«دبي الذكية» تبحث آلية لتطوير التطبيقات وتحسين الذكاء الاصطناعي


عقد المجلس الاستشاري لـ«مبادئ وإرشادات أخلاقيات الذكاء الاصطناعي»، التابع لدبي الذكية، اجتماعه الثاني لهذا العام، أخيرا، لبحث ومناقشة مستجدات عدد من الموضوعات المتعلقة بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، وتطوير آلية العمل المتعلقة بالعديد من التطبيقات داخل إمارة دبي، بما يحقق أقصى استفادة منها خلال الفترة المقبلة.


شهد الاجتماع حضور أعضاء المجلس الاستشاري من الجهات الحكومية والخاصة، بهدف استكشاف ووضع الخطط للمرحلة المقبلة، كما ناقش الاجتماع أهم الأدوات المستقبلية لتحسين الذكاء الاصطناعي، وممارسات التدقيق والأمن السيبراني.
من جهته قال مساعد مدير عام دبي الذكية والمدير التنفيذي لمؤسسة بيانات دبي، يونس آل ناصر: «تتطلع (دبي الذكية) باستمرار إلى تعزيز وتطوير مبادئ وإرشادات الذكاء الاصطناعي وأدوات التقييم الذاتي الخاصة بها من أجل تعزيز الخدمات الحكومية وترسيخ نهج يقوم على حسن استخدام الحلول القائمة على هذه التكنولوجيا، والتي نسعى إلى تحديثها بشكل مستمر لتواكب التطورات العالمية في هذا المجال الحيوي».


وأضاف إن «تعزيز سعادة ورفاهية المجتمع تأتي في صدارة أولوياتنا، ومن أجل تحقيق هذا الهدف نسعى إلى تطبيق أحدث التقنيات ومواكبة التكنولوجيا العالمية، ولا سيما في الذكاء الاصطناعي الذي يوفر إمكانات هائلة في العديد من المجالات، مع مراعاة مختلف الجوانب الناتجة عن تطبيق تلك التكنولوجيا والتي تتطلب توضيحاً لآثارها على كافة الأصعدة».


وتابع: «قمنا بنشر إرشادات ومبادئ أخلاقيات الذكاء الاصطناعي للمساعدة في تعزيز مكانة دبي العالمية كمدينة ذكية آمنة وتراعي تطبيق هذه الأخلاقيات بشفافية. وبناءً على ذلك، قمنا بتشكيل هذا المجلس لاستكشاف التطبيقات والآليات العملية لأخلاقيات هذه التكنولوجيا الناشئة في دبي، وتعزيز دوره من خلال تقديم المساعدة والإرشادات اللازمة حول كيفية تنظيم الابتكار المسؤول والجدير بالثقة في هذا المجال. حيث أن هدفنا النهائي هو جعل دبي المدينة الأذكى والأسعد على وجه الأرض».


وتناول الاجتماع ثلاثة محاور رئيسة، حيث تمت مناقشة نتائج «طلب المعلومات»، الذي أجرته دبي الذكية تحت شعار «الذكاء الاصطناعي العملي والأخلاقي للأعمال والتأثير المجتمعي»، بالإضافة إلى وضع الخطط للمرحلة المقبلة بهدف فهم إمكانية تصميم الترميز واختبار مجموعة من أدوات التشخيص لاستخدامها في هذه المنظومة في دبي. وكذلك وضع الأدوات الهادفة إلى تحديد ورصد التحيز في هذه التكنولوجيا، وضمان الشفافية وخصوصية البيانات. كما تناول الاجتماع شرح كيفية عمل الخوارزميات المعقدة التي تُشكل إمدادات المعلومات لأنظمة الذكاء الاصطناعي وتأثيرها على القرارات التي يتخذها. حيث تلقت دبي الذكية 18 اقتراحاً مهماً من شركات مختلفة بما في ذلك شركات استشارية عالمية وشركات متخصصة في هذا المجال، بالإضافة إلى مجموعة من الجامعات.
 

طباعة