دبي السابعة عالمياً من حيث الإمكانات الاقتصادية للتكنولوجيا المالية

الإمارات اليوم

حصدت دبي المرتبة السابعة عالمياً من حيث الإمكانات الاقتصادية للتكنولوجيا المالية، ما يسلّط الضوء على جهود الإمارة في مجال دعم وتسريع مسيرة النمو الاقتصادي المستدام.

وتعتبر دبي المركز المالي الوحيد في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا الذي أدرج في تقرير «أفضل 10 مراكز عالمية مستقبلية للتكنولوجيا المالية» ضمن مؤشر المدن الواعدة اقتصادياً لعام 2019 - 2020، بحسب مجلة الاستثمارات الأجنبية المباشرة «إف دي آي إنتليجانس» التابعة لمؤسسة «فاينانشال تايمز».

ورحّب مركز دبي المالي العالمي بإصدار النسخة الأولى من هذا التقرير الذي نشر في خلال الشهر الجاري، والذي يستعرض المساهمة الهائلة لقطاع التكنولوجيا المالية في تعزيز الاقتصادات وتحقيق النمو المستدام للقطاع المالي.

ويراعي التقرير في ترتيب المراكز الـ10 الأولى، عوامل رئيسية عدة، منها الإطار التنظيمي والقانوني، وسهولة مزاولة الأعمال التجارية، إضافة إلى الحضور اللافت للبنوك العالمية الرائدة، ووجود تجمع كبير من المواهب.

وتسهم نتائج المؤشر في ترسيخ مكانة دبي العالمية كمركز رائد للتكنولوجيا المالية، بعد تصنيف مركز دبي المالي العالمي ضمن أفضل 10 مراكز بحسب مجلة «ذا بانكر» التابعة لمجموعة «فاينانشال تايمز».

وقال الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي، عارف أميري: «نرحّب بالإشادة المستمرة التي تحظى بها دبي كمركز عالمي رائد للتكنولوجيا المالية والابتكار، ونثق أن التصنيف الجديد سيعزز المكانة العالمية للإمارة، كما سيرسخ سمعة مركز دبي المالي العالمي وقدراته كواحد من أكثر المراكز المالية تقدماً في العالم، إضافة إلى دعم موقعنا كواحدة من المنظومات الرائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا المالية».

وأكد أميري أن «الابتكار والتكنولوجيا المالية تمثل عوامل رئيسة ضمن استراتيجيتنا الرامية لأن نصبح الأكثر تميزاً وريادة عالمياً في تبني التقنيات المالية المتطورة»، مشيرا إلى أن المركز المالي يسهم حالياً في قيادة مسيرة التحول ضمن القطاع المالي، فضلا عن دفع عجلة الاقتصاد الإماراتي، والالتزام بتطوير بنية تحتية رقمية حيوية مشهود لها وتسمح بمواصلة مسيرة الابتكار والازدهار في مجال التكنولوجيا المالية.

وأضاف أن «تصنيف دبي ضمن أفضل 10 مراكز للتكنولوجيا المالية من حيث الإمكانات الاقتصادية دليل دامغ على التزام الإمارة بمواصلة مسيرة نموها القوية».


   

طباعة