«دبي للذهب والسلع»: سجلت 1.49 مليون عقد خلال فبراير

%773.6 نمواً في تداولات العقود الآجلة للذهب منذ بداية 2020

ليس ميل: «المستثمرون يتجهون، بشكل متزايد، إلى الاستثمار في منتجات يمكن أن تساعدهم في إدارة المخاطر».

واصل العقد الآجل للذهب في بورصة دبي للذهب والسلع، خلال الشهر الماضي، أداءه القوي الذي استهلّ به العام، حيث ارتفعت نسبة التداول بنحو 773.6%، منذ بداية العام الجاري وحتى الآن، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، والتي عززها حجم التداول القياسي في يناير، والذي بلغ أعلى نسبة له، خلال السنوات الماضية.

وأشارت البورصة، في بيان أمس، إلى أن هذا النمو القوي، جاء في ظلّ حالة عدم اليقين التي تسود الاقتصاد العالمي، وتدفع المستثمرين للتوجّه بشكل متزايد نحو الأصول الآمنة.

وبلغ إجمالي أحجام التداول في بورصة دبي للذهب والسلع 1.49 مليون عقد، خلال فبراير الماضي، في حين بلغ معدل الاهتمام المفتوح، منذ بداية العام وحتى الآن، 367 ألفاً و878 عقداً، مقارنةً مع 243 ألفاً و409 عقود في الفترة ذاتها من عام 2019، بزيادة نسبتها 51.1%.

وسجّلت تداولات أزواج العملات الرئيسة الست (G6) في بورصة دبي للذهب أداءً قوياً في فبراير، حيث حققت فئة الأصول نمواً إجمالياً في حجم التداول بنسبة 18.1%، وبقيمة إجمالية بلغت 7.2 مليارات دولار. وكان عقد اليورو دولار المستقبلي الأفضل أداءً في هذه الفئة، مسجلاً تداولات بلغت 76 ألفاً و595

عقداً، بنمو نسبته 41.1% على أساس شهري.

وقال الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع، ليس ميل، إن «الأحداث غير المتوقعة، خلال أول شهرين من العام الجاري، أدت إلى هزّة في الأسواق العالمية»، مشيراً إلى أن «المستثمرين يتبعون نهجاً حذراً إزاء الاقتصاد العالمي، ويتجهون بشكل متزايد إلى الاستثمار في منتجات يمكن أن تساعدهم في إدارة المخاطر». وأضاف أن «هذا ينعكس على أحجام التداولات في بورصة دبي للذهب والسلع، نتيجة إدراك المزيد من المستثمرين للقيمة المميزة التي تقدمها منتجاتنا لأغراض التحوط»، متوقعاً أن تشهد البورصة نشاطاً قوياً، خلال الفترة المتبقية من العام، مع استعدادها لإطلاق منتجات جديدة مصممة خصيصاً للمنطقة بهدف تزويد أعضائنا بمجموعة واسعة من الأدوات، لحماية استثماراتهم وتعزيز مستويات الأمان.

طباعة