9.4 % ارتفاعاً بالودائع

2.1 مليار درهم صافي أرباح «المشرق» في 2018

صورة

أعلن بنك المشرق، أمس، تحقيق صافي أرباح بلغ 2.1 مليار درهم، خلال العام الماضي، بنمو قدره 0.4%، مقارنة بعام 2017.

وأوضح البنك في بيان أعلن فيه نتائجه للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2018، انخفاض مخصصات القروض المتعثرة بنسبة 17.3% عن عام 2017، فيما بقيت نسبة الدخل غير المرتبط بالفوائد إلى الدخل التشغيلي، التي تعدّ الأفضل في فئتها، مرتفعة عند 38.7%.

وارتفع الدخل من التأمين وصرافة العملات الأجنبية، وغيرهما بنسبة 10.7%، خلال عام 2018، مقارنة بالعام السابق.

كما ارتفع إجمالي الأصول بنسبة 11.8% ليصل إلى 139.9 مليار درهم، بينما نمت القروض والسلف بنسبة 10.4%، خلال العام الماضي، لتصل إلى 69.3 مليار درهم.

وارتفعت أيضاً ودائع العملاء في عام 2018 بنسبة 9.4%، مقارنة بالعام السابق لتصل إلى 83.2 مليار درهم، في حين استقرت نسبة القروض إلى الودائع عند مستوى قوي بلغ 83.2% في نهاية ديسمبر 2018.

وبلغت نسبة الأصول السائلة إلى إجمالي الأصول 33.2%، بينما وصلت المبالغ النقدية والأرصدة لدى البنوك الأخرى في ديسمبر 2018 إلى 43.2 مليار درهم.

وبقيت نسبة كفاية رأس المال ونسبة رأس المال من (المستوى 1) فوق الحد الأدنى المسموح به بكثير وفقاً للأنظمة السارية، حيث بلغتا 16.5% و15.3% على التوالي.

وبلغ إجمالي مخصصات القروض والسلف 3.6 مليارات درهم، حيث يمثل ذلك تغطية بنسبة 137.2% للقروض المتعثرة.

وقال الرئيس التنفيذي لـ«المشرق»، عبدالعزيز الغرير، إن «البنك يوظف في عملياته أحدث التقنيات، ومع هذا التمكين الرقمي، فإننا نعيد صياغة تجارب العملاء معنا، لضمان أن تكون أكثر سلاسة وأفضل من أي وقت مضى».

وأضاف «مستمرون في رحلة التغيير التي بدأناها، وماضون في تحولنا السريع، ونعمل على توسيعه ليغطي وحدات أخرى»، متابعاً «2018 كان عاماً صعباً بسبب تقلبات السوق، ومع ذلك فقد كنا على مستوى التحدي وتمكنا من الحفاظ على عائداتنا».

وأوضح الغرير أن «كثيراً من هذا الأداء الجيد يمكن أن يعزى إلى تركيز البنك على الاستحواذ الاستراتيجي على أصول جيدة وتنمية محفظة القروض، وتعزيز قاعدة تمويله». وتابع: «ساعدتنا السياسة المحسنة لإدارة المخاطر على خفض مخصصات القروض المتعثرة بنسبة 17.3% عن عام 2017، مما ساعدنا أيضاً على تعزيز مركزنا القوي على صعيد السيولة ورأس المال، الأمر الذي يمكننا من البحث عن فرص النمو المستقبلية والاستفادة منها».

طباعة