نصائح للتخطيط المالي والتخلص من الديون

الخروج من الديون يبدأ بميزانية صارمة. غيتي

عندما يخفق الأفراد في إدارة الأمور المالية بالطرق الصحيحة، فإنهم يقعون في سلسلة أخطاء مالية تقودهم إلى التعثر المالي والديون التي تتراكم مع مرور الزمن، وتسبب مشكلات تستغرق وقتاً طويلاً لحلها.

ووفقاً لمؤسسات مالية، فإن التخطيط المالي من أهم عوامل استقرار الحياة المالية للأفراد، ولا يقتصر على وضع خطة لإدارة الأمور المالية على المدى القصير فقط، بل يمتد حتى مرحلة متقدمة من العمر.

ومن المهم التوقف عن الاقتراض، والبدء بخطوة محكمة للتخلص من الديون، إذ كلما تمكن الفرد من خفض الدين نمت الأصول، مع التركيز على الديون ذات الفائدة الأعلى أولاً.

ويساعد تحديد أولويات السداد، من خلال إعداد قائمة بالديون والأقساط المستحقة وترتيبها بحسب سعر الفائدة والكلفة، في تقليل إجمالي كلفة الديون، كما يجب الانتباه إلى الديون التي يجب سدادها في أوقاتها، كي لا تؤثر سلباً في التقرير الائتماني، والالتزام بسداد الحد الأدنى للبطاقة الائتمانية، مع أهمية «أتمتة» المدفوعات، للمساعدة على تخفيف العبء العقلي لسداد الديون.

كما أن من المهم إلقاء نظرة فاحصة على التدفق النقدي الشهري، ومعرفة أين تذهب الأموال لتفادي التعثر المالي. وللخروج من الديون، فإنه فيجب النظر بجدية كبيرة إلى خفض الإنفاق إلى أقل مستوى ممكن، مع الالتزام بالمدفوعات وعدم الاكتفاء بحدودها الدنيا، فضلاً عن تخصيص مبالغ شهرية تذهب لسداد أي ديون قد تكون حصرية.

ويمكن القول إن الخروج من الديون يبدأ بميزانية صارمة، تحصر النفقات والفواتير، مع قابلية أكثر للتنبؤ بها مستقبلاً.

وبحلول الوقت الذي يتم فيه سداد معظم الديون، سيكون الفرد معتاداً على التنظيم المالي واستخدام النقد، وبمجرد سدادها، فإنه يمكن إنشاء خطة ادخار لما يصل إلى خمسة أهداف مستقبلية تحقق للفرد الاستقرار المالي. فالصحة المالية للأفراد تقاس في أحد جوانبها، بطريقة التعامل الكلي مع التمويل، والنظر إلى ما هو أكثر من كسب المال وإنفاقه.

طباعة