أكدت أن القهوة المحلية لها أسرارها

شيخة آل علي: أسعى إلى تأسيس «براند» خاص بالمنتجات المحلية

شيخة آل علي: «بدأت أول مشروع برخصة منزلية (أطباق الشيخة) عام 2010».

قالت رائدة الأعمال، شيخة آل علي، إنها بدأت العمل الحر قبل التخلي عن الوظيفة لفترة من الزمن، حتى ضاق بها الوقت بين العمل والدورات التدريبية الخاصة بإدارة مشروعها.

وأضافت أنها بعد الاستقالة، أخذت دورات تدريبية وتدريباً ميدانياً داخل الدولة وخارجها لمدة عام كامل، وأهمها دبلوم إدارة المطاعم والضيافة، ما قربتها أكثر من مجال الضيافة.

وتابعت: «كربة منزل تحب الطبخ والضيافة، بدأت أول مشروع برخصة منزلية (أطباق الشيخة) عام 2010، وتخصصت بنوعين مميزين من الحلويات في السوق، وما زاد من ثقتي تقليد العديد من التجار لمنتجاتي، فكان التقليد دافعاً لتطوير المزيد. وبحثت عن موقع مميز لتحويل الرخصة المنزلية إلى رخصة تجارية، لكن المواقع المميزة تطلب الحصول على (فرنشايز) فقط، فبحثت عن وكالة ترضي تطلعاتي، وتقبل أفكاري في التقديم، وتدخل منتجاتي في القائمة (المنيو)، وكذلك يجب أن تثير منتجات مانح التوكيل إعجابي، فكانت (قهوة بربيرا) أفضل قهوة عضوية، حيث وافقوا على الشروط التي قدمتها».

وقالت: «كنت أول إماراتية تحصل على حق الامتياز لتشغيل فرع من فروع (كافيه باربيرا) في الإمارات، وأول امرأة تمنح توكيل وكالة (باربيرا) عالمياً، بعد أخذ الدورات اللازمة، والتعرف أكثر إلى صناعة القهوة وتحضيرها. لذلك كنت متحدثة في معرض (الفرنشايز) العالمي حول (المرأة والفرنشايز) عام 2016».

وأضافت: «أمتلك اليوم فرعين لمقهى (باربيرا) في رأس الخيمة، وحالياً أفكر في تأسيس (براند) خاص بالمنتجات المحلية، فالقهوة المحلية لها أسرارها».

ونصحت آل علي الشباب بقولها إن «عليه دراسة مدى مناسبة المشروع للسوق المحلية، والدراسة المالية الدقيقة، وطبيعة الخدمات التي ينوي أن يقدمها، وألا يقلد أحداً»، مؤكدة أن المرأة الإماراتية اقتحمت كل المجالات العملية، واقتحمت عالم الاستثمار بقوة، بفضل الدعم الرسمي الذي تتلقاه لتصبح قادرة على المنافسة والمشاركة في دفع عجلة التنمية.

 

طباعة