تفقد «دبي أرينا» في «سيتي ووك» واطّلع على مكونات أكبر صالة مُغطَّاة بالمنطقة

    محمد بن راشد: سنطلق كل يوم شيئاً جديداً.. ونستمر وجهة أولى للسياحة والاقتصاد المعرفي

    صورة

    أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن الحكومة تولي مشروعات البنية التحتية اهتماماً خاصاً، كونها الركيزة الأكثر تأثيراً في دعم القدرة على تنفيذ الأهداف التنموية الموضوعة، وتسريع الأطر الزمنية لتحقيقها، بما يعزّز موقع دبي على خارطة العالم الاقتصادية، ويؤكد صدارتنا لقوائم التنافسية العالمية في شتى المجالات.

    ونوه سموه خلال زيارة قام بها أمس، إلى صالة «دبي أرينا» المُغلقة في منطقة «سيتي ووك»، بدور القطاعين شبه الحكومي والخاص كشريك في طرح أفكار وتنفيذ تلك المشروعات وفق أرقى المعايير العالمية.

    وفي تغريدة على موقع «تويتر»، قال سموه: «سنطلق كل يوم شيئاً جديداً.. وسنضيف كل يوم معلماً مختلفاً.. وسنستمر كوجهة أولى للسياحة والفعاليات والتجارة والاقتصاد المعرفي الجديد».

    ورافق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال الزيارة، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة «طيران الإمارات».

    أهداف المشروع

    وتعرّف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، من رئيس مجموعة «مِراس»، عبدالله الحباي، على تفاصيل ومكونات المشروع الذي يُعدُّ إحدى أكبر وجهات الفعاليات والضيافة في العالم، والذي من شأنه أن يعزّز مكانة دبي على خارطة السياحة والترفيه العائلي العالمية، وبما يتناغم مع أهداف الإمارة ضمن الرؤية السياحية 2020 الهادفة إلى جعل دبي الخيار الأول للمسافرين حول العالم بغرض الترفيه أو الأعمال، و«استراتيجية دبي السياحية» الرامية إلى استقطاب بين 21 و23 مليون زائر بحلول عام 2022، وزيادة العدد إلى نحو 25 مليون زائر بحلول عام 2025.

    إمكانات استثنائية

    وقال الحباي: «بفضل رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أصبحت دبي الآن إحدى أكثر مدن العالم طموحاً نظراً لإمكاناتها الاستثنائية كمركز عالمي في العديد من القطاعات».

    وأكد أن الإمارة تسعى من خلال «دبي أرينا» إلى إرساء معايير جديدة في قطاع السياحة والترفيه العائلي، وتعزيز النمو الاقتصادي، والإسهام في إثراء معالم الجذب في الإمارة.

    وأضاف: «كلنا ثقة بأن مشروع (دبي أرينا) سيثري التجارب المجتمعية وأنماط الحياة الفريدة التي توفرها (سيتي ووك)، كما سيكون للمشروع دور بالغ الأهمية ضمن جهود الإمارة الرامية لأن تتصدر قائمة الوجهات السياحية المرموقة عالمياً».

    مميزات «دبي أرينا»

    وتعتبر «دبي أرينا» صالة مُغلقة مُكيّفة متعددة الأغراض طورتها «مِراس» في منطقة «سيتي ووك» في دبي، وتُعدّ الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كصالة مغطاة متعددة الاستخدامات بطاقة استيعابية تصل إلى 17 ألف شخص.

    وتتمتع «دبي أرينا» بالعديد من المميزات، من بينها تصميمها الذي يسمح باستضافة نوعيات مختلفة من الفعاليات على مدار العام. ورُوعي في تصميم الصالة أرقى المواصفات، إذ تم تزويدها بمواقف للسيارات و46 جناحاً للضيافة، كما تتميز المنطقة المحيطة بمساحات خضراء تتناسب مع التصميم الخارجي للصالة المغطاة التي يقدر وزن سقفها بنحو 4000 طن.

    سوق التسلية والترفيه

    من المنتظر أن تصل إمكانات سوق التسلية والترفيه في دولة الإمارات إلى 45 مليون سائح بحلول عام 2021، وذلك وفقاً لشركة «برايس ووترهاوس كوبرز» العالمية. كما أشار تقرير صادر عن غرفة تجارة وصناعة دبي إلى أن الإنفاق في قطاع السفر والسياحة في الدولة سيصل إلى 56 مليار دولار بحلول عام 2022.

    جسر ربط مع «مترو دبي»

    من المقرر إنشاء جسر عبور للمشاة يربط «مترو دبي» بـ«دبي أرينا» التي ستعزز القطاع الترفيهي الحيوي في دبي، إضافة إلى جذب أفضل العروض الترفيهية الحية والفعاليات الرياضية الدولية، وتقديم أفضل تجربة للسياح والزوّار في قلب الإمارة.

    ويخدم تصميم «دبي أرينا» في استضافة العروض الموسيقية الكبرى والفعاليات الرياضية، مثل مباريات التنس، ومنافسات كرة السلة، والملاكمة، والكرة الطائرة، وهوكي الجليد، فضلاً عن حفلات الاستقبال والمعارض والمؤتمرات والمهرجانات.

    وستتم العمليات اليومية في «دبي أرينا» تحت إدارة شركة «إيه إي جي أوغدن» لإدارة الفعاليات الدولية، التابعة لشركة «أنشوتز إنترتينمنت غروب»، المملوكة بالكامل لـ«أنشوتز كومباني»، التي تدير وتضم أكثر من 150 منشأة من أبرز مرافق الفعاليات والأنشطة الكبرى حول العالم.

    وتشتمل محفظة الشركة حالياً على حلبة «ذا أو 2» في لندن، ومركز «ستابلز» في لوس أنجلوس، وحلبة «مرسيدس-بنز» في شنغهاي، وحلبة «كودوس بنك» في سيدني.

    طباعة