحة «كورونا»، وقصص نجاحها والدروس المستفادة.

وشهد المؤتمر حضوراً استثنائياً وصل إلى 3000 مشارك من 153 دولة، فيما شهدت الجلسة الحوارية تحت عنوان «التجارة عبر الحدود»، وجلسة «اللوجستيات» أكبر عدد من المشاهدات، في حين شهدت جلسة «النماذج الكلاسيكية والمبتكرة للمناطق الحرة» أكبر عدد من الحضور.

وأكد رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية للمناطق الحرة، الدكتور محمد الزرعوني، أهمية تنظيم هذه المؤتمرات التي تتمثل بمشاركة الرؤى والمعرفة التي تمتلكها مختلف الأطراف المعنية في قطاع المناطق الحرة، مع مجتمع الأعمال العالمي والتعريف به.

وقال: «يأتي تنظيم المؤتمر في إطار مساعي المنظمة الرامية إلى المساهمة في تحقيق التعافي للاقتصاد العالمي، وسرعة إنعاش حركة السلاسل التجارية والتوريد، إذ يمكن للعديد من المؤسسات في القطاع العام أو الخاص، الاستفادة من خبرات ورؤى القادة التي تم مشاركتها خلال المؤتمر، والتي تسعى إلى وضع نماذج أعمال جديدة ومرنة تواكب بيئة الأعمال المحيطة بهم بتجارب واقعية ونتائج ملموسة». وشهد المؤتمر مشاركة رؤساء تنفيذيين وصناع قرار عالميين، وخبراء في مختلف القطاعات.

وناقش المشاركون رؤيتهم حول التغيرات السريعة الذي يشهدها العالم منذ بدء أزمة «كورونا»، والتي كان لها تداعيات على الشركات والأفراد على حدٍّ سواء، فضلاً عن التحديات قصيرة المدى التي تعرضت لها مختلف القطاعات. ووفقاً للنتائج الرئيسة من الندوات والجلسات، فإنه من غير المتوقع التعافي من هذه الأزمة قبل نهاية عام 2021 في معظم المناطق، الأمر الذي يدفع بعض الشركات نتيجة الاضطرابات في سلسلة القيمة العالمية إلى العثور على مصادر محلية، مع السعي إلى تنويع الموردين الخارجيين بهدف تحقيق مستويات أكثر مرونة.

طباعة