تسجيل 37.4 ألف مورّد من 151 بلداً

«إكسبو 2020 دبي» يمنح الشركات الصغيرة والمتوسطة عقوداً بـ 3.4 مليارات درهم

صورة

أفاد مكتب «إكسبو 2020 دبي» بأن الحدث الدولي يشكل منصة مثالية للأعمال التجارية، تولي الأولوية للشركات الصغيرة والمتوسطة، لما لها من أهمية في تعزيز النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل. وحتى أوائل مايو 2019، بلغ عدد المورّدين المسجلين لتنفيذ أعمال مع «إكسبو 2020 دبي»، أكثر من 37 ألفاً و400 مورّد من 151 بلداً، ويشمل هذا الشركات الصغيرة والمتوسطة، التي مازالت لها أولوية في الفوز بالعقود.

وأضاف «المكتب»، لـ«الإمارات اليوم»، أن 56% من جميع عقود «إكسبو 2020 دبي» جرت ترسيتها على شركات صغيرة ومتوسطة، لافتاً إلى أن حجم استفادة الشركات الصغيرة والمتوسطة من العقود المباشرة وغير المباشرة والمناقصات، حتى الآن، بلغ ما قيمته 3.41 مليارات درهم، بما يدعم هدف «إكسبو 2020 دبي»، المتمثل في تعزيز الابتكار ودعم الشركات الصغيرة.

المشاركة الأكثر شمولاً

وأكّدت نحو 195 دولة مشاركتها، ما يجعله الإكسبو الدولي الأكثر شمولاً ومشاركة دولية حتى الآن، مشيراً إلى أنه تم الانتهاء من بناء مناطق الموضوعات الثلاث في موقع الحدث الدولي، لتصبح مستعدة لاستقبال التجهيزات اللازمة لاستضافة الحدث الدولي الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا، إذ تضم المناطق الثلاث 86 مبنى متعدد الاستخدامات، تتوزع على ثلاث (بتلات)، هي الفرص (33 مبنى)، والاستدامة (21 مبنى)، والتنقل (32 مبنى)، وتتصل (البتلات) الثلاث بساحة الوصل التي تغطيها «قبة الوصل»، وتحيط بها خمسة مبانٍ أخرى متعددة الاستخدامات.

وستشكل المناطق الثلاث، مساحة البناء الأكبر في الموقع، وستضم أجنحة عشرات البلدان، فضلاً عن منافذ لبيع الأطعمة والمشروبات، وأخرى لتجارة التجزئة، ومساحات لتقديم العروض والترفيه، وستضم كل منطقة من المناطق الثلاث جناحاً خاصاً بموضوعها، وتتصل مناطق الموضوعات الثلاث بساحة الوصل، وتضم العديد من المساحات العامة والمسطحات المائية.

جناح مستقل

وأوضح أنه للمرة الأولى في تاريخ إكسبو الدولي، ستحظى كل دولة مشاركة بجناح مستقل، وستتوزع أجنحة الدول على مناطق الموضوعات الثلاث (الفرص والتنقل والاستدامة)، فيما ستنجز الدول المشاركة بناء أجنحتها بحلول يونيو 2020، في حين تم إنجاز البنية التحتية في موقع الحدث الدولي بنسبة 100%.

وخلال الفترة الممتدة بين يوم افتتاحه، الذي يوافق 20 أكتوبر 2020، وحفل ختامه الذي يوافق 10 أبريل 2021، من المتوقع أن يستقطب «إكسبو 2020 دبي» أكثر من 25 مليون زيارة، وسيقام «إكسبو» على مساحة إجمالية تبلغ 4.38 كيلومترات مربعة، من ضمنها منطقة مبوبة مخصصة للمعارض مساحتها كيلومتران مربعان، في منطقة «دبي الجنوب» المجاورة لمطار آل مكتوم الدولي.

وسيكون «جناح الفرص» أحد أبرز معالم الحدث الدولي المرتقب، ويمتد الجناح على مساحة 4500 متر مربع، ويشكل جناح الاستدامة إحدى أبرز الوجهات ضمن الحدث الدولي المرتقب. وتم تصميمه ليكون أحد أفضل المباني استدامة على مستوى المنطقة، حيث ينتج قسماً كبيراً من احتياجاته من الطاقة والمياه باستخدام الألواح الشمسية واستغلال الرطوبة وإعادة تدوير المياه، وغيرها من الأساليب المستدامة.

القضايا العالمية

وتشكل الاستدامة ركيزة أساسية في «إكسبو 2020 دبي»، كونها أحد موضوعاته الفرعية الثلاثة، إلى جانب الفرص والتنقل. ووضع منظمو الوجهة العالمية هدفاً يتمثل في الإسهام في إحداث تغيير إيجابي في مجال الاستدامة على مستوى دولة الإمارات والمنطقة والعالم. وسيصطحب الجناح زواره في رحلة شيّقة، تضم تجارب وألعاباً تفاعلية، وتتيح لهم فرصة المشاركة في تجارب قائمة على اختياراتهم، وتشجعهم على استكشاف دور الخيارات والقرارات الشخصية في الإسهام بدور إيجابي شامل في القضايا العالمية التي تهم الجميع.

وسيعكس جناح التنقل، التقدم البشري في مجالات حركة الناس والبضائع والأفكار والبيانات بالسبل المادية والرقمية ودور التنقل في مسيرة التطور الإنساني، وسيعرض معالم تاريخية، وذلك انطلاقاً من شغف البشر باستكشاف المناطق الجديدة ومقابلة أناس جدد وتطوير أفكار جديدة. والتنقل هو الوسيلة التي يمكننا من خلالها تحقيق ذلك.

ساحة الوصل

وستكون ساحة الوصل، المركز الرئيس لموقع المعرض، وستترك الانطباع الأكبر عن «إكسبو 2020 دبي» لدى ملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم، ويبلغ قطرها 150 متراً، وستكون مكاناً رئيساً أثناء الحدث الدولي وبعد ختام فعالياته، يجمع الناس من مختلف الأماكن لكي تتواصل العقول، وهو ما يطمح إليه أول «إكسبو دولي» يقام في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا.

وستحتضن الساحة، الفعاليات خلال «إكسبو 2020 دبي»، وبعد انتهاء فعاليات الحدث الدولي في 2021، سيكون لساحة الوصل دور جوهري في مرحلة الإرث، «دستركت 2020»، المجتمع الحضري المتكامل الذي سيشكل جزءاً محورياً من إرث «إكسبو» بعد إسدال الستار على فعالياته في عام 2021.

وستشكل «دستركت 2020» قلب مجتمع متكامل عالمي المستوى، مستفيدة من إرث «إكسبو 2020 دبي»، الأمر الذي سيدعم ويسرّع عجلة التنمية في الإمارة، وستكون محركاً اقتصادياً طويل الأمد لدولة الإمارات عموماً، وحاضنة للمبتكرين والروّاد المبدعين، ومركزاً جاذباً للاستثمار وخلق فرص العمل.

وستضم «دستركت 2020» مناطق سكنية تصل مساحتها إلى 65 ألف متر مربع، ومناطق تجارية تصل مساحتها إلى 135 ألف متر مربع، في موقع يحتضن مراكز ابتكار ومؤسسات تعليمية وثقافية وترفيهية وتجارية عالمية المستوى.

مركز المعارض

أما مركز دبي للمعارض في موقع «إكسبو 2020»، فيشكل إضافة جديدة إلى قطاع المعارض والمؤتمرات المتميز في دولة الإمارات، ويمتد المركز العالمي المستوى، على مساحة 45 ألف متر مربع، مقسمة على منطقتين، ويضم مسرحين ومدرجاً وعدداً من القاعات المتعددة الأغراض، وأربعة أجنحة و24 قاعة اجتماعات، وهي قابلة للتعديل لتناسب جميع أنواع الفعاليات، بما في ذلك الحفلات الموسيقية. وبعد إسدال الستار على «إكسبو 2020»، سيقبع هذا المركز في قلب «دستركت 2020»، حيث سيستخدمه المجتمع مكاناً فريداً من نوعه لإقامة القمم ومهرجانات الأعمال والندوات والأعراس وحفلات العشاء والعروض الحية.

وسيعود استثمار الإمارات في «إكسبو 2020 دبي» بعائد اقتصادي يصل إلى 122.6 مليار درهم على المدى البعيد، وفق دراسة مستقلة نشرتها شركة «إرنست آند يونغ».

لمشاهدة الموضوع ، يرجى الضغط على هذا الرابط.


«إكسبو لايف»

يعمل «إكسبو لايف» برنامج الابتكار والشراكة من «إكسبو 2020 دبي»، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن الابتكار من «الجميع وإلى الجميع»، فقد قدّم «إكسبو لايف»، حتى الآن، التمويل والتوجيه والدعم لـ120 مشروعاً من 65 بلداً على مدار أربع دورات من برنامجه الرائد. واستقبلت آخر دورات منح الابتكار المؤثر وأكثرها تنوعاً 52 مبتكراً عالمياً جديداً من 39 بلداً، منها 14 من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بما فيها سبعة مشروعات من منطقة الخليج، ثلاثة منها من دولة الإمارات.

ويتيح برنامج منح الابتكار المؤثر لروّاد الأعمال، فرصة للحصول على منحة تصل إلى 100 ألف دولار، تتيح لهم تطوير مشروعهم أكثر.

وستتيح احتفالات الأيام الخاصة للدول في «إكسبو 2020» فرصاً عديدة للتعرف عن كثب إلى ثقافات كل دولة مشاركة وتقاليدها. وستحتفل البلدان المشاركة بمناسباتها الوطنية في ساحة الوصل، حيث سيتاح لآلاف الزوار الاستمتاع بعروض مبهرة من الموسيقى والرقص والفنون الوطنية. كما ستتاح للمشاركين الدوليين، بما في ذلك المنظمات الدولية، الفرصة للاحتفال بأيام فخرية مخصصة لها. ويضم برنامج الفعاليات للمعرض أكبر تجمع للدول والثقافات في موقع واحد، بما يوفر فرصة استثنائية لملايين الزوار لمشاهدة العالم في مكان واحد من دون الحاجة إلى جواز السفر.

تسهيلات لنقل 200 ألف زائر يومياً

يتوقع أن يستقبل «إكسبو 2020»، أكثر من 25 مليون زيارة، خلال الفترة من 20 أكتوبر 2020 إلى 10 أبريل 2021. ويتطلب تنظيم حركة هذه الملايين من الزوار من الإمارات وخارجها، التعاون عن كثب مع مختلف الجهات الفاعلة في إمارة دبي، على رأسها هيئة المواصلات والطرق، المسؤولة عن تخطيط وإدارة البنية التحتية للمواصلات في دبي.

وبهدف توفير تنقل آمن وسهل لنحو 150 إلى 200 ألف زائر يومياً، وضعت هيئة الطرق والمواصلات خطة متكاملة تتضمن تنفيذ خط مترو جديد (مسار 2020) يصل بين محطة «نخيل هاربر آند تاور»، و«موقع إكسبو 2020» بطول 15 كيلومتراً، قادر على نقل 44 ألف راكب في الاتجاهين كل ساعة. كما تشمل الخطة تطوير خطوط وأنظمة للنقل الجماعي، من خلال توفير أسطول ضخم من الحافلات وسيارات الأجرة.

وستخصص الهيئة 724 حافلة لنقل الركاب من محطات محددة في دبي وبقية إمارات الدولة، بواقع رحلة كل 15 دقيقة في أوقات الذروة، وسيضم موقع «إكسبو 2020» ثلاثة مداخل رئيسة، إضافة إلى مدخل المترو، وسيوفر 30 ألف موقف للسيارات، ويستخدم أحدث الحلول والتقنيات في إدارة حركة المركبات والزوار داخل الموقع الممتد على مساحة 4.38 كيلومترات مربعة.

أكبر سوق عالمية للتجارب الحكومية

سيكون 2020 عاماً مختلفاً حين تستقبل دولة الإمارات العالم في «إكسبو» دولي استثنائي بجميع المقاييس، لتشكل محطة رئيسة في أجندة أكثر من 195 دولة، ويؤكد هذا إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عن إطلاق قمة استثنائية للحكومات بالتزامن مع فعاليات «إكسبو 2020 دبي»، في أكبر نسخة في تاريخ هذه القمة السنوية التي بدأت عام 2013.

وستضم قمة إكسبو العالمية للحكومات 2020، محتوى مختلفاً ومنصات جديدة وأفكاراً استثنائية، لترسيخ فكر حكومي جديد على المستوى الدولي. كما ستتضمن أكبر سوق عالمية للتجارب الحكومية، وأكبر عدد من الأبحاث التخصصية في مستقبل عمل الحكومات.

وستقام هذه القمة من 22 إلى 25 أكتوبر 2020، أي بعد يومين من افتتاح «إكسبو»، وسيشارك فيها عدد كبير من رؤساء الحكومات ومسؤولي الدول، بحضور 100 ألف مشارك، منهم 10 آلاف مسؤول، و30 منظمة دولية، و600 مفكر وخبير.

طباعة