306.6 ملايين درهم صافي أرباح «راك بنك» النصفية


أفاد بنك رأس الخيمة الوطني (راك بنك) بأنه حقق صافي أرباح موحّدة بقيمة 306.6 ملايين درهم للنصف الأول من العام الجاري، بانخفاض قدره 44.7% عن النصف الأول من عام 2019، وذلك بسبب ارتفاع المخصصات وفقاً للمعيار الدولي للتقارير المالية رقم 9 وقد وُضعت هذه المخصصات جانباً بشكل احترازي لمكافحة التأثير الاقتصادي المحتمل لـفيروس كوفيد-19.
وأشار البنك في بيان أمس، إلى أن إجمالي الإيرادات بلغ 1.9 مليار درهم للنصف الأول من عام 2020، بانخفاض قدره 4.5% على أساس سنوي. وبلغ إجمالي الموجودات، في 30 يونيو الماضي، 54.3 مليار درهم، مسجّلاً انخفاضأ قدره 5.1% على أساس سنوي، و4.9% منذ بداية السنة وحتى تاريخه.
وبلغت الودائع 35.1 مليار درهم، بانخفاض نسبته 4.8% منذ بداية السنة وحتى تاريخه وذلك لأن البنك كان بحاجة أقل لتمويل نشاطاته الإقراضية. وانخفضت النفقات التشغيلية بنسبة 9.5% على أساس سنوي، مما أدى إلى تحسّن في نسبة التكلفة إلى الدخل التي بلغت 37.1%.
وقال الرئيس التنفيذي لبنك رأس الخيمة الوطني، بيتر إنجلاند:«بينما أثّر ارتفاع مخصصات البنك وفقاً للمعيار الدولي للتقارير المالية رقم 9 على صافي أرباحنا، إلا أن أداءنا العام للنصف الأول كان قويّاً. بالفعل، إذا استثنينا الهامش التحكيمي للمعيار الدولي للتقارير المالية المخصص للقروض المتعثّرة المحتملة، فإن أرباحنا التشغيلية التي تتضمّن المخصصات العادية تتطابق كثيراً مع تلك التي حقّقناها في النصف الأول من عام 2019».
وأضاف: «ضعفت عادات الإنفاق لدى المستهلكين من الأفراد والأعمال، الأمر الذي انعكس على إجمالي قروض وسلف البنك، والذي سجل انكماشاً بنسبة 2.2% على أساس سنوي. ورغم ذلك، شهد بنك رأس الخيمة الوطني زيادة في ودائع الحسابات الجارية وحسابات التوفير بقيمة مليار درهم مقارنة بـ31 ديسمبر 2019، مما يدّل على التغيّر في سلوك العملاء وعلى مرونة البنك التشغيلية خلال هذه الأزمة».
 

طباعة