الإمارات تصدّرت مؤشر اشتراكات إنترنت النطاق العريض المتنقل

    قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الدولة يتقدم 4 مراكز إلى الثاني عالمياً

    «تنظيم الاتصالات» أكدت أن الإمارات تحرص على توفير البنية التحتية المتطورة القادرة على تحقيق أعلى المراكز. أرشيفية

    حقق قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في دولة الإمارات قفزة في الترتيب العالمي من المركز السادس إلى الثاني، وذلك بحسب تقرير التنافسية العالمية 2019 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، الذي يعتبر من أهم تقارير التنافسية العالمية التي تعتمد عليها الدول لقياس أداء قطاعاتها.

    كما حاز قطاع الاتصالات المركز الأول من بين القطاعات الأخرى بالدولة في مستوى التقدم في الترتيب العالمي، حيث يقيس التقرير كفاءة وتنافسية قطاعات الاتصالات في دول العالم من خلال محور تبني تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات (ICT adoption)، الذي يتضمن عدداً من مؤشرات التنافسية العالمية التي تقيس أداء الدول في هذا القطاع.

    المركز الأول

    وحافظت دولة الإمارات على المركز الأول عالمياً في مؤشر اشتراكات إنترنت النطاق العريض المتنقل، إضافة إلى المركز الثاني في اشتراكات الهاتف المتحرك، وتقدمت إلى المركز الرابع في اشتراكات إنترنت خطوط «الفايبر»، والمركز الخامس في نسبة مستخدمي الإنترنت، كما تقدمت الدولة 35 مركزاً في مؤشر اشتراكات النطاق العريض الثابت وصولاً إلى المركز 27 عالمياً. وتقدمت دولة الإمارات أيضاً من المركز 25 إلى المركز الثاني عالمياً في مؤشر البنية التحتية للاتصالات، وهو مؤشر تنافسية عالمي صادر عن الأمم المتحدة في 2019، متجاوزة العديد من الدول المتقدمة في هذا القطاع، ما يعكس مستوى تطور البنية التحتية للاتصالات في دولة الإمارات.

    وأفادت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، في بيان أمس، بأنها تعمل على الوصول إلى المركز الأول في هذا المؤشر، تحقيقاً لمستهدفات الأجندة الوطنية بأن تكون دولة الإمارات الأولى عالمياً في مؤشر البنية التحتية للاتصالات بحلول عام 2021.

    محطات تراكمية

    وقال المدير العام للهيئة، حمد عبيد المنصوري، إن «منجزات الدولة في المؤشرات العالمية، تشكل محطات تراكمية نحو الهدف الذي نسعى إليه جميعاً، وهو تحقيق ريادة الدولة على الساحة العالمية في كل المجالات، خصوصاً قطاع الاتصالات والمعلومات، لما له من أهمية استثنائية باعتباره ركيزة للتقدم في القطاعات كافة».

    وأكد أن دولة الإمارات تحرص على خلق وتوفير البنية التحتية المتطورة القادرة على تحقيق أعلى المراكز في مؤشرات قطاع الاتصالات والمعلومات، حيث تعمل على تهيئة الأجواء لاستيعاب التكنولوجيات المتقدمة، ومنها تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، بهدف الوصول إلى مبدأ الاستدامة وزيادة سعادة المجتمع.

    وأضاف المنصوري، أن «كل إنجاز نحققه يشكل دافعاً قوياً بالنسبة لنا للمضي قدماً، والعمل على تطوير سياساتنا وخططنا لتحقيق المزيد من الإنجازات».

    وتابع: «اليوم نحن في المركز الأول في العديد من المؤشرات، لكن يجب ألا ننسى أن علينا بذل المزيد من الجهد في بقية المؤشرات، ونحن في دولة الإمارات تعلمنا من قادتنا ألا نرضى إلا بالمركز الأول».

    تطوير وتحديث

    بدوره، قال المدير التنفيذي لإدارة شؤون الطيف الترددي، رئيس فريق الأجندة الوطنية في «تنظيم الاتصالات»، طارق العوضي، إن «الهيئة تواصل العمل مع المشغلين على رفع ترتيب الدولة في مؤشرات التنافسية العالمية من خلال تطوير وتحديث البنية التحتية للاتصالات، لرفع جاهزية القطاع لتلبية احتياجات تكنولوجيا الاتصالات التي تتطور بشكل متسارع، بما يضمن سهولة وسرعة دخول التكنولوجيا الحديثة إلى الدولة، خصوصاً أننا على أعتاب عصر الثورة الصناعية الرابعة، التي تتطلب استعداداً لمواكبة التكنولوجيا المستقبلية، مثل المركبات ذاتية القيادة، والطائرات الروبوتية، والبلوكتشين والطباعة ثلاثية الأبعاد، وغيرها».

    تقرير التنافسية العالمية

    يوفر تقرير التنافسية العالمية، الذي صدر للمرة الأول عام 1979، فكرة شاملة عن التوقعات الاقتصادية لـ141 اقتصاداً، حيث إنه بالاعتماد على تلك النتائج يعمل التقرير على تحفيز النمو الاقتصادي في مختلف الدول، بما يؤدي إلى تحسين مستويات المعيشة.

    ويستكشف التقرير العلاقة بين القدرة التنافسية والازدهار والاستدامة البيئية، كما يعمل على إيجاد مجتمعات أكثر عدالة، توفر فرص الحياة الكريمة للجميع وصولاً إلى تحقيق التنمية المستدامة. ويستعرض التقرير خيارات الاقتصادات الناشئة والواعدة لتحقيق الأهداف الثلاثة، وهي النمو والشمول والاستدامة.


    الدولة قفزت من

    المركز 25 إلى الثاني

    عالمياً في مؤشر

    البنية التحتية

    للاتصالات.

    طباعة