الزيودي: التغير المناخي التهديد الأهم لاقتصاد وأمن العالم

أكد وزير التغير المناخي والبيئة، الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، أن التغير المناخي لا يمثل تحدياً مجتمعياً وأخلاقياً وحسب، بل التهديد الأهم حالياً للاقتصاد والأمن العالميين، كونه السبب الرئيس لخسائر بمليارات الدولارات، نتيجة آثاره المباشرة على البنية التحتية وحركة هجرة السكان وتضرر القطاعات الزراعية والتجارية وصحة البشر.

ولفت الزيودي، خلال مشاركته في جلسة حوارية بعنوان «الجغرافيا السياسية وواقع التبادل التجاري»، ضمن أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس 2019»، إلى أن التحدي الأهم يكمن في تفاقم آثار التغير المناخي عاماً بعد آخر، وتصاعد حدة المنافسة على الموارد الطبيعية، وحالة الفقر والبطالة والضغوط الاجتماعية من حيث السكن واكتظاظ المدن، والضغط المتزايد على النظام الغذائي العالمي.

وقال إن «تجربة دولة الإمارات في التعامل مع هذا التحدي تمثل نموذجاً رائداً، حيث اعتمدت بتوجيهات القيادة، آلية تعامل تحول التحديات إلى فرص للنمو الاقتصادي والاجتماعي». وأوضح الزيودي أنه على الرغم من اعتماد الإمارات في المراحل الأولى لنموها على مورد النفط، إلا أن حماية البيئة وضمان استدامة مواردها الطبيعية، ظلا أولوية دائمة في خططها لذلك اعتمدت التحول إلى الاقتصاد الأخضر توجهاً عاماً لقطاعات الدولة كافة.

 

طباعة