اشتراكات «الثابت» الأعلى منذ 8 سنوات

كشفت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، أن عدد الاشتراكات في الهواتف الثابتة وصل إلى مليونين و363 ألفاً و789 اشتراكاً في مايو 2020، لافتة إلى أنه أكبر عدد من الاشتراكات تشهده الهواتف الثابتة منذ بدء إعداد الإحصاءات عام 2012، محققة زيادة كبيرة في الاشتراكات للمرة الأولى، بلغت 20 ألفاً و573 اشتراكاً خلال خمسة أشهر، في ما بلغ انتشار الخدمة نحو 26.3 خطاً لكل 100 نسمة.

وأضافت الهيئة أن إجمالي عدد الاشتراكات في خدمات الاتصالات: (المحمول والثابت والانترنت) في نهاية مايو 2020 وصل إلى 22 مليوناً و111 ألفاً و610 آلاف اشتراك.

وأوضحت أن عدد اشتراكات «المتحرك» بلغ 16 مليوناً و751 ألفاً و55 اشتراكاً مقابل 18 مليوناً و278 ألفاً و817 اشتراكاً في نهاية عام 2019، مرجعة الانخفاض بشكل أساسي إلى انخفاض اشتراكات «الدفع المقدم» للهاتف المحمول لدى مشغلي الاتصالات إلى 13 مليوناً و137 ألفاً و262 اشتراكاً في نهاية مايو الماضي، مقابل 14 مليوناً و655 ألفاً و21 اشتراكاً في نهاية العام الماضي، بينما بلغ عدد اشتراكات نظام «الفاتورة» ثلاثة ملايين و613 ألفاً و793 اشتراكاً في نهاية الشهر نفسه، مقابل ثلاثة ملايين و623 ألفاً و796 اشتراكاً في نهاية العام الماضي.

وسجلت اشتراكات انترنت النطاق العريض لدى مشغلي الاتصالات نحو مليونين و996 ألفاً و766 اشتراكاً في نهاية مايو الماضي.

وأرجع خبير الاتصالات والإعلام الرقمي في كلية الدار الجامعية بدبي، محمد الفقي، تراجع اشتراكات «المحمول» بشكل أساسي إلى تقليص شركات، نفقاتها نتيجة تداعيات «كوفيد-19»، ما اضطرها إلى تقليص الخطوط المسلمة الى بعض موظفيها.

وأضاف أن عودة بعض المقيمين الى بلادهم، كان لها دور في تراجع الاشتراكات، فضلاً عن تراجع السياحة.

ولفت الفقي إلى أن زيادة اشتراكات الهاتف الثابت ترجع إلى العمل في المنزل من جانب عدد كبير من الموظفين.

طباعة