استبدال الهواتف الحالية ضرورة للاستفادة من شبكة G5.. والتطوّر يوجد فرص عمل جديدة في قطاع البرمجة

بالفيديو.. «اتصالات»: هواتف «الجيــل الخامـــس» بالأسواق نهاية الربع الثاني

صورة

أكدت شركة «مجموعة اتصالات» أن استبدال الهواتف الحالية للمستخدمين بأخرى متوافقة مع تقنيات شبكة الجيل الخامس G5، ضرورة للاستفادة منها، مشيرة إلى أن الهواتف الداعمة لشبكة الجيل الخامس ستتوافر في أسواق الدولة نهاية الربع الثاني من العام الجاري.

وكشفت خلال لقاء عقد في مقر «الإمارات اليوم» أمس، حول تقنية «الجيل الخامس» أن التطور الذي ستتيحه تقنيات الجيل الخامس في «إنترنت الأشياء»، والذكاء الاصطناعي واستخدامات تقنية «بلوك تشين»، سيعيد هيكلة الوظائف، مع إيجاد فرص جديدة في قطاع البرمجة وتطوير الأنظمة، لكن ليس صحيحاً أنه سيشكل خطراً على الدور البشري في المؤسسات ويهدد بفقدان الوظائف.

وأوضحت أن موقع معرض «إكسبو 2020 دبي» سيكون أسرع نقطة اتصال للبيانات في العالم، وذلك من خلال تشغيل تقنيات الجيل الخامس التي تعتمد على ترددات واسعة ومتعددة في منطقة المعرض، وتتيح سرعات فائقة تعد الأعلى على المستوى الدولي.

وأضافت أن توفير «اتصالات» لشبكة الجيل الخامس سيتيح توفير مركبات ذاتية القيادة بمنطقة المعرض، مع تشغيل تطبيقات ذكية بالتعاون مع الشركاء، ما يجعل من «إكسبو 2020 دبي» الأكثر ابتكاراً في تاريخ دوراته السابقة.

ثورة جديدة

وتفصيلاً، قال النائب الأول للرئيس لاتصال المجموعة في شركة «مجموعة اتصالات»، الدكتور أحمد بن علي، إن تقنية «الجيل الخامس» تُعد ثورة جديدة في قطاع الاتصالات، ليس في مجال التواصل بين الأفراد فقط، بل تشمل قطاع الاتصال بين الأجهزة نفسها، وذلك مع توفير «الجيل الخامس» لسرعات فائقة في نقل البيانات، إضافة إلى سرعات كبيرة في الاستجابة، الأمر الذي يغير بالكامل من أنظمة الاتصال التقنية في المجتمع، مع إتاحة الاتصال بين السيارات، أو في أجهزة المنازل الذكية، أو من خلال الاتصال بين الأجهزة في مراكز التسوق وقطاع تجارة التجزئة، أو في القطاعات الطبية والتعليمية.

وأضاف خلال لقاء عقد في مقر «الإمارات اليوم» أمس، حول تقنية «الجيل الخامس»، أن هذه التقنية ستدعم من فرص استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي والواقعين «المعزز» و«الافتراضي»، لافتاً إلى أن تقنية الجيل الخامس ستشكل نقلة نوعية في التحول لخدمات جديدة، وتوفر مجالات أكثر ابتكاراً، مع زيادة الاعتماد على الهواتف المحمولة في جميع نواحي الحياه.

الجزء الأول من المقابلة:

الجزء الثاني:

أبراج المحطات

أكد بن علي أن «اتصالات» استثمرت وستظل تستثمر بكثافة في تقنيات الجيل الخامس، مثلما استثمرت في الجيلين الثالث والرابع، عندما كانت الأجهزة الجديدة غير متوافرة في حالة الجيل الثالث على سبيل المثال، وأطلقت الشبكات لكي يتم تصنيع الأجهزة المتوافقة معها، لتشجيع صناع الأجهزة على إثراء السوق بالأجهزة المناسبة.

وأوضح أن الشركة تعمل حالياً، عبر خطط عمل تدريجية، على توفير تقنيات تدعم شبكة الجيل الخامس في الدولة، وذلك عبر أبراج محطات، مشيراً إلى أنها بدأت في أبوظبي ودبي، وتعمل على التوسع والانتشار في تلك المحطات بأنحاء الدولة، لتصل إلى 1000 محطة في نهاية العام الجاري.

وأكد أن «اتصالات» تهتم حالياً بتوفير الاستعدادات اللازمة لتوفير الخدمة للأفراد، في ما تم إطلاقها بشكل تجاري في منطقة معرض «إكسبو 2020 دبي»، لافتاً إلى أن من الصعب حالياً تحديد مستويات أسعار الخدمة التي ستقدم للأفراد عبر تلك التقنية، وسيتم الإعلان عنها في مراحل لاحقة.

استبدال الأجهزة

وذكر بن علي أن استبدال الأفراد لهواتفهم المحمولة القديمة والحالية، ضرورة للاستفادة من السرعات الفائقة التي ستوفرها شبكة الجيل الخامس، وذلك عبر استخدام هواتف متوافقة وداعمة لتقنيات شبكة الجيل الخامس، التي ستعتمد على أكثر من 20 هوائياً في الهواتف المحمولة، فيما تعتمد الهواتف الحالية الداعمة للجيل الرابع على أربعة هوائيات فقط.

وأشار إلى أن تقنيات الهواتف الحالية، والمعالجات المتوافرة فيها، لا تتحمل السرعات الفائقة التي ستتيحها تقنيات الجيل الخامس، لافتاً إلى وجود فروقات تقنية بين الهواتف الحالية وتلك التي ستدعم الجيل الخامس، فضلاً عن أنها تعرض مقاطع الفيديو بدقة وضوح فائقة.

وأكد أن تقنية الجيل الخامس ستنقل أجهزة الاستشعار والتواصل بين الأجهزة المختلفة، إلى مستويات أعلى سواء من حيث الاستخدامات في المنازل الذكية، والقدرة على التحكم في المحتوى والربط بين الأجهزة بشكل أكبر، أو حتى في الطرق والمدن، وهو أمر يدفع «اتصالات» للاستعداد لتوفير التقنية الجديدة، والاستثمار في قطاع الخدمات الرقمية الذي يشهد طفرة في التحول إليه داخل الدولة، لافتاً إلى أن «إنترنت الأشياء» الذي تدعمه سرعات الجيل الخامس، يعد من أسس إنشاء المدن الذكية وتطورها.

فرص جديدة

وتابع: «التطوّر الذي ستتيحه تقنيات الجيل الخامس في قطاع (إنترنت الأشياء)، والذكاء الاصطناعي واستخدامات تقنية (بلوك تشين)، سيعيد هيكلة الوظائف مع إيجاد فرص جديدة في قطاع البرمجة وتطوير الأنظمة، وفي الوقت نفسه يعزز من تطبيق سياسات الاستدامة، وسبل الحفاظ على موارد الدولة للأجيال المقبلة من خلال الاستفادة من التقنيات الحديثة في القطاعات كافة، وليس صحيحاً أنه سيشكل خطراً على الدور البشري في المؤسسات ويهدد بفقدان الوظائف».

«إكسبو 2020 دبي»

من جهته، قال نائب رئيس أول شبكة الهاتف المحمول في شركة «مجموعة اتصالات»، المهندس سعيد الزرعوني، إن موقع معرض «إكسبو 2020 دبي» سيكون أسرع نقطة للاتصال ونقل البيانات في العالم، وذلك من خلال تشغيل الشركة لتقنيات الجيل الخامس التي تعتمد على ترددات واسعة ومتعددة في منطقة المعرض، وتدعم إتاحة سرعات فائقة تعد الأعلى في سرعتها على المستوى الدولي، مؤكداً أن المعرض سيكون أول منشأة تجارية في الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا تحصل على خدمات الجيل الخامس لشبكات الاتصالات.

وأكد أن توفير تقنية الجيل الخامس في «إكسبو 2020 دبي» سيتيح المركبات ذاتية القيادة في منطقة المعرض، مع تشغيل تطبيقات ذكية بالتعاون مع الشركاء، ما يجعل من دورة المعرض الأكثر ابتكاراً في التقنيات المستخدمة على مدار تاريخ جميع دوراته السابقة.

وكشف أن «اتصالات» ستضخ استثمارات تصل إلى أربعة مليارات درهم خلال العام الجاري، لتطوير البنية التحتية، في ما سيتم التركيز على توجيه جزء كبير منها، على استثمارات شبكة الجيل الخامس الجديدة.

تطوّر كبير

وتابع الزرعوني: «يعرف الجيل الخامس بأنه يشتمل على تقنيات أكثر تطوراً عن الجيل السابق، ويوفر سرعات فائقة لنقل البيانات، وسرعة استجابة، تتجاوز المتوافرة حالياً في تقنية الجيل الرابع بنحو 20 مرة».

ولفت إلى أن «اتصالات» كانت من أوائل مشغلي الاتصالات في المنطقة الذين أطلقوا تقنية الجيل الرابع خلال عام 2014، وعملت بعدها مباشرة على استعدادات الجيل التالي المتمثل في الجيل الخامس، وذلك عبر مراحل مختلفة، كما تابعت اجتماعات الاتحاد الدولي للاتصالات حول مباحثات اختيار الترددات والمعايير الخاصة بالتقنية الجديدة، وأجرت مباحثات مع الشركات الدولية الداعمة للشبكات مثل «إريكسون» و«نوكيا»، كما عملت على تجارب مختلفة خلال عامي 2016 و2017 حول تلك التقنيات، حتى عرضت التجارب الحية المتطورة لتقنيات الجيل الخامس من خلال معرض «جيتكس 2018».

إطلاق الخدمة

وأكد أن «اتصالات» تجري مشاورات مكثفة مع الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات، لبحث فرص إطلاق الخدمة للمستهلكين خلال الفترات المقبلة، لتكون الإمارات من أوائل دول المنطقة التي تتيح تلك التقنيات بشكل فعلي في الأسواق.

ونفى الزرعوني أن يكون لاستعدادات الجيل الخامس وتقنياتها والمتعلقة بإنشاء أبراج أو محطات جديدة، أي آثار سلبية ومخاطر تهدد صحة أو سلامة الأفراد، مؤكداً أنه لا توجد أية حاجة لإنشاء أبراج جديدة سوى في المناطق السكنية الجديدة التي تحتاج إلى دعم بمنشآت البنية التحتية لمحطات خدمات الاتصالات.

الحماية والتخزين

شدّد الزرعوني على أن تقنيات الجيل الخامس مجهزة بشكل يزيد من حماية خصوصية المشتركين بشكل أكبر، وتوفير معايير أكبر للأمن في ضوء تزايد التهديدات التي تواجه الأمن الإلكتروني، والاختراقات الإلكترونية التي يعانيها بعض المستخدمين.

ولفت إلى أن معظم عمليات التخزين في ظل تقنيات الجيل الرابع، تتم حالياً على الهواتف المحمولة، بينما سيكون التخزين في تقنيات الجيل الخامس بواسطة الطرق السحابية، أكثر منه على الهواتف نفسها، ما يزيد من معايير الأمان، مع إمكانية الوصول السريع إلى البيانات.

«راوتر» مبتكر

في السياق نفسه، عرض نائب رئيس النطاقات العريضة للهاتف المحمول في «مجموعة اتصالات»، محمود يوسف أحمد البناي، جهاز «راوتر» مبتكراً لخدمات الجيل الخامس عبر الهواتف الثابتة، وتم طرحه للبيع من جانب بعض الشركات المزودة للتكنولوجيا داخل الدولة.

وأوضح أن الـ«راوتر» الجديد لا يحتاج إلى جهاز «مودم»، بل يتم ربط الهاتف به والعمل مباشرة في أي مكان.

وأضاف أن أجهزة «مودم» أو نقل ترددات الإنترنت الداعمة لتقنيات الجيل الخامس، وفرتها الشركات بالفعل في الأسواق الدولية خلال الربع الأول من العام الجاري، وبالتالي سبقت عمليات إطلاق الهواتف المحمولة المتوافقة مع تلك الشبكات.

وأكد البناي أن أجهزة الهواتف المحمولة الداعمة لتقنيات الجيل الخامس، ستتوافر بشكل فعلي في أسواق الدولة نهاية الربع الثاني من العام الجاري، وفقاً لمباحثات «اتصالات» مع عدد من الشركات الدولية المنتجة لها.

دعم الخدمات

ذكر البناي أن تقنية الجيل الخامس ستدعم وتطوّر العديد من القطاعات، ومن أبرزها الخدمات الطبية، إذ ستعزز السرعات الفائقة للشبكة الحديثة، الاستفادة من قدرات الطبيب الآلي في الخدمات الطبية، كما ستتيح بشكل أكبر وأكثر تطوراً عمليات الفحص عن بُعد، والفحوص الطبية الافتراضية، ما يمثل ثورة في القطاع الطبي.

وأكد أن التقنية ستحدث كذلك نقلة في أمن الطرق، عبر التواصل بين السيارات، سواء التي تعمل بشكل ذاتي القيادة، أو التقليدية، من خلال التواصل في ما بينها لتفادي الحوادث عند تشتت انتباه السائق، وذلك عبر تخفيف السرعات بشكل آلي، أو التوقف الفوري عند اللزوم، ما يقلل من الحوادث أو الوفيات الناتجة عن حوادث الطرق.

• الجيل الخامس في «إكسبو 2020 دبي» يتيح المركبات ذاتية القيادة في منطقة المعرض.

• تقنية «الجيل الخامس» ثورة جديدة في مجال التواصل بين الأفراد وبين الأجهزة نفسها.

• تحديد مستويات أسعار الخدمة التي ستُقدم عبر الجيل الخامس سيعلن عنها في مراحل لاحقة.

• «اتصالات» تستثمر أربعة مليارات درهم خلال العام الجاري لتطوير البنية التحتية.

• تقنيات الجيل الخامس مجهزة بشكل يزيد من حماية خصوصية المشتركين.

الخدمات الحكومية أكثر سهولة

أكد النائب الأول للرئيس لاتصال المجموعة في «مجموعة اتصالات»، الدكتور أحمد بن علي، أن تقنيات الجيل الخامس ستمكّن المستخدمين من الحصول على الخدمات الحكومية بشكل أكثر سهولة، وإنهاء المعاملات بشكل أسرع، إذ أنها ستتيح العمل خارج إطار العمل المكتبي التقليدي، مشيراً إلى أن الخدمات الرقمية المقدمة ستتكامل مع خدمات الجيل الخامس.

ولفت إلى أن «اتصالات» تعمل على توفير قيمة مضافة للمتعاملين من خلال التقنيات الجديدة، وإحداث فارق في حياه المستخدمين من الأفراد والجهات والشركات الحكومية والخاصة، والمجتمع ككل.

أسعار الأجهزة المتوافقة مع الجيل الخامس

قال النائب الأول للرئيس لاتصال المجموعة في شركة «مجموعة اتصالات»، الدكتور أحمد بن علي، رداً على سؤال يتعلق بأسعار أجهزة الجيل الخامس، وما إذا كانت ستكون مرتفعة وعائقاً أمام المشتركين، إن أسعار أجهزة الاتصالات تكون مرتفعة عادة فور طرحها، إلا أنها تنخفض مع مرور الوقت، وهو ما ينطبق على أجهزة الجيل الخامس.

وأضاف: «بمرور الوقت، والمنافسة الشديدة بين الشركات المصنعة التى تسعى إلى مراعاة الاحتياجات المستقبلية للمشتركين، ستصبح أجهزة الجيل الخامس متاحة للجميع وبأسعار مناسبة».

وأكد أن «اتصالات» تحاول تشجيع المصنّعين على تقديم أفضل الأجهزة عبر توفير أفضل الشبكات التى تعمل عليها هواتف الجيل الخامس.

نقلة نوعية في مستقبل صناعة الإعلام

أكد النائب الأول للرئيس لاتصال المجموعة في شركة «مجموعة اتصالات»، الدكتور أحمد بن علي، أنه لايزال للإعلام التقليدي دوره وتأثيره، على الرغم من تعاظم تأثير وسائل التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة، مؤكداً أن الإعلام التقليدي في الدولة يستجيب للتغييرات التقنية بشكل سريع.

وشدّد على أن الجيل الخامس سيحدث نقلة نوعية في مستقبل صناعة الإعلام، لما سيشهده من سرعات عالية للغاية في إرسال الفيديوهات والتقارير المصورة، بمعدلات استجابة عالية، فضلاً عن إحداث نقلة في تغطية الأحداث الحية، مثل البث المباشر للمباريات الرياضية عبر تقنيات الواقع الافتراضي، وبث الفيديو شديد وعالي الوضوح، وبتغطية للكاميرات بزاوية 360 درجة.

أسئلة المستخدمين عبر منصات التواصل الاجتماعي

1- ما السرعات الجديدة لخدمات الجيل الخامس؟

2- هل هناك زيادة في كلفة خدمات الاتصالات نتيجة للتقنية الجديدة؟

3- ما موعد طرح الأجهزة الداعمة للجيل الخامس؟

4- ما أسعار الأجهزة الداعمة للجيل الخامس؟

5- هل تعمل تقنية الجيل الخامس على زيادة سرعة «إي لايف» ومن منهما الأسرع؟

6- ما نسب وأشكال استفادة الأفراد من خدمات الجيل الخامس مقارنة بالمؤسسات؟

7- هل تؤدي تقنية الجيل الخامس إلى زيادة عدد أبراج الاتصالات في الدولة؟ وهل هناك أضرار على صحة المستخدمين؟

8- هل تؤثر تقنية الجيل الخامس في الوظائف عموماً في قطاعات معينة؟

9- ما تأثير الجيل الخامس في خدمات حيوية مثل الرعاية الصحية والتنقل الذكي؟

10- ما تأثيرات الجيل الخامس في قطاعات اقتصادية مثل الصناعة؟

طباعة