العروض الجوية تتطلب شهوراً من التخطيط

    محمد عبدالله اهلي: «عروض الطيران تتطلب إجراء مراجعات شاملة تطال أوجه الأمن والسلامة كافة».

    أكدت هيئة دبي للطيران المدني أن عروض الطائرات والطلعات الجوية، تتطلب شهوراً من التخطيط الدقيق والتعاون الوثيق.

    وقال المدير العام للهيئة، محمد عبدالله أهلي، إن «دورة العام الجاري من «معرض دبي للطيران» ستشهد عرض 165 طائرة، لافتاً إلى أن الحدث سيشهد عروض طيران مذهلة باتت عنصر استقطاب رئيساً.

    وأضاف في تصريحات له بمجلة «عبر دبي»، التي تصدر عن هيئة دبي للطيران المدني: «بوصفنا الهيئة الحكومية المناط بها تنظيم وتطوير وتعزيز سلامة وأمن الطيران، فقد بقينا في الواجهة لجهة ضمان أن تسير كل الأمور بشكل جيد في كل دورة من دورات المعرض، وفي بادئ الأمر، وبهدف تسهيل عروض الطيران، كنا نعمد، وفي فترات محددة، إلى إغلاق المجال الجوي المحيط بمطار الإمارة، بالنسبة للطائرات غير المشاركة في العروض، إلا أن الوضع تغيّر عندما انتقل المعرض الجوي إلى المنشأة التي تم تشييدها لهذا الغرض في (دبي وورلد سنترال)». وتابع: «طال النمو عروض الطيران بشكل يتوافق طرداً مع نمو حجم المعرض، فيما كان المهنيون التجاريون مهتمين بكل من العرض الثابت لبعض الطائرات الجديدة، واختبارات الطيران التي تقوم بها طائرات جديدة أخرى، إذ يسمح عرض الطائرات في موقع واحد أن يقيّم المشترون شخصياً نطاقاً واسعاً من خيارات الطائرات قيد العرض، على أن تتم صيانة هذه الطائرات بشكل تام قبل نقلها إلى موقع العرض». وأضاف: «قد يبدو عرض الطائرات والطلعات الجوية أمراً عادياً بالنسبة للعموم، لكنه في واقع الأمر يتطلب شهوراً من التخطيط الدقيق والتعاون الوثيق بين أصحاب المصلحة المختلفين»، لافتاً إلى أنه ووفقاً للمجلس الدولي للعروض الجوية، فإن عروض الطيران يجب أن تكون آمنة، ما يتطلب إجراء مراجعات شاملة تطال كل أوجه الأمن والسلامة لكل من العناصر البشرية والآليات المتضمنة في هذه العروض.

    طباعة