رفعت «الأسطول» إلى 82 طائرة توفر طاقة استيعابية تصل إلى 3500 طن يومياً

«طيران الإمارات» تخصص 70 طائرة ركاب للشحن

صورة

أفاد نائب رئيس أول دائرة الشحن في شركة طيران الإمارات، نبيل سلطان، بأن الناقلة أضافت 70 طائرة «بوينغ 777-300ER» مخصصة لرحلات الركاب إلى أسطول الشحن الجوي، ليصل في الإجمال إلى 82 طائرة توفر طاقة استيعابية تصل إلى 3500 طن يومياً.

وذكر أن «الإمارات للشحن الجوي» تلعب دوراً محورياً في نقل الإمدادات الطبية الحيوية والمواد الغذائية، بما في ذلك المنتجات سريعة العطب حول العالم، كما تعمل على دعم الاقتصادات، ومساعدة الشركات في جميع أنحاء العالم على مواصلة أعمالها من خلال المحافظة على استمرار وانسيابية سلاسل التوريد العالمية.

إضافة طائرات

وتفصيلاً، قال نائب رئيس أول دائرة الشحن في شركة طيران الإمارات، نبيل سلطان، إن «الإمارات للشحن الجوي»، ذراع الشحن في «طيران الإمارات»، أضافت 70 طائرة «بوينغ 777-300ER» مخصصة لرحلات الركاب إلى أسطول الشحن الجوي، البالغ 11 طائرة من طراز «بوينغ 777-F»، فضلاً عن طائرة واحدة استأجرتها الناقلة من طراز «بوينغ 747»، لافتاً إلى أن الشركة تشغل في الإجمال 82 طائرة لعمليات الشحن الجوي، التي تشهد في الفترة الحالية إقبالاً كبيراً في ظل تأثيرات فيروس «كورونا» المستجد.

وأضاف سلطان، خلال لقاء عن بُعد مع وسائل الإعلام المحلية أمس، أن الشركة تخطط لرفع عدد طائرات الركاب التي ستستخدمها في عمليات الشحن، إلى 100 طائرة، خلال الأسابيع المقبلة، تماشياً مع مستويات الطلب على الشحن من مختلف الأسواق، مشيراً إلى أن طائرات الركاب توفر طاقة تراوح بين 50 و60 طناً في عنابر الشحن السفلية ومقصورة الركاب، في حين تصل إلى نحو 110 أطنان للطائرات المخصصة للشحن.

إزالة المقاعد

وأوضح سلطان أن «طيران الإمارات» تخطط، خلال الفترة المقبلة، لتحويل بعض الطائرات المخصصة للركاب إلى الشحن، من خلال إزالة المقاعد، ما يتيح مساحة أكبر وطاقة تصل إلى 75 طناً للرحلة الواحدة، لافتاً إلى أن جزءاً كبيراً من الخطط يعتمد على التطورات وحجم الطلب خلال الفترة المقبلة.

وأفاد بأن الناقلة تشغل خدمات شحن إلى شبكة واسعة من الوجهات حول العالم، في إطار ربط الأسواق ببعضها، مبيناً أنه اعتباراً من الأسبوع الأول من مايو الجاري، شغلت الشركة رحلات شحن منتظمة أسبوعياً إلى 67 وجهة عالمية عبر قارات العالم الست، بما في ذلك 11 وجهة في الشرق الأوسط وسبع في إفريقيا و22 في آسيا، إضافة إلى ست وجهات في أستراليا و15 في أوروبا وست مدن في الأميركتين.

وأوضح سلطان أن الطاقة الإجمالية التي توفرها «الإمارات للشحن الجوي» تصل إلى 3500 طن يومياً، وتشغل نحو 600 رحلة مغادرة أسبوعياً من دبي، لتكون بمثابة شريان حيوي يربط العالم ببعضه، مشيراً إلى أن الطاقة كانت تراوح بين 6000 و7000 طن يومياً، في ظل السعة المتاحة على أسطول طائرات الركاب.

تكييف العمليات

وذكر سلطان أن «الإمارات للشحن الجوي» تعمل على تكييف عملياتها التشغيلية لتعزيز الربط العالمي، لافتاً إلى أنها قامت بدمج عملياتها ونقلها مؤقتاً إلى مطار دبي الدولي.

وبيّن أنه إضافة إلى نقل الإمدادات الطبية الحيوية حول العالم، تلعب «الإمارات للشحن الجوي» أيضاً دوراً محورياً في نقل المواد الغذائية إلى دولة الإمارات ودول الخليج، والشرق الأوسط عموماً، كما تعمل الشركة على دعم الاقتصادات ومساعدة الشركات في جميع أنحاء العالم على مواصلة أعمالها، من خلال المحافظة على استمرار سلاسل التوريد العالمية وانسيابيتها.

وقال سلطان إن «الإمارات للشحن الجوي» تنقل أيضاً مواد أخرى، تشمل المنتجات سريعة العطب والمنتجات الطازجة، حيث تدعم بذلك قطاع الزراعة والصادرات في العديد من الدول، كما تؤمّن وصول الفواكه والخضراوات وغيرها من المنتجات الطازجة إلى المستهلكين.

تعاون

ولفت سلطان إلى أن الشركة تعمل بشكل وثيق مع الحكومات الوطنية لدعم الاقتصادات المحلية، من خلال نقل منتجات الشركات على رحلاتها، حيث تعاونت، أخيراً، مع حكومتَي أستراليا ونيوزيلندا، للمساعدة في نقل المنتجات الطازجة والصادرات الرئيسة الأخرى إلى أسواق الاستهلاك العالمية، مع ضمان استمرار تدفق الإمدادات الرئيسة، بما في ذلك المعدات والأدوية إلى هاتين الدولتين.

وبيّن أن الشركة توفر اليوم جسراً جوياً عالمياً لنقل المنتجات التي تمسّ الحاجة إليها، مثل المواد الغذائية والأدوية، وكذلك المعدات والآلات والمكونات الأخرى التي تعد حيوية لاستمرار أعمال الصناعات الأساسية، مضيفاً أن الناقلة استطاعت خلال فترة وجيزة من بدء تعليق رحلات الركاب، إنشاء شبكة جديدة وجدول زمني لعمليات الشحن، باستخدام الطاقة التي توفرها طائراتها ذات الهيكل العريض.

المركز الأول

وأضاف سلطان أن الشركة، التي تحتل المركز الأول في حجم الشحن الجوي الدولي بالكيلومترات المقطوعة، تواصل ربط الأسواق ذات الإنتاجية العالية، مثل الصين، ببقية دول العالم خلال هذه الفترة، إذ ضاعفت الشركة من الطاقة الاستيعابية إلى هذه الأسواق، لافتاً إلى أن «الإمارات للشحن الجوي» شغلت رحلات بموجب الحرية الخامسة بين الصين وأميركا لنقل المعدات الطبية خلال الفترة الأخيرة.

وأوضح أن الناقلة تضطر إلى الحصول على موافقات مستقلة بخصوص تسيير رحلات شحن جوي، باستخدام طائرات الركاب، مشيراً إلى أنه تم الحصول على الموافقات اللازمة بخصوص وجود طاقمين اثنين على رحلات الشحن، لكي يتوليان قيادة الطائرة ذهاباً وإياباً في هذه الظروف الاستثنائية، ما يقلل من احتكاك الطاقم مع أشخاص آخرين أثناء تشغيل الرحلات.

الأسعار

قال نائب رئيس أول دائرة الشحن في شركة «طيران الإمارات»، نبيل سلطان، إنه طرأ ارتفاع طفيف على أسعار خدمات الشحن الجوي لتغطية التكاليف، خصوصاً في ما يتعلق باستخدام طائرات الركاب للشحن على المستوى العالمي مع ارتفاع الطلب، لكنه لفت إلى أن تراجع أسعار النفط، خلال الفترة الأخيرة، قلل من حجم التكاليف التشغيلية لشركات الطيران بشكل عام، وساعدها على إدارة النفقات.

إمداد

أوضح نائب رئيس أول دائرة الشحن في شركة «طيران الإمارات»، نبيل سلطان، أنه إلى جانب السوق الإماراتية تواصل «الإمارات للشحن الجوي» إمداد مختلف دول العالم بالسلع والمنتجات التي تحتاج إليها في هذه الأوقات، مشيراً إلى أن لجنة الأمن الغذائي في إمارة دبي، وجميع اللجان المشكّلة على مستوى الدولة، تواصل العمل باستمرار لدعم الاحتياجات الغذائية للدولة.

• الشركة تدعم الاقتصادات وتساعد الشركات في جميع أنحاء العالم من خلال المحافظة على انسيابية سلاسل التوريد.

طباعة