«تنظيم الاتصالات»: الانتهاء من تركيب محطات «التقنية الجديدة» في «إكسبو 2020 دبي»

    220 مليار درهم عائدات «الجيل الخامس» على اقتصاد الدولة خلال 10 سنوات

    المسمار «وسط» أكد أن شبكة الجيل الخامس تغطي حالياً 60% من المناطق المأهولة في الدولة. من المصدر

    أفادت الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات بأن شركتي «اتصالات» و«دو»، انتهتا من تركيب محطات الجيل الخامس في معرض «إكسبو 2020 دبي»، مشيرة إلى أن شبكة الجيل الخامس في المعرض جاهزة تماماً حالياً. وأكدت الهيئة أنه لا فروق في أسعار خدمات الاتصالات بالنسبة للجيل الخامس مقارنة مع الجيل الرابع، مشيرة إلى أن الدخل الذي يعود على اقتصاد الدولة وقطاع الاتصالات بصفة خاصة من تقنيات الجيل الخامس، يصل إلى 220 مليار درهم خلال السنوات الـ10 المقبلة. وذكرت أن شبكة الجيل الخامس تغطي حاليا 60% من المدن الرئيسة في كل إمارة، فيما من المنتظر أن تتم تغطية الدولة بأكملها خلال خمس سنوات.

    محطات «إكسبو»

    وتفصيلاً، قال نائب المدير العام لقطاع الاتصالات في الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات، ماجد سلطان المسمار، إن شركتي «اتصالات» و«دو» انتهتا، أخيراً، من تركيب محطات الجيل الخامس في مختلف مواقع معرض «إكسبو 2020 دبي»، ليكون الحدث مغطى بشكل كامل بأحدث تقنيات الاتصالات الحديثة.

    وأضاف المسمار، خلال مؤتمر صحافي، أمس، حول تقنيات الجيل الخامس، استعداداً لتنظيم الهيئة مؤتمر «الإمارات للجيل الخامس»، يومي الثامن والتاسع من ديسمبر المقبل، في دبي، أن شبكة الاتصالات الخاصة بالجيل الخامس في «إكسبو» أصبحت جاهزة حالياً، لاسيما في ظل تسارع الاستعدادات الخاصة بالمعرض، وتجهيز العديد من الدول أجنحتها في المعرض.

    الأسعار

    وأكد المسمار أن مستويات أسعار خدمات الاتصالات بالنسبة للجيل الخامس تماثل أسعارها المتوافرة حالياً على الجيل الرابع، من دون فروق تقريباً، موضحاً أن المشترك يدفع أسعار باقات الاتصالات، على سبيل المثال، على أساس الباقة التي يختارها بصرف النظر عما إذا كان المشترك يستخدم تقنية الجيل الرابع أو الخامس. وأشار المسمار إلى أن الدخل، الذي يعود على اقتصاد الدولة وقطاع الاتصالات بصفة خاصة من تقنيات الجيل الخامس، يصل إلى أكثر من 220 مليار درهم خلال السنوات الـ10 المقبلة.

    ولفت إلى أن شبكة الجيل الخامس تغطي حالياً نسبة 60% من المناطق المأهولة في الدولة أو من المدن الرئيسة في كل إمارة من امارات الدولة، فيما من المنتظر أن تتم تغطية الدولة بأكملها بتقنيات الجيل الخامس خلال خمس سنوات، في ضوء الاستثمارات الكبيرة المطلوبة لتحقيق هذا الهدف.

    محطات جديدة

    وذكر المسمار أن الفترة المقبلة تشهد تركيب محطات جديدة لتلبية متطلبات الجيل الخامس، لأن المحطات القائمة لن تكون كافية، فضلاً عن تطوير بعض المحطات القائمة بالفعل لتلائم متطلبات الجيل الجديد. وأفاد بأن أسعار أجهزة الجيل الخامس المرتفعة، تعتبر أبرز التحديات التي تواجه انتشار هذا الجيل، خصوصاً أنه يحتاج إلى أجهزة هواتف خاصة، مشيراً إلى أن المصنعين لم يقوموا بعد بإنتاج تلك الهواتف الخاصة على نطاق تجاري واسع.

    سرعات عالية

    وبيّن المسمار أن الجيل الرابع يوفر نسبة واحد على 10 مما يستطيع الجيل الخامس أن يقدمه، حيث توفر تقنية الجيل الخامس سرعات عالية تقاس بأضعاف ما نتمتع به اليوم من سرعة إنترنت، كما أن الجيل الخامس يعمل على ربط مختلف الأجهزة بشبكة الاتصالات، ويكون الجهاز واعياً لكل ما يحدث حوله، وقادراً على الاستجابة السريعة لكل ما يحدث.

    وأضاف أنه بفضل الجيل الخامس ستكون سرعة الاستجابة بين الأجهزة والآلات عالية للغاية، بما يسمح للمركبات ذاتية الحركة بالتنقل على نحو انسيابي بما يؤمن سلامة الملايين من الركاب، كما ستسمح للجراحين بإجراء عملياتهم عن بُعد بمستوى عالٍ للغاية من السلامة، لافتاً إلى أن هناك تطبيقات أخرى لا حصر لها في هذا المجال، لاسيما في قطاعات النقل والتعليم والصحة والصناعة والمدن الذكية.

    الأكثر استعداداً

    بدوره، قال مدير إدارة الطيف الترددي في «تنظيم الاتصالات»، طارق العوضي، إن دولة الإمارات تعد ضمن أول 14 دولة أدخلت تطبيقات الجيل الخامس بشكل تجاري، علاوة على أن الإمارات أول دولة عربية وأول دولة في منطقة الشرق الأوسط تدخل تطبيقات الجيل الخامس بشكل تجاري، مشيراً إلى أن الإمارات تعد من أكثر الدول على مستوى العالم إلى جانب اليابان وكوريا الجنوبية والصين والولايات المتحدة، الأكثر استعداداً في توفير خدمات الجيل الخامس. وأكد أن التطوير الكبير في الجيل الخامس سيحدث فعلياً خلال عامي 2020-2021، مع وفرة التطبيقات الجديدة للجيل الخامس وتصنيع الأجهزة الخاصة بها على مستوى تجاري واسع، وانتشار الشبكات في كل مكان.

    المؤتمر

    وذكر العوضي أنه من المتوقع أن يحضر مؤتمر الجيل الخامس 500 مشارك من مختلف المجالات، لافتاً إلى أن المناقشات ستغطي مجموعة واسعة من الموضوعات الخاصة بالتقنية الجديدة، خصوصاً أن الجيل الخامس يحمل معه تطوراً لا يتعلق بسرعة الهواتف الذكية فحسب، بل أيضاً بمجالات عدة مثل «الروبوتات» وكاميرات المراقبة والطائرات بدون طيار، وتنزيل الأفلام والموسيقى، والطباعة الثلاثية الأبعاد، ومركبات التنقل الذاتي، وتقنيات الواقع الافتراضي، والرعاية الصحية، وإنترنت الأشياء، وغيرها.


    لا ضرر على المستهلكين

    أكد نائب المدير العام لقطاع الاتصالات في «تنظيم الاتصالات»، ماجد المسمار، أن الدراسات العالمية التي تم إجراؤها بشأن تقنية الجيل الخامس، من جانب هيئات الصحة العالمية والمصنعين، أثبتت أن التقنية الجديدة آمنة تماماً، ولا تشكل ضرراً على المستهلكين، كما أن الترددات الخاصة بهذا الجيل آمنة، مشدداً على أهمية التفريق بينها وبين فئات الإشعاعات الضارة.

    الأمن الإلكتروني

    أوضح نائب المدير العام لقطاع الاتصالات في «تنظيم الاتصالات»، ماجد المسمار، بالنسبة لمسألة الأمن الإلكتروني في تقنية الجيل الخامس، أنه كلما زاد الارتباط بالتكنولوجيا زادت عمليات الاختراقات من جانب المخترقين، وبالتالي فإن الحرب الإلكترونية مستمرة، لكنه شدد على ضرورة التعاون بين الحكومات والأفراد لمواجهة هذا الخطر، وتطوير سبل التصدي للهجمات، ووجود توعية في المجتمع حول التصدي لهذا الخطر، إضافة إلى تحذير الأفراد باستمرار من مختلف الممارسات الخاطئة التي تدعم الاختراقات.

    «تنظيم الاتصالات» أكدت أنه لا فروق في أسعار خدمات الجيل الخامس مقارنة بـ«الرابع».

    طباعة