افتتاح منشأة لإعادة تدوير النفايات الإلكترونية والكهربائية في دبي بـ120 مليون درهم

افتتح مجمّع دبي الصناعي، مركز التدوير التابع لشركة «إنفيروسيرف» المتخصصة بإعادة تدوير النفايات الإلكترونية والكهربائية بكلفة 120 مليون درهم، وذلك لمعالجة جميع المعدات والأجهزة على اختلاف أنواعها وأحجامها التي انتهت صلاحيتها كمكيفات الهواء والبطاريات والأجهزة المنزلية والإلكترونيات والهواتف المحمولة وحتى معدات الطيران العسكرية وإعادة تدوير مواد مثل علب البخاخات والرذاذ والمصابيح، ومنتجات السلع الاستهلاكية، فيما تعدّ المنشأة الوحيدة المتخصصة من نوعها لاستعادة غاز التبريد في دولة الإمارات.

وتعمل المنشاة على إعادة تدوير المعدات الكهربائية والإلكترونية غير القابلة للاستخدام ومعدات تكنولوجيا المعلومات وأجهزة غاز التبريد والنفايات المتخصصة، حيث يوظف مركز التدوير «ذي ريسايكلينج هب» تكنولوجيا سويسرية متقدمة تتجاوز معايير الاتحاد الأوروبي في مجال إعادة تدوير النفايات الإلكترونية والتي تعد من بين الأشد صرامة على مستوى العالم.

ومع قدرة معالجة متكاملة تصل إلى 100 ألف طن من إجمالي النفايات المتخصصة من ضمنها قدرة على معالجة 39 ألف طن سنوياً من نفايات إلكترونية وكهربائية، تتميز المنشأة التي تعمل من دون انبعاثات غازية أو سائلة بعملية فصل ميكانيكية خالية من مخلفات كيميائية وبترشيح صناعي للهواء، ما يتيح معدلات استرداد تبلغ 96%، الأمر الذي سيؤدي إلى إبعاد 38 مليون كيلوغرام من النفايات عن مقالب القمامة سنوياً.

وقال المدير العام لمجمّع دبي الصناعي، سعود أبوالشوارب، إن «إطلاق مركز التدوير لـ(إنفيروسيرف) يعد دلالة على مكانة دولة الإمارات ودبي في استقطاب المشروعات المبتكرة والرامية إلى تعزيز جهود الدولة في مجال التحول إلى الاقتصاد الأخضر»، معرباً عن سعادته بالشراكة مع «إنفيروسيرف» التي تنطلق من مجمّع دبي الصناعي وتصل إلى أسواق إفريقيا والشرق الأوسط ومنطقة القوقاز.

وأضاف أن وكالة تمويل الصادرات الحكومية السويسرية، تدعم المشروع الذي يمثل أحد أكبر الاستثمارات الأجنبية المباشرة في مجال الإدارة البيئية بدولة الإمارات.

من جهته، أعرب الرئيس التنفيذي لـ«إنفيروسيرف»، ستيوارت فليمنج، عن ثقته بأن المنشأة ستكون بمثابة نقطة تحول في مجال إعادة تدوير النفايات الإلكترونية والمتخصصة في دولة الإمارات والشرق الأوسط وإفريقيا ومنطقة القوقاز.

طباعة