أكدوا مراقبة السوق حتى الاجتماع المقبل في ديسمبر

«أوبك» ومنتجون خارجها يتفقون على استمرار خفض إنتاج النفط

خلال اجتماع اللجنة في أبوظبي. من المصدر

اتفقت اللجنة الوزارية لمراقبة خفض إنتاج النفط، التي تضم «أوبك» (منظمة الدول المصدّرة للبترول)، والمنتجون من خارجها، المعروفة باسم «أوبك بلس»، أمس، على استمرار اتفاق خفض الإنتاج المعمول به، وذلك حتى الرابع من ديسمبر المقبل، موعد الاجتماع المقبل المقرر عقده في فيينا.

جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة في أبوظبي، أمس، على هامش مؤتمر الطاقة العالمي.

واستعرض وزير الطاقة السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، خلال مؤتمر صحافي، ما خلصت إليه مناقشات الاجتماع، بحضور وزير الطاقة الصناعة في دولة الإمارات، سهيل المزروعي، ووزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك، والأمين العام لـ«أوبك»، محمد باركيندو.

وقال بن سلمان إن الاجتماع استعرض نسب الالتزام باتفاق خفض الإنتاج، منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية أغسطس الماضي، مشيراً إلى أن استمرار سريان اتفاق الخفض يأتي لدعم استقرار السوق، لاسيما في ظل وجود مؤشرات للاقتصاد الكلي.

وأضاف أن اللجنة ستراقب السوق حتى الاجتماع المقبل في الرابع من ديسمبر، للتأكد من مدى الحاجة إلى مزيد من الخفض أو أي قرارات جديدة.

التزام

وأكد الوزير السعودي التزام المملكة بنسب خفض الإنتاج بنحو 100%، وذلك حتى نهاية أغسطس الماضي، فضلاً عن أن لديها جاهزية للتعامل مع أي متغيرات تطرأ على السوق.

وبيّن أن الهدف الاستراتيجي لسياسة النفط السعودية، هو تعزيز الاستقرار في سوق النفط العالمية، مشيراً إلى أن الركيزة المهمة في سياسة المملكة النفطية ستبقى من دون تغيير، وشدد بن سلمان على ضرورة تحقيق استقرار السوق والحفاظ على درجة عالية من التماسك داخل «أوبك».

ولفت إلى أن النموذج التشغيلي لقطاع النفط السعودي يتسم بالشمولية، معتبراً أن هذا هو الأهم بغض النظر عن حجم القطاع.

وقال إن على كل دولة أن تفي بالتزاماتها بغض النظر عن حجمها.

تعاون وثيق

من جانبه، قال المزروعي إن هناك تعاوناً وثيقاً بين دولة الإمارات والسعودية في المجالات كافة، مشيراً إلى أن ذلك يمتد إلى منظمة «أوبك»، حيث تشكلان يداً واحدة وقوة لها تأثير كبير.

واضاف أن اجتماع اللجنة في أبوظبي كان إيجابياً، وركز على أهمية تحقيق توازن السوق، مبيناً أن مزيداً من النفط سيتم تصريفه من الأسواق العالمية إذا امتثل المنتجون امتثالاً كاملاً لتخفيضات الإمدادات المتفق عليها.

وأوضح المزروعي أن الكميات الإضافية سيتم تصريفها نتيجة الامتثال الكامل، وأكد أن اجتماع «أوبك بلس» كان إيجابياً بكل المقاييس، إذ أعلنت الدول عن نسبة التزام جاوزت 100% بخفض إنتاج النفط..

وأفاد بأنه «عند جمع البيانات نرى أن هناك كميات إضافية ستخرج من السوق، ما يسرع عملية تصحيح المخزون والعودة بشكل أسرع للوضع الطبيعي، وهو توازن العرض مع الطلب، وهي رسالة إيجابية».

وقدم المزروعي الشكر للعراق ونيجيريا لسرعة التجاوب في خفض الإنتاج، ما يعزز توازن السوق.

تكيف

بدوره، قال وزير الطاقة الروسي: «إن بلاده ستواصل العمل مع جميع الدول الأعضاء وغير الأعضاء في (أوبك)، لمواجهة التكيف مع تطورات السوق العالمية، واتخاذ أفضل السبل للتغلب على التحديات الطارئة».

يشار إلى أن «أوبك +» اتفقت، في يوليو الماضي، على إبقاء اتفاق خفض إنتاج النفط لمدة تسعة أشهر إضافية، بمقدار 1.2 مليون برميل يومياً، سارياً حتى مارس 2020 بهدف دعم السوق.

المزروعي أكد أن اجتماع اللجنة في أبوظبي كان إيجابياً، وركز على أهمية تحقيق توازن السوق.


100 %

التزام «أوبك بلس»

بخفض إنتاج النفط.

طباعة