من باحثة قانونية إلى رئيسة قسم

هبة الحمادي: المؤسسات الحكومية بيئة محفزة

هبة الحمادي: «مقومات النجاح، في أي عمل، تكمن في الاجتهاد، وتنمية المهارات الوظيفية».

أكدت المواطنة هبة الحمادي أن المؤسسات الحكومية في دولة الإمارات بيئة محفزة للطاقات، وتتضمن الكثير من فرص الترقي وتحقيق الطموح. وقالت الحمادي لـ«الإمارات اليوم» إنها حصلت على شهادة الماجستير في القانون الخاص بتقدير ممتاز من جامعة الشارقة عام 2011، وتتولى حالياً رئاسة قسم الاستشارات القانونية، وقسم البحوث والدراسات بالتكليف، في «هيئة التأمين».

بداية العمل

وأضافت: «بدأت مسيرتي المهنية في الهيئة من خلال تعييني بوظيفة (باحث قانوني)، وهي أول محطة وظيفية لي، إذ إنني كنت عند التعيين أول موظف قانوني في الهيئة، ثم تدرجت وظيفياً بدعم من قيادة الهيئة، ومساعدة فريق عملها، كما أنني رئيسة وعضو في العديد من لجان وفرق هيئة التأمين».

العمل الحكومي

وعن إيمانها بالعمل الحكومي والتميز فيه، قالت الحمادي: «المؤسسات الحكومية في دولة الإمارات نموذج في العمل الحكومي، يحفز على التميز وتفجير الطاقات والإبداع، لاسيما إذا كان تحت إشراف قيادة تواصل الليل بالنهار في سبيل النهوض بالكوادر المواطنة».

وأكدت الحمادي أن دولة الإمارات تدعم المرأة العاملة، معتبرة ذلك مصدر فخر واعتزاز يدفعها لبذل أقصى طاقتها وقدراتها في خدمة الوطن ورد الجميل. وأضافت: «ما يعزز هذا الفخر والاعتزاز بالنسبة لي، أنني أعمل ضمن فريق حكومة دولة الإمارات، وفي ظل قيادة شابة واعدة لا تعرف المستحيل».

قطاع التأمين

لفتت الحمادي إلى أنها تطمح إلى الإسهام في الارتقاء بقطاع التأمين لدولة الإمارات، لتتبوأ مكانة عالمية، مع مواصلة العمل على تطوير وتحديث الأطر القانونية والتنظيمية التي تسهم في ترسيخ بيئة يشارك فيها الجميع في البناء، وتحقيق أهداف واضحة ومحددة، بروح الفريق الواحد، وبالنتيجة التأسيس لالتزام قانوني تلقائي لدى القطاع.

نصائح للشباب

وعن النصائح التي توجهها الحمادي إلى الشباب لتمكينهم في سوق العمل، قالت الحمادي: «مقومات النجاح في أي وظيفة أو عمل تكمن في الاجتهاد، والسعي للحصول على المعلومة، وتنمية المهارات الوظيفية والمعرفية، فهي التي تبقى للشخص، وتحدد مكانته الوظيفية، وتساعده في تحقيق طموحاته».

وتابعت: «لا مجال للخوف من خوض أي تجربة معرفية جديدة، إذ لا يوجد فشل في قاموس طلب المعرفة، فنحن ضمن دولة تسعى إلى تحقيق المركز الأول عالمياً، ما يضع على عاتق كل شاب وموظف عدم ادخار أي جهد في طلب المعرفة، وتطوير الذات، ومواكبة كل جديد، والسعي نحو الابتكار والإبداع، والعمل بروح الفريق الواحد والعمل الجماعي».

طباعة