كاظم: تطور البنية التحتية لدبي جعل الوصول إلى مختلف الوجهات أكثر سهولة

    حققت قمة دبي العالمية لتسهيل سياحة أصحاب الهمم نجاحا كبيرا في تسليط الأضواء على القضايا المهمة التي تساهم في جعل مدن العالم أكثر صداقة للسياحة مع أصحاب الهمم، وأعرب المشاركون في القمة، التي اختتمت أعمالها اليوم في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، عن تقديرهم لهذه القمة التي تعقد لأول مرة على مستوى الشرق الأوسط، مشيرين إلى أنها ستشكل إضافة نوعية إلى رصيد دولة الإمارات في مضيها قدما لأن تصبح دولة صديقة ووجهة مفضلة للسياح من أصحاب الهمم.
    واستكمالا لما تم طرحه من أفكار ورؤى تتعلق بسياسة حكومة دبي وتوجهاتها بتطوير كافة عناصر البيئة المحيطة بأصحاب الهمم وتسهيل حياتهم اليومية قدمتها الجهات الحكومية المشاركة يوم أمس، عرضت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي "دبي للسياحة" رؤيتها عبر الكلمة التي ألقاها عصام كاظم، الرئيس التنفيذي للدائرة قال فيها إن دبي تشتهر بكرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، وهي ترحب دائما بزوارها من مختلف دول العالم، كما أنها تحتضن الكثير من الجنسيات ما يجعلها وجهة سياحية مميزة قادرة على توفير الكثير من الخيارات المتنوعة بما ينسجم مع متطلبات واحتياجات المسافرين.
    وأضاف كاظم: "مع تطور البنية التحتية المستمر للمدينة، فقد أصبح الوصول إلى مختلف الخدمات والوجهات التي تقدمها أكثر سهولة، وهو ما يعتبر من الركائز الأساسية للمقومات السياحية للإمارة، حيث يضمن الزوار الحصول على أرقى مستويات الخدمة في كل جانب من جوانب رحلتهم، وكذلك التعامل معهم"، مشيرا إلى أن دبي تعتبر من بين أفضل الوجهات العالمية التي تحرص على تمكين أصحاب الهمم، وتوفر لهم الخدمات التي تجعلهم يستمتعون بزيارتهم سواء اكانت للعمل أم لقضاء إجازة، وفي ظل التقدم التقني الذي نشهده في عصرنا الحالي، فقد ساهمت الابتكارات والتكنولوجيا في إتاحة المجال أمامنا لاستيعاب الاحتياجات الخاصة للزوار بشكل أفضل، بما يضمن أن يكون قطاع الضيافة في المدينة وكذلك العاملين فيه مؤهلين ومزودين بالمهارات الضرورية للتعامل مع الضيوف بأفضل الطرق وأكثرها فاعلية، ولم يكن ذلك ممكنا لولا تضافر جهود جميع الشركاء في القطاع الذين أكدوا التزامهم بتقديم تجارب سياحية عالمية مناسبة لكافة الزوار".
    من جانبها تحدثت الأميرة دانية بنت عبد الله بن سعود آل سعود، المدير التنفيذي لجمعية أصدقاء ذوي الإعاقة، عن السياحة في المملكة العربية السعودية حيث تحتل السياحة الدينية المرتبة الأولى، وفي هذا الصدد فإن الجهات الحكومية المعنية بذلك تولي أهمية وعناية كبيرة بفئة أصحاب الهمم في الحرمين المكي والنبوي، وتم تشكيل لجنة تخدم هذه الفئات من كراسي متحركة وعمل مسارات خاصة للعبور فضلا عن البوابات، بالإضافة إلى توفير لغة الإشارة من أجل مساعدة فئة الصم. لافتة إلى أن السلطات السعودية توفر خلال موسم الحج الحافلات الخاصة بنقل أصحاب الهمم، كما توفر سيارات الإسعاف للحجاج من المرضى وكبار السن وأصحاب الهمم، أما عند رمي الجمرات فهي تقدم حوالي 226 عربة كهربائية تساعد هذه الفئات على أداء رمي الجمرات وإكمال مناسك الحج.
    وعلى هامش القمة، أعربت نخبة من أصحاب الهمم، عن رضاها لنوعية الخدمات التي توفرها المطارات والناقلات الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة للمسافرين من أصحاب الهمم، معبرة عن ثقتها الكبيرة بالهيئات والجهات المعنية بالسفر في الدولة والتي تواصل العمل على تحسين ما حققته من إنجازات هامة على هذا الصعيد، وتتابع تعزيز تجربة المسافرين من أصحاب الهمم عبر وضع وتنفيذ خطط تطوير مرحلية تضمن الارتقاء الدائم بالخدمات، سيما الذكية منها لجعل سفر أصحاب الهمم تجربة مريحة وسعيدة.
    وتحدث كل من فاطمة القاسمي مديرة إدارة التسهيلات الطلابية في جامعة زايد، والكاتب محمد الغفلي موظف في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، وخالد الحربي وهو إعلامي سعودي، وسهام الرشيدي موظفة في دائرة الأراضي والأملاك بدبي وعضو مجلس اللاعبين الآسيويين البارالمبيك، ورئيسة الفلاسي موظفة في مكتب رئاسة مجلس الوزراء، وعائشة الحوسني وهي موظفة في القيادة العامة لشرطة دبي، عن أبرز التحديات التي تواجههم أثناء سفرهم حول العالم لأداء واجباتهم كخبراء أو رياضيين أو محترفين، أو بقصد السياحة أو العلاج أو غيرها من النشاطات الحياتية.

    طباعة