تواصل اسهامات مجتمع الأعمال دعما للجهود الوقائية في الدولة

مجموعة محمد وعبيد الملا توفر 5 أبنية مجهزة لـ"صحة دبي" دعماً لإجراءاتها الوقائية

مع تواصل إسهامات ومبادرات مجتمع الأعمال في دولة الإمارات لدعم الجهود الكبيرة التي تقوم بها مختلف الأجهزة المعنية في الدولة لمواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) وتوفير أعلى مستويات الحماية والوقاية للمجتمع وجميع أفراده، خصصت مجموعة محمد وعبيد الملا، أربعة أبنية مجهزة ومزودة بجميع مستلزمات المعيشة، لتكون تحت تصرف هيئة الصحة بدبي حال تطلب الأمر تنفيذ أي إجراءات وقائية تخص الحجر الصحي، وذلك تأكيداً على شراكة القطاعين الحكومي والخاص في مواجهة التحدي الراهن.

وفي هذا الإطار، قال رجل الأعمال الإماراتي بطي الملا، رئيس مجلس إدارة المجموعة، إن الجهود التي تشهدها الدولة تستدعي الوقوف جنبا إلى جنب مع الجهات المعنية بمواجهة فيروس كورونا وفي مقدمتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع، وهيئة الصحة بدبي، مؤكداً أن تعزيز ومؤازرة الجهود الكبيرة المبذولة على الأصعدة كافة لحفظ سلامة وصحة المواطنين والمقيمين والزوار واجب وطني ومسؤولية على قطاع الإعمال المشاركة في تحملها.

ولفت الملا إلى أن الأبنية التي تم تخصيصها ستكون في تصرف "صحة دبي" لأي إجراءات صحية تراها ملائمة، وهي متكاملة من حيث الخدمات المعيشية، إذ تضم 1200 سرير، ومجهزة بأفضل سبل الوقاية والأمان الصحي، منوهاً أن المجموعة لن تدخر وسعاً في القيام بكل ما يلزم من أجل تمكين وطننا الغالي من تجاوز هذه الأزمة العابرة في أقرب وقت ممكن.

وفي السياق ذاته، أعلن المستشفى الأميركي في دبي عن تخصيص مبنى متكامل بواقع 390 سريراً، وهو مجهز بأفضل التقنيات الطبية، دعماً لهيئة الصحة بدبي، وتحسباً لأي ظروف مستجدة.

وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة محمد وعبيد الملا، رئيس لجنة الأزمات في المستشفى الأميركي، شريف بشارة، إن هذا المبنى تم تزويده بأحدث التجهيزات الطبية، سواء من حيث المختبرات أو غرف الأشعة، إلى جانب أجهزة التنفس الاصطناعي، علاوة على نقطة إسعاف متكاملة ومجهزة وفق أعلى المعايير العالمية المتبعة في مثل هذه الحالات.

وأضاف بشارة أن المبنى يشرف عليه نخبة من الطواقم الطبية والتمريضية التي تمتلك إمكانيات عالية وتتمتع بجاهزية للعمل على مدار الساعة وبشكل متواصل، متى اقتضى الأمر ذلك، لافتاً إلى أن المستشفى الأميركي تمكن من تعقيم المبنى وتجهيزه كمستشفى متخصص في غضون 12 ساعة فقط، إضافة إلى ربط المبنى بالمستشفى من جهة، ومن جهة أخرى تم ربطه بمؤسسة مايوكلينيك في أميركا للدعم والاستشارة.

يشار إلى أن المشاركة المجتمعية تمثل ركيزة أساسية في إنجاح جهود الوقاية بما في ذلك تطبيق مبادئ التباعد الاجتماعي وتفادي التجمعات والاختلاط والالتزام بالبقاء في البيت قدر الإمكان وعدم مغادرته إلا لضرورة العمل أو للضرورة القصوى، في الوقت الذي تكثف فيه دولة الإمارات الإجراءات الوقائية المتخذة من أجل ضمان أعلى مستويات الحماية من الفيروس المنتشر حالياً في مواقع مختلفة من العالم، مع تبني كافة التدابير الوقائية لاسيما في المنافذ الجوية والبحرية والبرية، ونشر الأطقم الطبية في تلك المنافذ، ومواصلة نشر التعليمات والإرشادات الصحية الصادرة عن وزارة الصحة ووقاية المجتمع والعمل بتوصيات منظمة الصحة العالمية.
 
طباعة