الناقلات الوطنية وشركات خدمات الطيران بدأت تتجه نحو استخدام التقنية الجديدة في الصيانة وإدارة برامج ولاء العملاء

«الطيران المدني»: استخدام «بلوك تشين» في إصدار تصاريح أطقم الطائرات خلال 2019

صورة

كشفت الهيئة العامة للطيران المدني في الدولة أنها ستستخدم تقنية «بلوك تشين» في خدمات إصدار التصاريح لأطقم الطائرات، وخدمات إصدار تصاريح الجدارة الجوية، خلال العام الجاري.

وذكرت الهيئة لـ«الإمارات اليوم»، أن العديد من الشركات العاملة في قطاع الطيران بالدولة، على رأسها الناقلات الوطنية والشركات التي تقدم خدمات الطيران بمختلف مجالاتها، بدأت تتجه نحو استخدام تقنية «بلوك تشين» في عملياتها، لاسيما في مجالات الصيانة وإدارة برامج ولاء العملاء، مشيرة إلى أنها ستقدم التسهيلات الممكنة لدعم وتشجيع جهود المطارات في الدولة وشركات الطيران لاستخدام تلك التقنية.

وتفصيلاً، قال المدير العام للهيئة العامة للطيران المدني في الدولة، سيف محمد السويدي، إن «الهيئة ستستخدم تقنية (بلوك تشين) في خدمات إصدار التصاريح لأطقم الطائرات، وخدمات إصدار تصاريح الجدارة الجوية، والعديد من المجالات والخدمات الأخرى المقدمة لشركات الطيران، وغيرها من العملاء والشركاء خلال العام الجاري».

وأضاف السويدي، لـ«الإمارات اليوم» أن «هذه التقنية ستوفر الوقت والجهد، وتعزّز الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، فضلاً عن تعزيز الشفافية والأمن وضمان وصول أفضل إلى البيانات».

وأشار إلى أن العديد من الشركات العاملة في قطاع الطيران بالدولة، على رأسها الناقلات الوطنية، إضافة إلى الشركات التي تقدم خدمات الطيران بمختلف مجالاتها في الدولة، بدأت تتجه نحو استخدام تقنية «بلوك تشين» في عملياتها، خصوصاً في مجالات الصيانة وإدارة برامج ولاء العملاء.

وأفاد السويدي بأن هيئة الطيران المدني ستقدم كل التسهيلات الممكنة لدعم وتشجيع جهود المطارات في الدولة والناقلات الوطنية، وشركات الطيران العاملة بصفة عامة، لاستخدام هذه التقنية لتتبع أفضل للأمتعة، موضحاً أنه «يمكن لتلك التقنية أن تقدم قاعدة بيانات لا مركزية لتسهيل عملية تتبع الأمتعة بين مختلف الشركات، علاوة على أنها تمكن شركات الطيران من تطوير إدارة برامج ولاء العملاء، حيث إنها تعمل على تبسيط العمليات، كما تسهم في إلغاء الوسطاء».

وبيّن أن «بعض الخدمات المقدمة في قطاع السفر والسياحة، التي ترتبط ارتباطاً مباشراً بقطاع الطيران، تعتمد على وجود وسطاء، إلا أن استخدام منصة واحدة لـ(بلوك تشين) لتبادل المعلومات، ستكون بديلاً من وجود وسطاء، ما يؤدي إلى توفير أفضل للموارد المالية».

وذكر السويدي أن تقنية «بلوك تشين» ستسهم في تعزيز مركز الدولة مركزاً تكنولوجياً في قطاع الطيران، من خلال توفير منصات للوصول الأفضل إلى البيانات، وتعزيز شفافية وأمن البيانات، والسيطرة على العمليات اللوجستية، وعمليات الشحن والمناولة الأرضية في المطارات، مشيراً إلى أن الهيئة تشجع على الاستفادة من هذه التقنية في مختلف المجالات في قطاع الطيران، لما لها من فوائد ستنعكس إيجاباً على تطوّر القطاع.

وأكد السويد أن تقنية «بلوك تشين» تقدم بصفة عامة تطبيقات عملية متعددة لدى المطارات وخطوط الطيران، تتعلق بتدقيق هويات المسافرين، وإصدار التذاكر، وتسهيل سير الرحلات.

تنظيم الطيران

قال المدير العام للهيئة العامة للطيران المدني في الدولة، سيف محمد السويدي، إن «تقنية (بلوك تشين) تعدّ من التكنولوجيا الحديثة، التي فرضت نفسها على مختلف القطاعات وفي شتى المجالات، ومنها قطاع الطيران المدني، حيث إنه يمكن استخدامها في مختلف المجالات في هذا القطاع الحيوي، لاسيما قطاع تنظيم الطيران من قبل هيئات الطيران المدني المختلفة، وفي قطاع صيانة الطائرات، وقطاع الشحن وتتبع الأمتعة، ما يسهم في توفير الوقت والمال والاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، حيث تعزّز هذه التكنولوجيا نظام اللا مركزية، من خلال إلغاء الوسطاء في صناعة السفر والطيران».

• «الهيئة» تقدم التسهيلات للمطارات وشركات الطيران، لدعم التقنية في تتبع أفضل للأمتعة وإلغاء الوسطاء.

طباعة