بدعم من الشراء المؤسسي والأجنبي

مليار درهم سيولة أسواق المال المحلية

صورة

ارتفعت سيولة أسواق المال المحلية، أمس، لتتجاوز مليار درهم في كل من سوق دبي المالي وأبوظبي للأوراق المالية، وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من ستة أشهر بدعم من الشراء المؤسسي والأجنبي.

وقال خبيران ماليان، إن الثقة العائدة بقوة لأسواق المال حافظت على المسار الصاعد، لاسيما في سوق دبي، الذي سجل أمس صعوداً للجلسة الخامسة على التوالي، حيث جاءت الارتفاعات في الأسعار وأحجام التداول، خصوصاً في قطاع البنوك الذي حظي بالحصة الأكبر من التعاملات.

وتفصيلاً، ارتفع المؤشر العام لسوق دبي المالي، أمس، بنسبة 1.03% مغلقاً عند مستوى 2206 نقاط، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية 530 مليون درهم.

وارتفعت أسهم 13 شركة من أصل 28 شركة تم تداولها أمس، بينما انخفضت أسهم 13 شركة، وبقيت شركتان على ثبات.

أما سوق أبوظبي للأوراق المالية، فأغلق مرتفعاً بنسبة 0.41% عند مستوى 4431 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية 475 مليون درهم.

وتعقيباً، قال المدير في شركة الأنصاري للخدمات المالية عبدالقادر شعث، إن الشراء المؤسسي والأجنبي شكل دعماً قوياً أمس لأسواق المال، إذ حافظت على المسار الصاعد، خصوصاً في سوق دبي المالي الذي سجل ارتفاعات متتالة للجلسة الخامسة على التوالي، ما رفع معنويات المستثمرين ومعها أسعار الأسهم، لاسيما قطاع البنوك الذي حظي بالحصة الأكبر من التعاملات.

وأضاف شعث أن الأسهم القيادية لاتزال حائط الصد الأكبر في الأسواق وتلعب الدور الأهم لامتصاص آثار نتائج بعض الشركات التي تأثرت بسبب غلق الاقتصاد نحو ثلاثة أشهر في ظل الإجراءات الاحترازية لمواجهة جائحة «كورونا».

وأشار إلى أنه يمكن القول إن العوامل الإيجابية الحالية أكبر كثيراً من أي وقت مضى خلال العام الجاري، متوقعاً عودة قوية لأسواق المال خلال الأشهر المقبلة.

من جهته، قال الخبير في أسواق المال، جمال عجاج، إن قطاع البنوك شهد أداء قوياً خلال جلسة أمس، حيث ارتفعت به مؤشرات السوقين، خصوصاً مع إجراء تبادل كبير لصفقات أعطت زخماً وثقة للمتعاملين.

وأضاف: «لم نشهد مستويات سيولة تجاوز المليار درهم منذ وقت طويل لذا جاءت جلسة أمس مبشرة بدخول سيولة أكبر تعوض خسائر أزمة (كورونا)»، لافتاً إلى أن الشراء المؤسسي والأجنبي عادة ما يطمئن المستثمرين الأفراد.

طباعة