مسؤولون: جولات في شرق أوروبا وآسيا وأميركا اللاتينية والولايات المتحدة لجذبها

2019.. عام استقطاب الاستثمارات الأجنبية في تقنيات الثورة الصناعية

أكد مسؤولون في جهات اقتصادية واستثمارية في الدولة، وجود خطط للتركيز على استقطاب استثمارات أجنبية مباشرة في قطاعات تكنولوجية ترتبط بتقنيات الثورة الصناعية الرابعة خلال العام الجاري.

وأوضحوا في تصريحات صحافية على هامش «ملتقى الاستثمار السنوي 2019»، الذي انطلقت أعماله في دبي، أمس، أن الاستثمارات المستهدفة تتعلق بتقنيات الذكاء الاصطناعي، و«بلوك تشين»، لافتين إلى أن قانون الاستثمار الأجنبي المباشر الجديد، شكل نقلة نوعية في ممارسة الأعمال، وسيكون عاملاً محفزاً قوياً لتدفق الاستثمارات، خصوصاً خلال النصف الثاني من العام الجاري، ما يرفع تدفقات الاستثمارات بنسب تراوح بين 15 و20% سنوياً.

مشروعات التقنية

وتفصيلاً، قال وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية والصناعة، عبدالله آل صالح، إن هناك خططاً للتركيز وبشكل أكبر خلال العام الجاري، على جذب استثمار أجنبي مباشر نحو مشروعات التقنية والخدمات الرقمية، والتي تعزز من تحول العديد من الاقتصادات النامية إلى مستويات تستطيع أن تتعامل مع الثورة الصناعية الرابعة والاقتصاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي.

وأضاف أن اقتصاد الإمارات مرتبط بالاقتصاد العالمي، بما يعكس الانفتاح الاقتصادي الواسع لدولة الإمارات على العالم.

وتابع: «مع وضع سياسات للتعامل مع التحديات العالمية بإجراءات وسياسات وممارسات حكومية، فإننا نستطيع أن نقلل أثر تلك التحديات في اقتصادنا».

وأكد أن صدور قانون الاستثمار الأجنبي المباشر في الإمارات أواخر العام الماضي شكل نقلة نوعية في ممارسة الأعمال بالدولة، مع منح التملك الكامل للمستثمر الأجنبي في بعض القطاعات، الأمر الذي يتوقع معه رفع معدل النمو السنوي في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، ليراوح بين 15 و20% خلال السنوات المقبلة، مقارنة بمعدل يراوح بين 8 و10% في السنوات الماضية.

جولات عالمية

بدوره، قال الرئيس التنفيذي لـ«مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار» إحدى مؤسسات اقتصادية دبي، فهد القرقاوي، إن العام الجاري سيشهد تركيزاً كبيراً في استقطاب استثمارات أجنبية مباشرة في قطاعات التقنية الجديدة، المتعلقة بالثورة الصناعية الرابعة، باعتبارها من التوجهات السائدة في العالم، ومع اتخاذ دبي مبادرات سباقة في هذا المجال.

وأكد أن دبي نجحت في استقطاب استثمارات جديدة في مجالات تكنولوجية، منها ما يتعلق بـ«فين تيك»، و«بلوك تشين» خلال العام الماضي، في وقت تهتم فيه بالتوسع في جذب مشروعات تتعلق بالذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، وغيرها من التقنيات الجديدة المبتكرة العام الجاري.

وأوضح أن ذلك سيتم عبر جولات في أسواق شرق أوروبا وشرق آسيا وأميركا اللاتينية والولايات المتحدة، متفقاً في أن قانون الاستثمار الأجنبي الجديد سيكون له تأثيرات إيجابية محفزة على تدفقات الاستثمارات.

برامج الشارقة

في السياق نفسه، كشف المدير التنفيذي لمكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر «استثمر في الشارقة»، محمد جمعة المشرخ، وجود برامج يعتزم المكتب تنفيذها خلال العام الجاري، وتستهدف استقطاب استثمارات أجنبية مباشرة في قطاعات نوعية متخصصة في الطاقة المتجددة، والتكنولوجيا، والابتكار، خصوصاً التقنيات المرتبطة بالثورة الصناعية الرابعة التي تعتمد على الـ«روبتكس»، والذكاء الاصطناعي، ومراكز البيانات وأنظمة إنترنت الأشياء.

وأشار إلى أن تلك البرامج والخطط ستعتمد على جولات ترويجية في أسواق مثل الصين والهند والولايات المتحدة.

وذكر أن عدد المشروعات الاستثمارية الأجنبية في الشارقة سجل نمواً بنسبة 40% خلال عام 2018، مقارنة بالعام الذي سبقه، فيما يقدر أن تصل نسب النمو إلى 30% خلال العام الجاري.

طباعة