«الطيران المدني»: صفقات محتملة لناقلات وطنية وأجنبية

    سيف السويدي: «المعرض عالمي بامتياز، والاستثمار في قطاع الطيران أصبح نهجاً شاملاً في الدولة».

    أكدت الهيئة العامة للطيران المدني أن لـ«معرض دبي للطيران» سجلاً رائعاً من حيث الصفقات الموقعة، التي تصل إلى مليارات الدراهم في كل دورة، متوقعة عدداً من الصفقات المحتملة للشركات الوطنية والأجنبية.

    وقال المدير العام للهيئة، سيف السويدي، إن «معرض دبي للطيران» حقق نجاحات كبيرة خلال تاريخه منذ 30 عاماً، ليصبح أحد أكبر وأبرز المعارض الدولية على مستوى العالم في مجال صناعة الطيران المدني والعسكري، لافتاً إلى أن المعرض شهد مرحلة نمو قوية في قطاع الطيران على المستويين المحلي والعالمي خلال العقود الأخيرة.

    وتوقع السويدي مشاركة 87 ألف زائر من المتخصصين والمهتمين بصناعة الطيران، فضلاً عن ممثلين من 1300 شركة ومؤسسة، بنسبة نمو تبلغ 10%، مقارنة بالدورة السابقة عام 2017.

    وأضاف أن «دبي للطيران» يجمع كل القطاعات المتخصصة تحت مظلة واحدة، بما في ذلك الصناعات الجوية، النقل التجاري، التدريب، الصيانة، الشحن، والخدمات المساندة، فضلاً عن المؤتمرات المرافقة للمعرض التي تناقش أبرز التحديات التي تواجه الصناعة والحلول المقترحة لها.

    وأكد السويدي أن دولة الإمارات رسّخت مكانتها في تنظيم واستضافة المعارض الدولية المتخصصة التي تخدم وتلبي متطلبات السوقين المحلية والعالمية.

    وأوضح أن «المعرض عالمي بامتياز، ويواصل استقطاب مؤسسات وشركات من أنحاء العالم، لتلبية متطلبات أسواق منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا، وله سجل رائع من حيث الصفقات الموقعة التي تصل إلى مليارات الدراهم في كل دورة»، مشيراً إلى أن الحدث فرصة للوقوف على أبرز الابتكارات التكنولوجية والمستجدات على الصعيد العالمي.

    وبيّن السويدي أن الشركات بمختلف مجالات عملها، تلجأ إلى اختيار المعرض لإبرام الصفقات والاتفاقات، ونتوقع خلال الدورة الجديدة عدداً من الصفقات المحتملة للشركات الوطنية والأجنبية، لافتاً إلى أن الحدث يستضيف في كل دورة عدداً كبيراً من الوفود الرسمية والجهات العارضة التي تشارك للمرة الأولى، وتبحث عن موطئ قدم لها في الأسواق الدولية، انطلاقاً من الفرص التي يوفرها المعرض.

    وأشار إلى أن الإمارات تواصل الاستثمار في هذا القطاع الحيوي، فإلى جانب معدلات النمو الكبيرة التي تسجلها الدولة، كونها أحد أبرز وأكبر أسواق النقل الجوي في العالم، بات لها خبرات كبيرة في مجال الصناعات الجوية، وتصنيع الأجزاء التي تدخل في هياكل الطائرات من المواد المركبة، بالاعتماد على كوادر محلية.

    وأضاف أن الاستثمار في قطاع الطيران أصبح نهجاً شاملاً في الدولة، ولذلك أطلقت الهيئة العامة للطيران المدني «قمة الاستثمار في قطاع الطيران» سنوياً، للتركيز على مختلف المجالات، وتوفير الفرص أمام القطاع الخاص تحديداً.


    مركز بارز

    قال المدير العام للهيئة العامة للطيران المدني، سيف السويدي، إن «الإمارات ستواصل تعزيز مكاسبها مركزاً بارزاً في قطاع الصناعات الجوية، لتطال مختلف المجالات، في ظل الاستثمارات المستهدفة خلال السنوات المقبلة»، مشيراً إلى أن السوق المحلية ستشهد مستقبلاً وجود مزيد من الشركات المتخصصة في التصنيع والخدمات المرتبطة بقطاع الطيران.

    طباعة