خبراء يدعون القطاع الخاص إلى إعادة النظر في مستقبله

    دعا خبراء مشاركون في جلسة مسائية من اجتماعات «مجالس المستقبل العالمية» القطاع الخاص إلى إعادة النظر في مستقبله، ومراعاة أهداف التنمية المستدامة، محذرين من مخاطر إساءة استخدام التكنولوجيا.

    وقالت مديرة مركز «فرايت» الذكي، صوفي بونت، إن نصف الشركات التي تعمل بالعالم حالياً قد تختفي خلال السنوات الـ10 المقبلة، وبالتالي فإن على القطاع الخاص إعادة النظر في مستقبله، وكيف يمكن أن يسهم في بناء المجتمعات، ومراعاة أهداف التنمية المستدامة.

    ودعت الشركات للنظر إلى المجتمعات واحتياجاتها، ومراعاة أهداف التنمية المستدامة، لافتة إلى أن اجتماعات «دافوس» تفتح الآفاق أمام مناقشة هذا الأمر.

    وشددت، خلال جلسة في اجتماعات مجالس المستقبل العالمية، أن على القطاعين العام والخاص أن يتكيفا مع متطلبات التغيرات المناخية، والعمل معاً للاستعداد للتغيرات والكوارث الطبيعية التي تواجه كوكب الأرض، داعية دول العالم إلى التفكير في ما يسمى «الاقتصاد الدائري»، وانتهاج سياسات تعزز إجراءات إعادة التدوير من أجل الحفاظ على البيئة.

    من جانبها، دعت المستشارة في مؤسسة «بلاكستون»، أوشا راو موناري، دول العالم إلى توسيع النقاش حول مستقبل البنية الأساسية في العالم، مؤكدة أهمية الاتساق مع أهداف التنمية المستدامة عند إنشاء البنية الأساسية.

    في السياق نفسه، قال مدير المشروعات في معهد بحوث ودراسات التنمية الدولية، أمانديب سينغ غيل، إن استخدام التكنولوجيا يجب أن يعالج مشكلات الاستدامة، ومن بينها إلقاء البلاستيك في المحيطات، محذراً من مخاطر إساءة استخدام التكنولوجيا.

    وأكد أهمية إيجاد توازن بين ما يقدمه القطاع الخاص من منتجات تكنولوجية، وبين الفرص التي يمكن أن يشارك فيها، لمساعدة الحكومات في معالجة المخاطر التي تواجه كوكب الأرض.

    طباعة