«تاليس»: البنية التحتية لأمن المعلومات في الإمارات الأفضل إقليمياً

    قال المدير الإقليمي لمجموعة «تاليس» الفرنسية، رامي داوودي، إن حجم إنفاق الإمارات على أمن المعلومات يزيد على نحو مستمر، وسط بنية تحتية تعد الأفضل بين دول منطقة الشرق الأوسط، ما مكّنها من مواجهة التطورات التكنولوجية العالمية وحماية البيانات من أي محاولات اختراق.

    وأضاف داوودي، الذي استحوذت شركته العام الماضي على شركة «جيمالتو» لأمن المعلومات، أن الإمارات من أولى دول المنطقة التي طبّقت أمن المعلومات، حيث إنها فكرت في ذلك كاستراتيجية متكاملة، الأمر الذي سهّل على الشركات المتخصصة في أمن المعلومات تطبيق حلولها بسهولة.

    وأوضح داوودي، في تصريحات لـ«الإمارات اليوم» على هامش معرض «أسبوع جيتكس للتقنية 2019»، أن هناك زيادة بنسبة تراوح بين 20 و25% للانفاق على أمن المعلومات سنوياً في دولة الإمارات، سواء كان في المؤسسات الحكومية أو الخاصة، وهو أعلى من متوسط الانفاق في المنطقة الذي يراوح بين 18 و23%، مشيراً إلى أن ذلك أسهم في أن تكون الإمارات الأقل بين دول المنطقة من حيث اختراق البيانات والمعلومات.

    وأكد أن الإمارات، الأولى بين دول المنطقة التي نظمت عملية أمن المعلومات عبر قواعد وقوانين جرى وضعها وفقاً لدراسات معينة، الأمر الذي سهل على الجهات الحكومية والخاصة تطبيق السياسات المتعلقة بأمن المعلومات.

    ولفت داوودي إلى أن هناك مشاورات تجرى دائماً مع دوائر حكومية وشركات خاصة لتطبيق القواعد المتعلقة بأمن المعلومات، مبيناً أنه كلما زاد حجم المعلومات لدى أي جهة، كلما زاد خطر اختراقها.

    وقال إن كل الأنظمة والابتكارات الجديدة تمثل تحدياً للأمن المعلوماتي، إلا أنه أكد في الوقت ذاته، أنه كلما كانت تلك المعلومات مؤمّنة جيداً بطرق صحيحة، كلما كانت محمية من أي هجوم.

    وأوضح داوودي أن الأهم من التخوف من عمليات اختراقات، هو تأمين المعلومات بطرق صحيحة، وهو الأمر الذي سيحول دون حدوث اختراقات أمنية.


    25 %

    زيادة في الإنفاق على أمن المعلومات في الدولة سنوياً.

    طباعة