ما هو العمر المناسب لشراء تأمين الحياة؟


    تتلقى شركات التأمين ومراكز الاستشارات المالية العديد من الاستفسارات من المتعاملين بخصوص العمر المناسب للاشتراك في برامج التأمين على الحياة، في وقت يميل فيه الشباب إلى تأجيله للتركيز على الديون الأخرى مثل القروض العقارية ومدفوعات السيارات وغيرها.

    ففي حين أن سداد الديون الحالية أمر بالغ الأهمية بالنسبة للكثيرين، إلا أن شراء التأمين على الحياة في سن مبكرة يكون له تأثير إيجابي كبير، فالقاعدة التأمينية تقول إنه كلما اشترى الفرد التأمين على الحياة في وقت مبكر كان ذلك أفضل، باعتبار أن هذه التأمينات تصبح أكثر تكلفة مع مرور كل عام، فالعمر الأمثل لشراء التأمين على الحياة يكون بين 20 و35 عامًا، لكن قلة من الناس في هذه الفئة العمرية يمكنهم تحمل هذه التكاليف.

    وتتراكم مساهمات تأمين الحياة على مدار فترات زمنية طويلة الأجل، ويمكن استخدام القيم النقدية كدفعة مقدمة لشراء منزل، إذا تم الاحتفاظ بها لفترة كافية، أو يمكن لهذه الأموال أن تكمل خطط الدخل الخاصة بالتقاعد، فهذه التأمينات تعتبر وسيلة للاستثمار أيضاً، فهناك أنواع منها لها قيمة نقدية، إلا أنه كلما تقدم الشخص في العمر فإنه يصبح أكثر خطورة على شركة التأمين وقد لا يكون مؤهلاً للحصول عليها في نهاية المطاف.

    وعند اختيار خطة التأمين المناسبة من المهم للغاية التفكير في القدرة على تحمل التكاليف، خاصة مع التأمين على الحياة حيث أنها (غالبًا) التزام طويل الأجل، وتوفر الكثير من البرامج خطة متكاملة ومرنة توفر الحماية مدى الحياة لكنها تتيح إمكانية إجراء التغييرات على المزايا بحيث تتواءم مع تغير الظروف المتغيرة للفرد، وتضمن منتجات التأمين على الحياة المتاحة حصول العائلة على الدعم والعون اللازم في وقت الحاجة، وإلى جانب تغطية التأمين، تستفيد العائلة من أي دخل مشتق من العائد النقدي الذي يتم الحصول عليه عن طريق الاستثمار.

    يمكن أن يكون التأمين على الحياة جزءًا مهمًا من الاستراتيجية المالية للفرد، مما يساعد على ضمان مستقبل مالي أكثر أمانًا، ويمكن لعائدات الوثائق أن تساعد في دفع الإيجار أو الرهن العقاري؛ فضلاً عن تعليم الأطفال وسداد الديون المستحقة وغيرها.

     

    .. 

    طباعة