نصائح لتأسيس صندوق مالي للطوارئ

تحديد هدف التوفير الشهري يعد من أبرز النصائح. أرشيفية

يعرف صندوق الطوارئ بالحساب المصرفي لإيداع أموال فيه مخصصة لتغطية النفقات الكبيرة غير المتوقعة، دون أن يضطر الفرد للاعتماد على بطاقات الائتمان أو القروض البنكية بفائدة عالية، إذ إن أهم الخطوات للخروج من الديون هي منح المتعاملين أنفسهم وسيلة لعدم اقتراض المزيد منها، وذلك وفقاً لشركة «نيرد والت» المتخصصة في الاستشارات المالية.

وبيّنت الشركة أن الأفراد يواجهون في حياتهم الكثير من التكاليف التي لا يمكن التنبؤ بها، ولهذا فإن هذه الأموال تعتبر إجراءً ضرورياً لكي لا يفاجأوا بمشكلات توقعهم في أزمات مالية، مشيرة إلى أن حجم المخصصات في صندوق الطوارئ تعتمد على الظروف المادية للشخص.

لكن «نيرد والت» أوضحت أن القاعدة الأساسية بأن يكون لدى الفرد ما يكفيه لتغطية نفقات المعيشة من ثلاثة إلى ستة أشهر، ونظراً لأن حالة الطوارئ يمكن أن تحدث في أي وقت، فإن الوصول السريع أمر بالغ الأهمية، بحيث يكون الحساب منفصلاً عن حسابات أخرى تفرض قيوداً.

وأفادت بأنه لبناء أو تأسيس صندوق للطوارئ، يجب البدء بتحديد هدف التوفير الشهري، إذ سيحفز ذلك التوفير المنتظم ويجعل من المهمة أقل صعوبة، لافتة إلى أن هناك طريقة واحدة للقيام بذلك، وهي عن طريق تحويل الأموال تلقائياً إلى الحساب.

وشددت الشركة على أهمية أن يكون للصندوق أولوية أولى في حال وجود أي أموال فائضة ضمن الميزانية بنهاية الشهر.

ولفتت إلى ضرورة النظر في آلية لخفض النفقات في بعض فئات الإنفاق وتحويلها للصندوق في حال عدم وجود أموال كافية، أو البحث عن دخل إضافي، والاستفادة من كل فرصة متاحة لتعزيز مدخرات هذا الصندوق، مع ضرورة تقييم وضبط المساهمات، بما يتماشى مع أهداف التوفير الموضوعة.

وأشارت إلى أنه في حين يلجأ البعض إلى تحويل دفعات كبيرة لبناء هذا الصندوق، يعتمد البعض الآخر على المساهمات الصغيرة نهاية كل شهر.

وأكدت الشركة أنه في هذا الإطار ينبغي التأكيد على أن الإجازات وأعياد الميلاد، فضلاً عن تأمين السيارة والهدايا، هي ليست حالات طارئة، على عكس فقدان الوظيفة، أو الفواتير الطبية، أو تعطل الأجهزة الكهربائية المنزلية، وغيرها.

طباعة