«بوينغ» ترحب بانضمام الإمارات إلى محطة الفضاء الدولية

    «بوينغ» عقدت مؤتمراً صحافياً في دبي أمس. الإمارات اليوم

    رحّبت «شركة بوينغ الأميركية»، خلال مؤتمر صحافي عقد في دبي، أمس، قبيل انطلاق فعاليات معرض دبي للطيران 2019، بانضمام دولة الإمارات إلى مجتمع العاملين في محطة الفضاء الدولية.

    وأكدت الشركة أنها تواصل على توفير كل الموارد اللازمة لدعم العودة الآمنة لطائرات «737 ماكس» إلى الخدمة، متوقعة أن يتم تسليم أول طائرة «777 إكس» الجديدة في بداية عام 2021.

    وقال الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة «بوينغ» للطائرات التجارية، ستان ديل، إن الجميع في «بوينغ» يعمل بشكل متواصل على توفير كل الموارد اللازمة لدعم العودة الآمنة لطائرات «737 ماكس» إلى الخدمة، وتقديم الدعم اللازم للمتعاملين والشركاء المورّدين الذين تأثرت أعمالهم نتيجة توقف هذا الطراز عن العمل.

    وأضاف: «نحن في محادثات مع شركات الطيران حول العالم، من بينها (فلاي دبي)، لنقوم بدورنا من أجل تقليل تأثير إيقاف طائرة (بوينغ 737 ماكس) عن الناقلات».

    وذكر أن «بوينغ» تجري محادثات مع «طيران الإمارات» بالنسبة لطائرات «787 دريملاينر»، لافتاً إلى أن الطائرة تتناسب مع متطلبات أسطول الناقلة.

    وحول موعد تسليم أول طائرة «بوينغ 777 إكس» الجديدة، توقع ديل أن تدخل الطائرة الخدمة بداية 2021، وذلك بعد استكمال الإجراءات المتعلقة بالتراخيص.

    وبصفتها المقاول الرئيس لمحطة الفضاء الدولية، رحّبت «بوينغ» بانضمام دولة الإمارات إلى مجتمع العاملين في هذه المحطة، كما هنأت دولة الإمارات ومركز محمد بن راشد للفضاء ووكالة الفضاء الإماراتية على الرحلة التاريخية التي قام بها رائد الفضاء، هزاع المنصوري، إلى محطة الفضاء الدولية الشهر الماضي.

    وقالت الرئيسة والرئيسة التنفيذي لشركة «بوينغ» للدفاع والفضاء والأمن، ليان كاريت: «كلي ثقة بأننا سنتمكن من تحقيق أهدافنا الطموحة في استكشاف الفضاء، من خلال الاستفادة من مواهب ومهارات وخبرات أكبر عدد ممكن من الدول، فالتنوع يجعلنا أقوى، سواء على الأرض أو في الفضاء».

    إلى ذلك، توقعت «بوينغ»، على المدى البعيد، أن يصل حجم الطلب العالمي على الطائرات إلى 44 ألف طائرة جديدة على مدار الـ20 عاماً المقبلة، بقيمة إجمالية تبلغ 16 تريليون دولار، تشمل قيمة الخدمات التجارية اللازمة لتلك الطائرات.

    كما توقعت الشركة أن توفر السنوات الـ10 المقبلة فرصاً بقيمة 2.5 تريليون دولار في قطاع الدفاع والفضاء، حيث من المتوقع أن يأتي العديد من تلك الفرص من منطقة الشرق الأوسط.

    طباعة