اعتبرن مواقع التواصل الاجتماعي بوابة دخول بكلفة تشغيلية منخفضة ومرونة في ساعات العمل

مواطنات ينجحن في إطلاق مشروعات دون مقار عمل

قالت رائدات أعمال مواطنات إنهن نجحن في تأسيس وتسويق أعمالهن ومشروعاتهن من مصنوعات، ومنتجات يدوية، ومأكولات، دون وجود مقار، أو مكاتب، أو شركات.

وأكدن لـ«الإمارات اليوم» على هامش «ملتقى ريادة الأعمال والمهن» الذي نظمة مجلس سيدات أعمال أبوظبي، أمس، أن مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما «إنستغرام» تعد البوابة الأولى للدخول إلى عالم الأعمال، وبكلفة بسيطة جداً، ومن ثم التوسع وتسويق المنتجات داخل إمارة أبوظبي وخارجها.

وأشرن إلى الدعم الكبير الذي يوفره مجلس سيدات أعمال أبوظبي، وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي لهن، خصوصاً في بداية النشاط، إذ لا يتم فرض رسوم على استخراج الرخصة التجارية وتجديدها.

ولفتن إلى أن المنافسة تعتبر أهم تحديات التسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لكن هذا يدفعهن إلى الحفاظ على منتج قوي، وصناعة حرفية متميزة ضماناً للبقاء في السوق.

أشغال يدوية

وتفصيلاً، قالت المواطنة زبيدة عباس محمد، إن مشروعها عبارة عن أشغال يدوية ورسم على الزجاج، بدأته قبل أربع سنوات على تطبيق «إنستغرام».

وأضافت: «لدي رخصة تجارية، والمشروع ناجح ومجزٍ»، مؤكدة أن مزايا التسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعي أكبر من الطرق التقليدية، إذ تمكن تلك المواقع، صاحب العمل، من الوصول إلى أكبر عدد من المشترين، وبكلفة تشغيلية منخفضة، إذ يقدر عدد متابعيها على «إنستغرام» بالآلاف.

وتابعت: «هناك دعم كبير من مجلس سيدات أعمال أبوظبي، لضمان استمرار النشاط، إذ تتم دعوة رائدات الأعمال لحضور المعارض والفعاليات المختلفة، وتعريفهن بأسس الاستثمار، وتقديم استشارات مجانية حول كل ما يهمهن».

فن التصميم

بدورها، قالت المواطنة آسيا الهرمودي إنها بدأت عملها الخاص منذ خمس سنوات عبر صفحتها على تطبيق «إنستغرام» بجانب وظيفتها. ولفتت إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي لاسيما «إنستغرام» تعد البوابة الأولى للدخول إلى عالم الأعمال، وبكلفة بسيطة جداً، ومن ثم التوسع وتسويق المنتجات داخل إمارة أبوظبي وخارجها.

وأوضحت الهرمودي أن طبيعة عملها تعتمد على فن التصميم الذي يستغرق منها جهداً ووقتاً كبيرين، لذلك، فإن فكرة التسويق عبر الإنترنت منحتها مرونة أكبر في تنظيم الوقت، وعدم الالتزام بالوجود في مقر عملها. وأكدت أن التوجه الغالب للعديد من الشابات المواطنات هو تأسيس عمل بلا مقر ملزم، مشيرة إلى أنه يتم استثمار أدوات التسويق الحديثة.

عطور وبخور

في سياق متصل، قالت المواطنة ميرة سالم إن عملها الذي بدأته منذ ثلاث سنوات، عبارة عن عطور وبخور تصنعها في منزلها، مؤكدة وجود رخصة تجارية لديها، تتيح لها تسويق منتجاتها التي تراعي الذوق المحلي.

وأشارت إلى الدعم الكبير الذي يوفره مجلس سيدات أعمال أبوظبي، وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي لهن، خصوصاً في بداية النشاط، إذ لا يتم فرض رسوم على استخراج الرخصة التجارية وتجديدها.

ولفتت إلى أن المنافسة تعتبر أهم تحديات التسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لكن هذا يدفعهن إلى الحفاظ على منتج قوي وصناعة حرفية متميزة ضماناً للبقاء في السوق.

طباعة