تعتمد «نظام التسعير الآجل» بديلاً عن «سعر البيع بأثر رجعي»

    تطبيق آلية تسعير «خام مربان» الجديدة بين الربعين الثاني والثـالـــث من 2020

    وصف وزير الدولة الرئيس التنفيذي لـ«أدنوك» ومجموعة شركاتها عضو المجلس الأعلى للبترول، الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، قرار المجلس الأعلى للبترول بإطلاق آلية جديدة لتسعير «خام مربان»، وتعديل شروط بيعه، بالحكيم، وقال إنه يعكس نهج القيادة الذي يستشرف المستقبل، كما يمثل خطوة مهمة ضمن النقلة النوعية التي تعمل «أدنوك» على تنفيذها حالياً، لافتاً إلى أن هذه المبادرة ستسهم في تمكين المتعاملين مع «أدنوك» وجميع الأطراف الأخرى، المشارِكة في السوق، من تسعير، وإدارة، وتداول مشترياتهم من «خام مربان» بشكل أفضل.

    وأوضح: «يعتبر (مربان) من أفضل خامات النفط على مستوى العالم، بفضل خصائصه الكيميائية الفريدة، ومستويات إنتاجه المستقرة، وجاذبيته، ورواجه لدى المشترين الدوليين، وشركاء الإنتاج والامتيازات طويلة المدى. وكلنا ثقة بأن آلية التسعير الجديدة ستعزز تنافسية وجاذبية (مربان) في الأسواق العالمية».

    وتعتزم «أدنوك» التواصل مع المتعاملين والأطراف المعنية الأخرى خلال الأشهر المقبلة، للتشاور معهم والاطلاع على آرائهم حول الآلية الجديدة لتسعير «مربان»، التي تعتمد على «نظام التسعير الآجل»، إذ سيتم تغيير الآلية الحالية التي تعتمد على «سعر البيع بأثر رجعي»، وتطبيق الآلية الجديدة التي تقوم على عقود آجلة، وفقاً للأسعار المستقبلية السائدة في السوق. وتتوقع «أدنوك» أن يتم تطبيق آلية تسعير «مربان» الجديدة بين الربعين الثاني والثالث من عام 2020. وتستخدم آلية التسعير الجديدة لخام «مربان» عقوداً آجلة تعتمد على أسعار النفط الخام في الأسواق، كمؤشرات سعرية، ما يسهم في تمكين المتعاملين والسوق من تسعير احتياجاتهم من النفط الخام، وتداولها وإدارتها بشكل أفضل. وسيتم تداول العقود الآجلة لخام «مربان» في بورصة مستقلة تطبق أفضل المعايير التنظيمية، فيما يتوقع أن ترسم هذه العقود الآجلة اتجاهاً جديداً للأسعار في عقود البيع الآجل، نظراً لرواج وجاذبية هذا الخام الخفيف منخفض الكبريت.

    وثمّن الجابر رؤية ودعم وتشجيع القيادة، الذي مكّن «أدنوك» من المضي قدماً في تنفيذ النقلة النوعية التي تهدف إلى تطوير وتحديث أعمالها، والتحول إلى شركة متكاملة للطاقة، تركز على خدمة الوطن بكفاءة عالية من خلال الذهنية التجارية، وتلبية احتياجات المتعاملين، وزيادة الربحية والعائد الاقتصادي.

    وقال: «تماشياً مع توجيهات القيادة، تعمل (أدنوك) على تطبيق استراتيجيات مبتكرة، وتبني نماذج أعمال أكثر مرونة، وإبرام شراكات استراتيجية، ورفع الكفاءة، وتعزيز القيمة من موارد أبوظبي الهيدروكربونية، وذلك لمواكبة متغيرات مشهد الطاقة العالمي، والحفاظ على مكانتها، وتحقيق أهداف استراتيجيتها للنمو الذكي 2030»، مشددة على أن (أدنوك) ما كانت لتحقق هذا التقدم لولا رؤية ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والجهود المخلصة التي يبذلها أفراد عائلة «أدنوك» في شركات المجموعة كافة.

    وأضاف الجابر: «نحن فخورون بمساهمة (أدنوك) في تقدم دولة الإمارات من المركز السابع إلى المركز السادس في الترتيب العالمي من حيث احتياطات النفط والغاز، إذ عززت هذه الاكتشافات والزيادات المهمة مساعي (أدنوك) للمحافظة على مكانة دولة الإمارات مورداً عالمياً موثوقاً للطاقة لعقود مقبلة، كما سيدعم اكتشاف احتياطات كبيرة من موارد الغاز غير التقليدية، جهود (أدنوك) في تنفيذ استراتيجيتها الشاملة للغاز».

    وتابع: «تعكس هذه الإنجازات التزام وتفاني جميع أفراد عائلة (أدنوك) الذين يمثلون أهم عوامل نجاحنا، وكذلك جهودهم المستمرة لضمان نمو أعمالنا، وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة في العالم. ولضمان استمرارية النجاح، تمضي (أدنوك) في توسيع نطاق الشراكات الاستراتيجية والاستثمارات المشتركة، والاستفادة من أحدث التقنيات والخبرات العالمية، وذلك لتسريع عمليات الاستكشاف».

    طباعة