«المؤسسة» تعمل على مبادرات ومشروعات منها تشريعات الذكاء الاصطناعي

    «دبي للمستقبل»: «المجالس» تناقش تحديات تصبّ في مصلحة الإنسانية

    قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، خلفان بلهول، إن المؤسسة تعمل على جملة من المبادرات والمشروعات في إطار مشاركتها في الاجتماع السنوي لمجالس المستقبل العالمية، منها تشريعات الذكاء الاصطناعي والتعاملات الرقمية، إضافة إلى دراسة الجينوم في القطاع الصحي والطباعة ثلاثية الأبعاد، فضلاً عن التغييرات المناخية والاقتصاد الرقمي وغيرها.

    وأضاف بلهول للصحافيين على هامش اجتماعات المجالس في دبي، أمس، أن المجالس تناقش تحديات عالمية تصبّ في مصلحة الإنسانية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والتغيرات المناخية ومخرجات الثورة الاقتصادية والاقتصاد الرقمي، إلى جانب الكثير من الأمور التي ستناقش من قبل مستشاري المستقبل والخبراء والعلماء من 70 دولة، يجتمعون في 41 مجلساً لبحث مستقبل أهم القطاعات الحيوية.

    وأكد بلهول أن «الحضور الكبير من الاقتصاديين والخبراء وغيرهم يتيح لنا فرص التعلم والاستفادة من الآخرين للخروج بتوصيات تفيد الجميع مع مناقشة الأولويات الأكثر ألحاحاً على الصعيد الدولي».

    وأشار إلى أن مؤسسة دبي للمستقبل تولي اهتماماً بارزاً بالبحث والدراسة ودورها لا يقتصر على هذا المجال فقط، بل يمتد إلى ترجمة هذه الأفكار وتطبيقها على الواقع ليستفاد منها في دبي ومن ثمة تنشر إلى بقية العالم عن طريق المؤسسة.

    وذكر بلهول أن المؤسسة أسست مختبر التشريعات لتسهيل تطبيق وتجسيد تلك المخرجات، مشدداً على أن التشريع قد يكون العائق الأكبر للأفكار التي تنشأ من الثورة الصناعية الرابعة، مبيناً أن «المبتكر قد يجد التمويل اللازم ويحصل على الاستشارة وعلى السوق التي توجد فرص التوسع، لكن إن لم يكن هناك تشريع مرن للابتكارات الجديدة من الصعوبة بمكان تجسيد هذه الابتكارات، لذلك هدفنا في المؤسسة ايضاً هو تغيير التشريعات لتصبّ في مصلحة الإبداعات الجديدة».

    وأوضح بلهول، أن ابتكارات السيارة ذاتية القيادة والطباعة ثلاثية الأبعاد أصبحت واقعاً ملموساً بفضل التشريعات، لافتاً إلى سعي دبي المتواصل لمواكبة الأجندة المستقبلية والتعامل مع تحدياتها.

    كما لفت إلى الآثار الإيجابية للابتكارات الجديدة في دبي مثل التنقل المستدام الذي مكن دبي من استقطاب العديد من الأفكار والمبدعين ورواد الأعمال، لاختبار وتجربة السيارات الذاتية القيادة وغيرها من وسائل النقل المبتكرة، مؤكداً أن «العديد من الأفكار في هذا المجال ترجمت إلى واقع في دبي، فيما نطمح الى المزيد من خلال زيادة رغبة رواد الأعمال في العمل والابتكار».

    وقال بلهول إن تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد تُعد من الأولويات في المؤسسة ودبي لدورها الكبير في إيجاد فرص اقتصادية كبيرة، ومساهمتها في تسريع عملية النمو في قطاع التشييد والبناء.

    دبي - الإمارات اليوم

    70

    دولة يناقش

    مستشاروها

    وخبراؤها في

    المجالس.

    طباعة