محللان: تفاؤل المستثمرين بالأخبار الاقتصادية الإيجابية والتوزيعات يساند مؤشري سوقي دبي وأبوظبي

المؤسسات تدعم صعود سوق المال بمستويات سيولة مرتفعة

صورة

دعمت مشتريات المؤسسات مؤشري سوق دبي المالي وسوق أبوظبي للأوراق المالية، خلال جلسة أمس، وذلك عقب ارتفاعهما، وسط معدلات سيولة مرتفعة، مقارنة بجلسات ماضية. وحقق مؤشر «دبي المالي» أعلى مستوى منذ أكثر من شهر، فيما حقق مؤشر «أبوظبي للأوراق المالية» أعلى مستوى له منذ أكثر من شهرين.

وأرجع محللان هذا الارتفاع إلى المزاج العام المتفائل لدى المستثمرين في السوق، فضلاً عن الأخبار الاقتصادية المحلية الإيجابية، والأرباح والتوزيعات النقدية المتوقع أن تعلن عنها الشركات خلال الفترة المقبلة.

«دبي المالي»

وتفصيلاً، ارتفع مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 1.23%، أمس، ليغلق عند 2570.94 نقطة، ويحقق بذلك أكبر ارتفاع له منذ 13 ديسمبر 2018. وحققت أسهم 22 شركة ارتفاعاً، في ما تراجعت أسهم تسع شركات، وظلت أسهم شركتين ثابتة دون تغير. وشهد السوق ارتفاعاً كبيراً في قيمة التداولات التي بلغت نحو 241.505 مليون درهم، بعد التداول على 164 مليون درهم عبر 3606 صفقات.

وجاء سهم «شركة إعمار العقارية» على رأس الأسهم النشطة في السوق، بعد استحواذه على 21.4% من إجمالي قيم التداولات، محققاً ارتفاعاً قدره 1.68%، ليغلق عند 4.24 دراهم.

صافي الشراء

وأظهرت بيانات سوق دبي المالي أن السبب الرئيس للسيولة التي شهدها السوق أمس، كان المؤسسات التي حققت «صافي شراء» بلغ نحو 19.714 مليون درهم، بعد تسجيل مشترياتهم 125.058 مليون درهم، مقارنة بمبيعات بلغت 105.343 ملايين درهم. وسجلت تعاملات الأجانب «صافي شراء» بلغ نحو 16.69 مليون درهم، بعد أن بلغت قيمة مشترياتهم نحو 130.525 مليون درهم، ومبيعاتهم 113.832 مليون درهم. واستحوذت مشتريات الأجانب على نحو 54.047% من إجمالي المشتريات، فيما شكلت مبيعاتهم نحو 47.14% من إجمالي المبيعات.

«أبوظبي للأوراق المالية»

وارتفع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 0.61% ليغلق عند 5051.07 نقطة، محققاً أعلى ارتفاع له منذ 19 نوفمبر 2018.

وبلغت إجمالي قيم التداولات نحو 209.749 ملايين درهم بعد التداول على 48.98 مليون سهم عبر 2362 صفقة.

وتصدر سهم بنك أبوظبي الأول قائمة الأسهم الأنشط في السوق، بعد استحواذه على 40.8% من إجمالي قيم التداولات، ليرتفع بنسبة 1.09%، ويغلق عند 14.88 درهماً.

مخاطر أقل

إلى ذلك، قال المدير الشريك في «شركة جلوبل للخدمات المالية»، وليد الخطيب، إن نفسية المتعاملين بدأت تتحسن في السوق خلال الأسبوع، بعد تأكيدات بأن السوق وصل إلى القاع، وبالتالي، فإن المستثمرين ينظرون إلى أن الشراء حالياً يحمل مخاطر أقل.

وأكد أن الإعلان عن النتائج المالية للشركات أعطى زخماً للسوق، كما أن المستثمرين يسعون إلى الاستفادة من التوزيعات النقدية التي بدأت الشركات الإعلان عنها.

وأشار إلى أن السوق يسعى حالياً إلى تكوين اتجاه صاعد، وهذا يتطلب زيادة في السيولة، مع استقرار في أسعار الأسهم.

العقارات والبنوك

بدوره، قال محلل مالي أول لدى «شركة مينا كورب للخدمات المالية»، عصام قصابية، إن صعود السوق في دبي أعطى إشارة إيجابية أخرى أمس، ويسير نحو تأكيد ارتفاعه خلال الفترة المقبلة.

وأضاف أن السبب الرئيس لارتفاع السوق خلال الجلستين الماضيتين هو الأسهم العقارية وأسهم البنوك، مشيراً إلى أن الأخبار الإيجابية على المستوى الاقتصادي في دولة الإمارات التي جرى إعلانها خلال الأسبوع كانت داعماً لصعود السوق.

وأكد أن سوق أبوظبي للأوراق المالية شهد نشاطاً في تداولات المؤسسات التي حققت «صافي مشتريات» بلغ نحو سبعة ملايين درهم.

طباعة